Jomaa Younis
19 مايو 2026•تحديث: 19 مايو 2026
إسطنبول/ الأناضول
طالبت وزارة الصحة في غزة، الثلاثاء، بتسريع الإجلاء الطبي لآلاف المرضى والجرحى، مؤكدة أن السماح بمغادرة أعداد محدودة لا يلبي الاحتياجات العاجلة للمرضى في ظل أوضاع صحية وإنسانية صعبة.
وقالت وزارة الصحة في بيان، إن 29 مريضا فقط تمكنوا، الثلاثاء، من المغادرة عبر معبر رفح البري، فيما غادر 20 مريضا، الاثنين، باتجاه مستشفيات في الأردن.
وعادة ما يجري نقل المرضى عبر جسر الملك الحسين إلى الأردن لتلقي العلاج، وفق قناة المملكة الأردنية، دون مزيد من التفاصيل.
وأضافت الوزارة أن آلاف المرضى والجرحى المسجلين ضمن قوائم انتظار السفر للعلاج بالخارج لا يزالون ينتظرون السماح لهم بالمغادرة.
وأكدت أن "الأعداد القليلة من المرضى المغادرين لا تلبي الاحتياج العاجل لسفر من هم على القوائم والذين يُعانون من ظروف صحية وإنسانية صعبة مع تفاقم الأزمة الصحية بالقطاع".
وطالبت الصحة "الجهات ذات العلاقة بتسريع اجراءات الاجلاء الطبي لهؤلاء المرضى وتمكين وصولهم الآمن الى المستشفيات التخصصية خارج قطاع غزة".
ومنذ إعادة فتح المعبر، تمكن نحو 700 مريض من مغادرة القطاع لتلقي العلاج في الخارج، فيما لا يزال أكثر من 18 ألف مريض وجريح ينتظرون الإجلاء الطبي، وفق تصريحات سابقة للمتحدث باسم جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني رائد النمس، لإذاعة "صوت فلسطين" الحكومية.
وفي 2 فبراير/ شباط الماضي، أعادت إسرائيل فتح الجانب الفلسطيني من معبر رفح، الذي تحتله منذ مايو/ أيار 2024، بشكل محدود جدا، وبقيود مشددة للغاية.
ومنذ إعادة فتح معبر رفح، أفاد عائدون إلى غزة بتعرضهم لتنكيل إسرائيلي يتخلله احتجاز وتحقيق قاسٍ يمتد لساعات، قبل السماح لهم بمواصلة طريقهم نحو القطاع.
وقبل حرب الإبادة، كان مئات الفلسطينيين يغادرون غزة يوميا عبر المعبر، ويعود مئات آخرون إلى القطاع في حركة طبيعية، وكانت آلية العمل في المعبر تخضع لوزارة الداخلية بغزة والجانب المصري، دون تدخل إسرائيلي.
وكان من المفترض أن تعيد إسرائيل فتح المعبر في المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار، الذي بدأ سريانه في 10 أكتوبر/ تشرين الأول 2025، لكنها تنصلت من ذلك.
وبدعم أمريكي، شنت إسرائيل في 8 أكتوبر 2023 إبادة جماعية بغزة استمرت عامين، وخلفت أكثر من 72 ألف قتيل وما يزيد عن 172 ألف جريح فلسطينيين، ودمارا واسعا طال 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية.