Hüsameddin Salih
01 سبتمبر 2026•تحديث: 01 سبتمبر 2026
إسطنبول / الأناضول
كشف مدير عام الإعلام الحكومي بغزة إسماعيل الثوابتة، عن مقتل عدد من أفراد قوة خاصة تابعة لإسرائيل أثناء محاولتها تنفيذ مهمة أمنية صباح اليوم الثلاثاء في مدينة غزة.
وقال الثوابتة في بيان إن "قوة خاصة تابعة للاحتلال الإسرائيلي حاولت تنفيذ مهمة أمنية في مدينة غزة، إلا أنها انكشفت أثناء تنفيذها للمهمة".
وأضاف أن الجيش الإسرائيلي تدخل جوا بأكثر من 10 طائرات حربية من أنواع مختلفة، شنت سلسلة غارات مكثفة وعنيفة في المنطقة.
وذكر أن الغارات أسفرت عن "ارتقاء عدد من الشهداء وإصابة آخرين، إلى جانب قتل عدد من أفراد القوة الخاصة التي حاولت تنفيذ المهمة".
وفي وقت سابق من اليوم قال الجيش الإسرائيلي إنه هاجم اليوم "عددا من الأهداف" بمدينة غزة "بهدف إزالة تهديدات" عن قوات تابعة له.
وذكرت هيئة البث الإسرائيلية أن الجيش يرفض التعليق على ما إذا كان التهديد في عملية اليوم موجها إلى قواته أو إلى مليشيات تعمل لصالحه بغزة.
وصباح الثلاثاء، قتل 3 فلسطينيين وأصيب نحو 20 بينهم أطفال، في غارات إسرائيلية مكثفة على منطقة "الكتيبة" غربي مدينة غزة، في أعنف هجوم منذ اتفاق وقف إطلاق النار في أكتوبر/تشرين الأول 2025.
وأفاد شهود للأناضول بأن مقاتلات إسرائيلية شنت أكثر من 16 غارة مفاجئة ومتتالية في أقل من نصف ساعة على منطقة "الكتيبة".
وأفادوا بأن "أصوات إطلاق نار سمعت في المنطقة تبعها قصف مكثف من مسيرات إسرائيلية، فيما حلقت مقاتلات ومروحيات إسرائيلية على ارتفاعات منخفضة".
وتعد منطقة "الكتيبة" مكتظة بالنازحين، كما يقع فيها المستشفى الأمريكي وجامعات ومحال تجارية، ما يجعل دائرة الهجمات الإسرائيلية تهدد المدنيين بالضرورة.
وأثار الهجوم حالة من الذعر والرعب في أوساط المواطنين والنازحين في الخيام الموجودة في المكان ومحيطه.
ومنذ سريان اتفاق وقف إطلاق النار في 10 أكتوبر 2025، قتلت إسرائيل 1318 فلسطينيا وأصابت 4375 آخرين، فيما انتشلت الطواقم مئات الجثامين من تحت الأنقاض.
وحتى الأحد، بلغت حصيلة الفلسطينيين الذين قتلتهم إسرائيل في غزة منذ أكتوبر 2023 نحو 73 ألفا و454، إضافة إلى 174 ألفا و486 مصابا، وفق وزارة الصحة بالقطاع.