Ahmed Khalifa
23 مايو 2026•تحديث: 23 مايو 2026
إسطنبول/ الأناضول
بحث أمير قطر تميم بن حمد، السبت، في اتصالين هاتفيين منفصلين مع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، ورئيس الإمارات محمد بن زايد، التطورات الإقليمية والجهود الدبلوماسية الرامية إلى خفض التصعيد وتعزيز الاستقرار في المنطقة.
ويأتي الاتصالان في توقيت إقليمي حساس، وسط حراك دبلوماسي متسارع للتوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران، وتقارير عن تقديم طهران صيغة جديدة لاتفاق محتمل مع واشنطن، بالتزامن مع تصريحات للرئيس دونالد ترامب، تحدث فيها عن احتمال التوصل إلى اتفاق أو اتخاذ قرار عسكري.
وذكر الديوان الأميري القطري، في بيان، أن الأمير تميم وولي العهد السعودي استعرضا العلاقات الثنائية وسبل تعزيز التعاون بين البلدين، إضافة إلى تبادل وجهات النظر بشأن أبرز المستجدات الإقليمية والدولية.
وأضاف البيان، أن الجانبين بحثا الجهود المبذولة لتعزيز الحلول السياسية الداعمة للأمن والاستقرار في المنطقة، وأكدا أهمية التوصل إلى حلول دائمة وشاملة تعالج جذور الأزمات.
وفي اتصال منفصل، بحث الأمير تميم مع رئيس الإمارات محمد بن زايد العلاقات الثنائية والتطورات الإقليمية، وتبادلا وجهات النظر بشأن الجهود الدبلوماسية الرامية إلى تهدئة الأوضاع وتعزيز الحلول السياسية، وفق وكالة الأنباء الإماراتية "وام".
وأفادت "وام" بأن الجانبين أكدا أهمية دعم المسارات الدبلوماسية بما يسهم في ترسيخ الأمن والاستقرار الإقليميين.
ويأتي ذلك بعد زيارة إلى طهران اختتمها قائد الجيش الباكستاني عاصم منير، اليوم، حيث التقى خلالها الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان ورئيس البرلمان محمد باقر قاليباف، في إطار وساطة تقودها إسلام آباد بين واشنطن وطهران.
وقبل ساعات، قال متحدث وزارة الدفاع الإيرانية رضا طلائي نيك، في تصريحات صحفية، إنه "لا خيار" أمام الرئيس ترامب سوى الاعتراف بالحقوق المشروعة لطهران، بحسب ما نقلت وكالة "تسنيم" المحلية.
وفي 28 فبراير/ شباط الماضي، بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل حربا على إيران خلفت أكثر من 3 آلاف قتيل، فيما شنت طهران هجمات على إسرائيل ودول عربية خلّفت قتلى أمريكيين وإسرائيليين، قبل التوصل إلى وقف مؤقت لإطلاق النار في 8 أبريل/ نيسان الماضي.
وردت إيران بإغلاق مضيق هرمز الحيوي لإمدادات الطاقة العالمية ومنع مرور السفن إلا بتنسيق معها، وسط مخاوف من احتمال انهيار الهدنة إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب.
وتفرض الولايات المتحدة منذ 13 أبريل الماضي حصارا على الموانئ الإيرانية، بما فيها المطلة على مضيق هرمز، على خلفية تعثر المفاوضات مع طهران بوساطة باكستانية للتوصل إلى اتفاق بشأن برنامجيها النووي والصاروخي، وهو ما تشترطه واشنطن لإعلان انتهاء الحرب بصورة كاملة.