Hussien Elkabany
17 أغسطس 2026•تحديث: 17 أغسطس 2026
إسطنبول / الأناضول
بحث رئيس الإمارات محمد بن زايد آل نهيان، وسلطان عمان هيثم بن طارق، الاثنين، سبل تحقيق أمن واستقرار المنطقة.
وأفادت وكالة الأنباء العمانية بأن الجانبين عقدا في قصر الشاطئ بالعاصمة الإماراتية أبوظبي "لقاء أخويا بحثا خلاله مسيرة العلاقات التاريخية والروابط المشتركة بين البلدين".
كما جرى "تبادل وجهات النظر حول مختلف القضايا ذات الاهتمام المشترك، وبحث المستجدات الإقليمية والدولية، والسبل الكفيلة بتحقيق الأمن والاستقرار".
وفي السياق نفسه، أفادت وكالة الأنباء الإماراتية بأن الجانبين بحثا العلاقات الأخوية ومختلف جوانب التعاون والعمل المشترك وسبل تعزيزها، خاصة في المجالات الاقتصادية والتنموية.
كما بحث الجانبان خلال اللقاء "عددا من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك وتبادلا وجهات النظر بشأنها، وفي مقدمتها التطورات الخطيرة التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط والمساعي المبذولة لتعزيز أسباب الاستقرار والأمن والسلام الإقليمي لما فيه مصلحة جميع شعوب المنطقة ودولها".
وأكد الجانبان خلال اللقاء "حرصهما على مواصلة التشاور الأخوي بشأن مختلف القضايا في ظل التحديات المشتركة التي تشهدها المنطقة والتي تستدعي تعزيز التعاون والعمل المشترك للحفاظ على أمنها واستقرارها".
وكان رئيس الإمارات في مقدمة مستقبلي ومودعي سلطان عمان بمطار الرئاسة في أبوظبي، بحسب وكالة الأنباء العمانية.
وتأتي الزيارة وسط توترات متصاعدة بالمنطقة إثر عدم توصل واشنطن وطهران إلى اتفاق لإنهاء الحرب التي بدأت بينهما في نهاية فبراير/ شباط.
وفي وقت سابق من الاثنين، قالت قناة "فوكس نيوز" الأمريكية إن الرئيس دونالد ترامب هدد بـ"قصف عُمان بشدة" إذا عرقلت أنشطة الولايات المتحدة في مضيق هرمز.
ونقل مراسل قناة "فوكس نيوز" الأمريكية تري يينغست تصريحات لترامب بشأن مضيق هرمز عقب مقابلة أجراها معه.
وقال يينغست: "عندما سئل ترامب عما سيفعله إذا تدخلت عُمان في الأنشطة الأمريكية في مضيق هرمز، أجاب قائلا: إذا وقفت عمان في طريقنا، فسوف نقصفها بشدة".
وبدأت الولايات المتحدة وإسرائيل في 28 فبراير/ شباط الماضي حربا على إيران، وردت طهران باستهداف إسرائيل ومواقع أمريكية في المنطقة، قبل التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في أبريل/ نيسان الماضي.
وبين 8 و24 يوليو/ تموز الماضي عاودت الولايات المتحدة هجماتها على إيران، وردت طهران باستهداف منشآت ومعدات عسكرية أمريكية في المنطقة، قبل استئناف محادثات بشأن ممرات آمنة للسفن في مضيق هرمز.