بيروت- القدس/ وسيم سيف الدين- عبد الرؤوف أرناؤوط/ الأناضول
قتل شخصان وجرح 5 آخرون، الاثنين، في غارة إسرائيلية على بلدة عِبّا بمحافظة النبطية، فيما تواصلت الغارات والقصف المدفعي على بلدات عدة جنوبي لبنان
ووفق وكالة الأنباء اللبنانية، "أدّت الغارة المعادية (الإسرائيلية) على بلدة عِبّا صباحا إلى سقوط شهيدين و5 جرحى".
وأفادت بأن الطيران الحربي جدّد غاراته على بلدة كفررمان بمحافظة النبطية "للمرة الثانية في أقل من ساعة".
وقالت إن "الطيران الحربي المعادي شنّ غارة على دفعتين على بلدة تول في قضاء النبطية، بعدما كان نفّذ قبل أقل من ساعة غارتين على البلدة".
كما استهدفت مسيّرة إسرائيلية بلدة حاريص في قضاء بنت جبيل، وفق الوكالة.
وقبيل ذلك، أنذر متحدث الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي عبر منشور في منصة شركة "إكس" الأمريكية، بإخلاء 9 بلدات جنوبي وشرقي لبنان، تمهيدا لاستهدافها.
وحدد أدرعي القرى وهي: الريحان في قضاء جزّين بمحافظة الجنوب، وجرجوع وکفررمان والنميرية وعربصاليم وحاروف في قضاء النبطية بمحافظة النبطية، والجميجمة ومشغرة وقلايا في البقاع الغربي بمحافظة البقاع شرقي لبنان.
وادعى أنه سيضرب أهدافا لـ"حزب الله" بين عناصر ومنشآت عسكرية وقتالية، رغم أن غاراته تصيب المدنيين وتخلف دمارا واسعا.
وكانت الوكالة اللبنانية أفادت بأن الطيران الحربي الإسرائيلي شنّ صباحا، سلسلة غارات على بلدات يحمر الشقيف، وكفرتبنيت، وشوكين، وتول وعِبّا بالنبطية.
ولفتت إلى أن الغارات تزامنت مع تعرّض بلدات يحمر أرنون، وكفرتبنيت، والنبطية الفوقا وميفدون لقصف مدفعي متقطع.
فيما استهدف قصف مدفعي إسرائيلي صباحا، بلدة قلاويه في قضاء بنت جبيل.
وكان الجيش الإسرائيلي أطلق فجرا، رشقات رشاشة باتجاه أطراف الناقورة الحدودية في القطاع الغربي جنوبي لبنان، وفق الوكالة.
وتشن إسرائيل منذ 2 مارس/ آذار الماضي عدوانا موسعا على لبنان، خلّف آلاف القتلى والجرحى، إضافة إلى نزوح أكثر من 1.6 مليون شخص، أي نحو خُمس عدد السكان، بحسب معطيات رسمية لبنانية.
ورغم سريان هدنة منذ 17 أبريل الماضي، يواصل الجيش الإسرائيلي توغله في جنوب لبنان وعمليات النسف والتدمير الممنهج للمنازل والمباني وتهجير السكان قسرا من عشرات القرى، بذريعة استهداف ما يصفها بأنها "بنى تحتية عسكرية وعناصر لحزب الله".
وتحتل إسرائيل مناطق في جنوب لبنان، بعضها منذ عقود، وأخرى منذ الحرب السابقة بين عامي 2023 و2024، فيما توغلت خلال العدوان الراهن لمسافة تقارب 10 كيلومترات داخل الحدود الجنوبية.