Ahmed Khalifa
20 مايو 2026•تحديث: 21 مايو 2026
إسطنبول/ الأناضول
أعلن "حزب الله"، مساء الأربعاء، التصدي لمحاولة توغل إسرائيلي وخوض اشتباكات مع قوة إسرائيلية أوقع إصابات، ضمن 24 عملية نفذها ضد تجمعات لآليات وجنود، باستخدام صليات صاروخية وقذائف مدفعية ومسيرات انقضاضية جنوبي لبنان.
جاء ذلك في بيانات للحزب، قال فيها إن عملياته تأتي "دفاعا عن لبنان وشعبه، وردا على خرق العدو الإسرائيلي لوقف إطلاق النّار واعتداءات طالت قرى بجنوب لبنان" أسفرت عن قتلى وجرحى مدنيين.
وقال الحزب إنه استهدف تجمعات لآليات وجنود الجيش الإسرائيلي في بلدات رشاف ودبل ودير سريان وشمع، باستخدام صليات صاروخية وقذائف مدفعية، مؤكدا تحقيق إصابات مباشرة.
وأضاف أنه جرى استهداف دبابة "ميركافا" إسرائيلية عند منطقة بيدر الفقعاني في بلدة الطيبة، بمسيّرة انقضاضية، مؤكدا إصابتها بشكل مباشر.
وأشار الحزب، إلى أنه استهدف مرابض مدفعية للجيش الإسرائيلي في بلدة يارون ومدينة بنت جبيل، بسربين من المسيّرات الانقضاضية.
وتابع أنه تصدى لمحاولة توغل إسرائيلية باتجاه بلدة حدّاثا، واستهدفها بقذائف المدفعيّة وصليات صاروخيّة متواصلة على مدى نصف ساعة.
"حزب الله"، أعلن أيضا استهداف جرافتين عسكريتين و4 دبابات "ميركافا" في محيط حدّاثا، باستخدام صواريخ موجهة ومسيّرات انقضاضية، مؤكدا تحقيق إصابات مباشرة واشتعال إحدى الدبابات.
وأشار إلى أنه اشتبك مع قوة مشاة إسرائيلية مدعومة بدبابتي "ميركافا" قرب حسينية البلدة، وأوقع فيها إصابات، ما أجبر القوات الإسرائيلية على سحب المصابين تحت غطاء دخاني كثيف.
وأضاف أنه استهدف دبّابة "ميركافا" في بلدة رشاف بمحلّقة انقضاضيّة، مؤكدا تحقيق إصابة مباشرة.
وأوضح الحزب أنه استهدف 4 تجمعات لقوات الجيش الإسرائيلي عند أطراف بلدة حداثا، بصليات صاروخية متكررة، إلى جانب استهداف تجمعات لآليات وجنود إسرائيليين عند حي البيدر ومحيط البِركة في البلدة ذاتها، بأسراب من المسيّرات الانقضاضية.
وأشار إلى استهداف تجمعات وآليات للجيش الإسرائيلي في بلدتي الناقورة والبياضة بمسيّرات انقضاضية.
الحزب، تصدى أيضا لطائرة مسيّرة إسرائيلية من نوع "هرمز 450" في أجواء القطاع الأوسط بصاروخ أرض-جو.
وبيّن أنه تم استهداف موقع هضبة العجل وثكنات أفيفيم وراميم (هونين) وراموت نفتالي ومعاليه غولاني، بأسراب من المسيّرات الانقضاضية.
يأتي ذلك مع تواصل الهجمات الإسرائيلية على لبنان، في خرق لاتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 17 أبريل/ نيسان الماضي، والممدد حتى مطلع يوليو/ تموز المقبل.
وتشن إسرائيل منذ 2 مارس/ آذار 2026 هجوما موسعا على لبنان، أسفر عن مقتل 3073 شخصا وإصابة 9362 آخرين، إضافة إلى نزوح أكثر من مليون شخص، وفق معطيات رسمية.
وتحتل إسرائيل مناطق في جنوبي لبنان، بعضها منذ عقود وأخرى منذ الحرب السابقة بين أكتوبر/ تشرين الأول 2023 ونوفمبر/ تشرين الثاني 2024، كما توغلت في العدوان الحالي مسافة تبلغ نحو 10 كلم داخل الحدود الجنوبية.