Hussien Elkabany
19 مايو 2026•تحديث: 19 مايو 2026
إسطنبول/ الأناضول
أعلنت قطر، الثلاثاء، اعتزامها المشاركة في اجتماعات حلف شمال الأطلسي (الناتو) المقررة بتركيا في يوليو/ تموز المقبل.
وقال متحدث الخارجية القطرية ماجد الأنصاري في مؤتمر صحفي بالدوحة: "هناك شراكة مع حلف الناتو وهناك قوات لأعضاء في الحلف في الدوحة، وهذا جزء من شراكتنا الدفاعية".
وأضاف أنه "من المهم التواجد في اجتماعات تركيا المقبلة في ضوء التطورات الإقليمية الحالية".
وفي فبراير/شباط الماضي وقّعت الدوحة و"الناتو" اتفاقا لفتح مكاتب بعثة قطر وممثليتها العسكرية داخل مقر قيادة الحلف ببروكسل، تنفيذا لترتيبات الشراكة والتعاون بينهما، حسب بيان للخارجية آنذاك.
وتستضيف العاصمة التركية أنقرة القمة المقبلة للحلف في 7 و8 يوليو/ تموز.
وقطر ليست عضوا في "الناتو"، بينما انضمت تركيا رسميا إليه في 18 فبراير/ شباط 1952.
وفي 16 مايو/أيار توقع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، في حديث للصحفيين، اتخاذ قرارات مهمة تتعلق بمستقبل الحلف وبنية الأمن العالمي خلال المرحلة المقبلة.
وقال إن قمة "الناتو" تحمل أهمية حاسمة في تاريخ الحلف، لاسيما في ظل التطورات الأخيرة في المنطقة والعالم.
وثمة مخاوف إقليمية وعالمية من احتمال انهيار الهدنة السارية بين الولايات المتحدة وإيران منذ 8 أبريل/ نيسان، في ظل تعثر مسار مفاوضاتها بوساطة باكستانية.
ومساء الاثنين، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تعليق هجوم عسكري على إيران كان مقررا تنفيذه، الثلاثاء، استجابة لطلب من قادة قطر والسعودية والإمارات.
لكنه أكد في المقابل أنه وجّه وزارة الدفاع للاستعداد لـ"هجوم شامل وواسع النطاق" ضد إيران في حال عدم التوصل إلى اتفاق وصفه بـ"المقبول".
بالمقابل توعد المتحدث باسم الجيش الإيراني محمد أكرمي نيا، الثلاثاء، بفتح "جبهات جديدة" واستخدام "وسائل وأدوات مختلفة" إذا تعرضت بلاده لهجوم أمريكي إسرائيلي جديد.
وفي 28 فبراير/شباط، بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل حربا على إيران، خلّفت أكثر من ثلاثة آلاف قتيل، حسب طهران التي شنت هجمات على إسرائيل ودول عربية، بينها قطر، مما أسفر عن قتلى عربا وأمريكيين وإسرائيليين.