وأعاد المحتجون فتح الطريق بعد مفاوضات مع الركاب المسافرين وأصحاب السيارات بعد أن أغلقوه لمدة ساعة عصر اليوم للمطالبة بالقصاص لقتلاهم فيما يعرف إعلاميًا بـ"كارثة إستاد بورسعيد" والتي وقعت في فبراير/ شباط 2012.
وأفادت مصادر ملاحية بالمطار لمراسل وكالة الأناضول للأنباء بأن تأخر وصول كيري للمطار بسبب قطع الطريق أدى إلى تأخر إقلاع طائرته الذي كان مقررًا الساعة الرابعة مساء اليوم بتوقيت القاهرة (14 تغ).
وقالت المصادر إنه تم اتخاذ إجراءات أمنية مشددة لتأمين مغادرة كيري لمصر "بعد زيارة استمرت يومين التقى خلالها الرئيس محمد مرسي ووزيري الدفاع والخارجية عبد الفتاح السيسي ومحمد كامل عمرو والأمين العام للجامعة العربية نبيل العربي، وعددًا من رموز المجتمع المدني والمعارضة رغم إعلان جبهة الإنقاذ المعارضة مقاطعة الزيارة بسبب ما تعتبره مساندة من واشنطن للرئيس محمد مرسي".
وذكر مراسل الأناضول أن هناك ارتباكًا في حركة السفر بعد تأخر الركاب عن موعد رحلاتهم وإقلاع الطائرات بدونهم بعد أن انتظرت حتى آخر وقت ممكن لموعد إقلاع الرحلات، وقامت شركات الطيران بوضع الركاب المتأخرين على متن رحلات أخرى.
وكان محتجو الألتراس قد تجمعوا قبل الذهاب إلى المطار أمام البنك المركزي بوسط القاهرة للمطالبة بالقصاص لقتلاهم فيما يعرف بـ"كارثة إستاد بورسعيد".
وصدر حكم قضائي يوم 26 يناير/ كانون الثاني الماضي بتحويل أوراق 21 متهمًا للمفتي وهي خطوة تمهد لصدور أحكام بإعدامهم وذلك في أحداث استاد بورسعيد المتهم فيها 72، فيما ستصدر الأحكام الأخرى في جلسة 9 مارس/ آذار المقبل.
وقتل 74 من مشجعي النادي الأهلي خلال حضورهم مباراة بين ناديهم والنادي المصري في بورسعيد، خلال اقتحام جماهيري لأرض ملعب النادي المصري أثناء مباراة بين الفريقين في الأول من فبراير/ شباط لعام 2012.
وعقب صدور الحكم في يناير/ كانون الثاني الماضي، شهدت بورسعيد مواجهات بين بعض الأهالي والشرطة استمرت لنحو أسبوعين أسفرت عن مقتل 45 شخصا وجرح العشرات.
ومنذ ذلك الوقت تشهد المدينة الاستراتيجية، الواقعة على المدخل الشمالي لقناة السويس، أعمال عنف احتجاجي متقطعة، ومحاولات لفرض عصيان مدني رغم اتخاذ عدة قرارات لتهدئة أهل بورسعيد منها إعادة المنطقة التجارية الحرة للمدينة، وصرف تعويضات لأهالي الأحداث.