إسطنبول/ الأناضول
- تقدم تجربة تفاعلية تمزج بين الفن الرقمي والتكنولوجيا الحديثة، لرواية قصص إنسانية حقيقية من قلب قطاع غزة المحاصر
- يضم المعرض تقنيات الهولوغرام، وتطبيقات الواقع المعزّز، ومحتويات فيديو رقمية مجهزة استنادا للوقائع في غزة
افتتحت منصة تركية معرضا بعنوان "رسائل غزة" في مدينة إسطنبول، لتقدم تجربة تفاعلية تمزج بين الفن الرقمي والتكنولوجيا الحديثة، لرواية قصص إنسانية حقيقية من قلب القطاع المحاصر من قبل إسرائيل.
وبحسب مراسل الأناضول، فإن الفعالية تقام في ميدان أوسكدار بدعم من دائرة الاتصال في الرئاسة التركية ووقف الرماية التركي لاستعراض رسائل فلسطينيي غزة ورسومات الأطفال ومقاطع فيديو موثقة.
وتهدف هذه التجربة إلى تعزيز التعاطف الإنساني وبناء رابط مباشر بين الزوار والمأساة التي يعيشها الفلسطينيون في قطاع غزة.
وأشرف على تنسيق المعرض المنتج التركي شيروان أوجي، فيما تولت منصة "ديسا دينايم" تنفيذ المشروع.
ويضم المعرض تقنيات الهولوغرام، وتطبيقات الواقع المعزّز، ومحتويات فيديو رقمية مجهزة استنادا للوقائع في غزة.

وتقدم الفعالية للزوار تجربة مشاهدة وخوض رحلة تفاعلية تُشعرهم بعمق البعد الإنساني للأحداث.
كما تساهم في تحويل موقف تركيا الحساس تجاه المأساة الإنسانية في غزة إلى سرد فني بمعايير دولية يجمع بين الفن المعاصر والتكنولوجيا المتقدمة.
وقال أوجي، للأناضول، إنهم أرادوا في المنصة الخروج عن إطار المعارض التقليدية، عبر إنشاء موقع يجسد غزة، ودعموا الفعالية بعناصر رقمية ورسوم متحركة وهولوغرامات ومقاطع فيديو فائقة الواقعية.

وأضاف أن المنصة أنشأت جدارا لعرض فيديوهات باستخدام مشاهد حقيقية واردة من القطاع.

ولفت أوجي إلى أن الفكرة تهدف إلى توجيه رسالة قوية للعالم، والوصول إلى شريحة الشباب بشكل خاص من خلال التقنيات المستخدمة.

وأردف: "بإضافة العناصر الرقمية أصبح لدينا فرصة لجذب ما يُعرف بجيل ألفا وجيل زد، وقد نجحنا في ذلك بالفعل".
وبدأت إسرائيل بدعم أمريكي حرب إبادة جماعية على غزة في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، استمرت عامين، قبل أن يتم التوصل لاتفاق وقف إطلاق نار في 10 أكتوبر 2025.
ورغم استمرار سريان الاتفاق، يواصل الجيش الإسرائيلي خروقاته بالقصف وإطلاق النار.
وخلفت حرب الإبادة على غزة أكثر من 72 ألف قتيل، وما يزيد عن 172 ألف جريح، ودمارا واسعا طال 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية، وفق معطيات رسمية.