Laith Al-jnaidi
05 يوليو 2026•تحديث: 05 يوليو 2026
إسطنبول/ ليث الجنيدي/ الأناضول
أعلنت مديرية الإعلام في الرئاسة السورية، الأحد، أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون سيجري زيارة رسمية مرتقبة إلى العاصمة دمشق، دون تحديد موعدها، لبحث تطورات المنطقة وسبل تعزيز التعاون بين البلدين.
وفي حال إتمام الزيارة، ستكون الأولى للرئيس الفرنسي إلى سوريا منذ سقوط النظام المخلوع في 8 ديسمبر/ كانون الأول 2024، والرابعة لزعيم دولة يزور البلاد في العهد الجديد.
وسبق هذه الزيارة، زيارة أمير دولة قطر تميم بن حمد آل ثاني في 30 يناير/ كانون الثاني 2025، ثم زيارة الرئيس الفلسطيني محمود عباس في 18 أبريل/ نيسان 2025، تلتها زيارة الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في 5 أبريل 2026.
وقالت مديرية الإعلام، في تصريح لوكالة الأنباء السورية "سانا"، إن الرئيس الفرنسي "سيجري زيارة مرتقبة إلى سوريا"، دون تحديد موعدها، وذلك لبحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية والقضايا ذات الاهتمام المشترك.
وبينت أن ماكرون "يرافقه وفد يضم مستثمرين وممثلين عن شركات فرنسية"، معتبرةً ذلك مؤشرا على "توجه الجانبين لتعزيز التعاون الاقتصادي إلى جانب الملفات السياسية".
ولفتت إلى أن "الرئيسين أحمد الشرع وماكرون سيجريان جلسة حوار مستديرة مع الوفدين".
كما أوضحت المديرية أن "المباحثات ستتناول تطورات الأوضاع الإقليمية والدولية، وآفاق التعاون الثنائي في مختلف المجالات، في إطار الحرص المشترك على مواصلة الحوار السياسي وتعزيز العلاقات بين البلدين".
والسبت، تلقى وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني اتصالا من نظيره الفرنسي جان نويل بارو، بحثا خلالها، تعزيز العلاقات وتطوير التعاون بين البلدين.
وتسعى فرنسا لإعادة صياغة علاقاتها مع سوريا الجديدة بناءً على المصالح المشتركة والملفات الأمنية والإنسانية.
جدير بالذكر أن فرنسا من أبرز الدول الغربية التي قطعت علاقاتها الدبلوماسية مع دمشق، وأغلقت سفارتها هناك عام 2012 احتجاجًا على قمع النظام المخلوع للثورة السورية.
وحاليا، تشهد العلاقات السورية الفرنسية تحولاً استراتيجياً توّجته زيارة الشرع إلى باريس في 7 مايو/ أيار 2025 كأول محطة أوروبية له، حيث قادت فرنسا الجهود الدولية لكسر عزلة دمشق وبحث ملفات الاستقرار وإعادة الإعمار.
بالتوازي مع هذا التقارب، استعادت السفارة الفرنسية بدمشق نشاطها بعد رفع العلم فوقها فور سقوط النظام في ديسمبر 2024، لتتحول اليوم إلى قناة اتصال مباشرة وخلية عمل نشطة تنسق بين البلدين.