غزة / رمزي محمود / الأناضول
قُتل فلسطينيان وأُصيب 8 آخرون بينهم سيدة وطفل، منذ فجر الاثنين، بهجمات إسرائيلية متفرقة على قطاع غزة، ضمن الخروقات المتواصلة لاتفاق وقف النار منذ أكتوبر/ تشرين الأول 2025.
وفي أحدث التطورات، قالت مصادر طبية للأناضول إن الفلسطيني محمد خضر طوطح قُتل برصاص إسرائيلي على شارع صلاح الدين جنوب شرقي مدينة غزة.
وفي جنوبي القطاع، أفادت المصادر وشهود عيان بمقتل فلسطيني بقصف نفذته مسيرة إسرائيلية، اثناء عمله في جمع الحطب والبلاستيك قرب دوار بني سهيلا شرقي مدينة خان يونس.
وفي وقت سابق، أكدت المصادر وصول 6 إصابات، بينهم سيدة وطفلها، إلى مستشفى الشفاء، جراء قصف مدفعي إسرائيلي استهدف محيط مسجد النبي يوسف في منطقة تل الذهب ببلدة بيت لاهيا شمالي القطاع.
وفي نفس البلدة، أصيب فلسطيني بجروح متوسطة إثر إطلاق نار من الجيش الإسرائيلي، نقل على إثرها إلى "مستشفى الشفاء" غربي مدينة غزة.
وفي مدينة غزة، أصيب شاب من المارة قرب مفترق السامر وسط المدينة، إثر إطلاق نار من رافعات إسرائيلية متمركزة شرقي "الخط الأصفر" الذي يفصل بين المناطق التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي والمناطق التي انسحب منها.
ووفق مصادر محلية، فإن الاستهدافات الإسرائيلية التي خلفت قتلى وجرحى وقعت في مناطق تقع خارج نطاق سيطرة وانتشار الجيش بموجب الاتفاق.
وفجر الاثنين، أفاد شهود للأناضول بوقوع انفجار عنيف ناجم عن عملية نسف نفذها الجيش الإسرائيلي شرقي مدينة غزة، فيما أطلقت المدفعية نيران قذائفها تجاه محيط المنطقة.
وفي خان يونس أيضا، أطلقت الآليات الإسرائيلية نيران رشاشاتها تجاه مناطق شرقي المدينة ووسطها، تزامناً مع قصف مدفعي.
كما أطلقت الزوارق الحربية الإسرائيلية النار والقذائف تجاه ساحل المدينة.
ومنذ سريان الاتفاق، قتل الجيش الإسرائيلي ضمن خروقاته بقصف وإطلاق نار، نحو 854 فلسطينيا وأصاب 2453 آخرين، وفق بيان لوزارة الصحة الاثنين.
وجرى التوصل للاتفاق، بعد عامين من إبادة جماعية بدأتها إسرائيل في 8 أكتوبر 2023، واستمرت لاحقا بأشكال متعددة، وخلفت أكثر من 72 ألف قتيل، وما يزيد عن 172 ألف جريح، ودمارا واسعا طال 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية.