22 أكتوبر 2019•تحديث: 22 أكتوبر 2019
بيروت/ ريا شرتوني/ الأناضول
راشد فايد للأناضول:
- التعديل قيد المطالبة
- موقف المجتمع الدولي من إصلاحات الحريري يدلّ على أنّنا في الطريق الصحيح
- إقالة باسيل ستخفف من احتقان الشارع
- طرف إعلامي قال إنّ قرار إقالة مديرة الوكالة الوطنية للإعلام لور سليمان سبق وأن اتُخذ قبل انطلاق الاحتجاجات
- إقالة سليمان لم يكن أمرا ملحا في ظل الأزمة
أكّد عضو تيّار المستقبل اللبناني، راشد فايد، الثلاثاء، أنّ مسألة التعديل الوزاري لم تطرح للنقاش على مستوى رسمي، مشيرًا أنها "قيد المطالبة".
وفي تصريحٍ للأناضول، شدّد عضو الحزب الذي يقوده رئيس الحكومة سعد الحريري،على أن "مسألة التعديل الوزاري لم تطرح للنقاش على مستوى مجلس الوزراء أو في الحوارات بين رئيسي الحكومة والجمهوريّة، وبالتالي فهذا الموضوع هو قيد المطالبة وليس التحقّق".
وبخصوص مدى جديّة الإصلاحات التي اتّخذها الحريري، أضاف: "حين تتناقل وكالات الأنباء معلومات عن رضى المجتمع الدولي على الإصلاحات التي تم إقرارها، فهذا يدلّ على أنّنا في الطريق الصحيح للخروج على الأقلّ من جانبٍ من الأزمة".
واعتبر أن "سلسلة من القوانين التي مرّرها الحريري "تحمي الليرة اللبنانيّة وتمنع البلاد من الانهيار، وتوجّه رسالة إلى المجتمع الدولي عن جدّية لبنان في إحداث إصلاحات ماليّة ونقديّة".
ولم ينكر الفايد أنّ "الشعب اللبناني ينتظر المزيد من الإصلاحات والتغييرات، ليسترجع ثقته بالدولة اللبنانيّة"، مشيرا في الآن نفسه، إلى ضرورة "إعطاء الورقة الإصلاحيّة وقتها لتدخل حيّز التنفيذ".
والاثنين، أعلن الحريري حزمة من الإصلاحات تهدف لمكافحة الفساد، وتحسين الوضع المعيشي للبنانيين، سعيا لتهدئة الاحتجاجات المتواصلة ليومها السادس على التوالي، والتي بدأت منددة بزيادة الضرائب بموازنة 2020، قبل أن تتوسع مطالبها إلى إسقاط الحكومة.
وعما إن كانت إقالة وزير الخارجية جبران باسيل ستخفف من احتقان الشارع، ردّ فايد: "بالتأكيد خصوصًا وأنّه تلقى أكبر قدر من العداء على مستوى الشارع اللبناني، وقد تكون استقالته مَجلبةً لتأيّيد شعبي، لكنّ الأمر لم يذهب لا للتنفيذ ولا حتى للنقاشات".
وأضاف: "كلّ طرف يتمسّك بممثليه في السلطة أو في الحكومة، فكيف إذا كان الوزير باسيل الذي يمثّل رئيس الجمهوريّة اللبنانيّة".
وراجت بالأيام الماضية انتقادات لاذعة موجهة لرئيس التيّار الوطني الحرّ، وزير الخارجيّة جبران باسيل (صهر رئيس الجمهوريّة) محملين إياه مسؤوليّة الأوضاع التي آلت إليها البلاد.
أمّا بشأن إقالة مديرة الوكالة الوطنيّة للإعلام، لور سليمان، من منصبها، فعقب فايد بالقول: "في لبنان جميع الأمور مرتبطة بالسياسة، وندرك أنّها مرفوضة من جانب التيّار الوطنيّ الحرّ منذ الحكومة السابقة، أمّا الآن فهناك طرف من جهة الإعلام قال إنّ القرار سبق وأن اتُخذ قبل انطلاق الاحتجاجات"، دون تفاصيل أكثر.
وختم أن "إقالة سليمان لم يكن أمرًا ملحًا في ظلّ الأزمة التي تمرّ بها البلاد".
وأقال وزير الإعلام اللبناني، جمال الجراح سليمان، فيما قالت الأخيرة إن القرار صدر صباح الثلاثاء، لكن تم تزوير تاريخه إلى 17 أكتوبر/ تشرين أول الماضي.