القدس / الأناضول
أعرب الرئيس الأسبق لجهاز المخابرات الإسرائيلي "الموساد" تامير باردو، عن خجله من كونه يهوديا، بعد لقائه عائلات فلسطينية تعرضت لهجمات عنيفة من مستوطنين بالضفة الغربية المحتلة.
كلام باردو جاء بعد قيامه بجولة في الضفة الغربية شاهد فيها آثار هجمات المستوطنين الإسرائيليين على الفلسطينيين، وفق ما أوردت القناة 13 مساء الاثنين.
وذكرت القناة أن باردو "التقى عائلات فلسطينية تعرضت لنهب ولعنف جسدي وجنسي".
ونقلت عنه قوله: "ما رأيته يذكرني بالأحداث التي وقعت في القرن الماضي ضد اليهود (الهولوكوست)".
وأضاف باردو: "أشعر بالخجل من كوني يهوديا"، محذرا من أن "7 أكتوبر القادم سيأتي من هنا".
ويشير باردو بذلك إلى 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، عندما فاجأت حركة "حماس" إسرائيل بهجوم على قواعدها العسكرية ومستوطناتها المحاذية لقطاع غزة، فقتلت وأسرت مئات المستوطنين والعسكريين، ردا على انتهاكات تل أبيب بحق مقدسات فلسطين والمسجد الأقصى.
وتشهد الضفة الغربية تزايدًا في العمليات العسكرية الإسرائيلية وهجمات المستوطنين، ما أسفر عن مقتل أكثر من 1154 فلسطينيًا وإصابة آلاف آخرين، بحسب بيانات فلسطينية رسمية.
ويشمل العنف عمليات قتل وتدمير وإحراق ممتلكات بما فيها منازل ومركبات وإحراق مصانع ومزروعات والاستيلاء على أراضي لإقامة مستوطنات مخالفة صراحة للقوانين والقرارات الدولية.