خديجة العمري
بيروت - الأناضول
قال الرئيس اللبناني العماد ميشال سليمان إنه "لا نية كما يبدو لدى الأطراف المعنية للمشاركة في الجلسة المقبلة للحوار"، معتبرا "مقاطعة الحوار حق ديموقراطي شرط أن يتم اللجوء إليه في ظروف استثنائية قاهرة".
ورأى سليمان خلال استقباله وفدا من نادي الصحافة اللبنانية اليوم الثلاثاء، أن "ربط موضوع الحكومة بالحوار مسألة خاطئة"، مشيرا إلى أن "هناك ثلاثة أفكار حول شكل الحكومة الجديدة إما حكومة وحدة وطنية او حكومة أكثرية أو حكومة حيادية".
وأوضح أنه ينبغي "طرح مسألة تغيير الحكومة على طاولة الحوار وليس البحث في شكلها وتركيبتها وتفاصيلها، لأن هذا من صلاحيات رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة وفق الدستور".
وفي السياق ذاته قالت مصادر مقربة من الرئيس اللبناني لمراسلة وكالة الأناضول للأنباء إن "جلسة الحوار ما تزال قائمة في موعدها الخميس المقبل"، نافية "تلقي اعتذار رسمي من قوى 14 اذار المعارضة بمقاطعة الجلسة".
بدورها، كشفت مصادر قيادية بقوى 14 آذار أن اجتماعا سيعقد خلال الـ 24 ساعة المقبلة بين مختلف الأطراف لتحديد الموقف النهائي من المشاركة في طاولة الحوار الوطني التي دعا اليها رئيس الجمهورية.
وكان حوار وطني لبناني انطلق بعد الاستقطاب الحاد الذي وقع بين القوى السياسية إثر اغتيال رئيس الوزراء الأسبق رفيق الحريري عام 2005، في محاولة لمنع نشوب فتنة جديدة واقتتال في لبنان بين مؤيدي الحريري وخصومه، وتزايدت الدعوات إلى تفعيل الحوار في لبنان عقب مقتل اللواء وسام الحسن، رئيس فرع المعلومات بجهاز الأمن الداخلي، الشهر الماضي.