"كل حجر يروي قصة".. سوريات يمزجن الفسيفساء بالحياة اليومية (تقرير)
تقود الحرفية والفنانة السورية أسماء محبك، (42 عامًا)، فريقًا يحمل اسم "أرمغان"، يضم مجموعة من الشابات اللواتي يتعلمن أصول فن الفسيفساء ويشاركن في إنتاج أعمال فنية ومنتجات منزلية مستوحاة من التاريخ والثقافة السورية.
Hişam Sabanlıoğlu, Ömer Koparan
09 يونيو 2026•تحديث: 09 يونيو 2026
HALEP
"كل حجر يروي قصة".. سوريات يمزجن الفسيفساء بالحياة اليومية
حلب/ عمر قوباران/ الأناضول
** الفنانة السورية أسماء محبك:
أردنا أن نجعل الفسيفساء جزءًا من المنازل وليس مجرد عمل فني يُعرض على الجدران
بدأنا في تصميم منتجات عملية تحمل رموزًا تاريخية وثقافية، بحيث تساهم في حماية التراث وتعريف الأجيال الجديدة به في الوقت نفسه
** ليلى مراد أحد أعضاء الفريق:
الفسيفساء ليست مجرد حرفة أو وسيلة للتعبير الفني، بل سجل بصري يوثق ذاكرة المكان والناس
كل قطعة حجر نضعها في مكانها تحكي جزءًا من قصة بلدنا.. هذه الأعمال لا تمثل الفن فقط، بل تمثل ذكرياتنا وهويتنا
في مدينة حلب السورية (شمال)، إحدى أقدم المدن المأهولة في العالم وأكثرها ارتباطًا بالحرف التقليدية، تعمل مجموعة من النساء السوريات على إحياء فن الفسيفساء وإعادة تقديمه للأجيال الجديدة بصيغة تجمع بين التراث والاحتياجات المعاصرة، في محاولة للحفاظ على موروث ثقافي عريق وإدخاله إلى تفاصيل الحياة اليومية.
وتقود الحرفية والفنانة السورية أسماء محبك، (42 عامًا)، فريقًا يحمل اسم "أرمغان"، يضم مجموعة من الشابات اللواتي يتعلمن أصول فن الفسيفساء ويشاركن في إنتاج أعمال فنية ومنتجات منزلية مستوحاة من التاريخ والثقافة السورية.
ويعتمد الفريق في أعماله على أحجار ومواد طبيعية تُستخرج من مناطق مختلفة من سوريا، بعيدًا عن المواد المستوردة، لإنتاج لوحات فسيفسائية ومرايا ومصابيح وطاولات وصناديق وزخارف منزلية متنوعة، تحمل في كثير من الأحيان رموزًا تاريخية وثقافية مرتبطة بالهوية المحلية.
وتُعرض هذه الأعمال في مبنى تاريخي معروف باسم "منارة حلب"، وهو معلم يعود إلى العهد العثماني وكان يستخدم قصرًا للوالي إبراهيم باشا قورد آغاسي، قبل أن يتحول اليوم إلى فضاء ثقافي يحتضن الحرف التقليدية والأنشطة الفنية ويستقطب الزوار والمهتمين بالتراث.
** دمج بالحياة اليومية
وفي حديث مع الأناضول تروي محبك رحلتها مع فن الفسيفساء التي بدأت عام 2018، حين كانت تقدم برامج تدريبية موجهة للنساء، قبل أن تتبلور فكرة إشراك الفتيات والشابات في عملية الإنتاج وتحويل المهارة والموهبة الفنية إلى فرصة عمل ومصدر دخل.
وتذكر محبك أن الفريق لاحظ أن اللوحات الفسيفسائية الكبيرة، رغم قيمتها الفنية العالية، تبقى بعيدة عن متناول شريحة واسعة من الناس، ما دفعه إلى التفكير في وسائل جديدة تجعل هذا الفن أكثر حضورًا في الحياة اليومية.
وتضيف: "أردنا أن نجعل الفسيفساء جزءًا من المنازل وليس مجرد عمل فني يُعرض على الجدران. لذلك بدأنا في تصميم منتجات عملية تحمل رموزًا تاريخية وثقافية، بحيث تساهم في حماية التراث وتعريف الأجيال الجديدة به في الوقت نفسه".
وتتابع: "من هذا المنطلق، اتجه الفريق إلى إنتاج صوانٍ ومرايا وصناديق تذكارية وقواعد للأكواب وغيرها من المنتجات المنزلية التي تجمع بين الوظيفة العملية والقيمة الثقافية".
** مزيج حرفي
ولا يقتصر مشروع "أرمغان" على فن الفسيفساء وحده، إذ يسعى إلى بناء جسور تعاون مع حرفيين يعملون في مجالات أخرى تشتهر بها حلب وسوريا عمومًا، مثل صناعة السجاد اليدوي والأعمال المعدنية والنحاسيات.
وترى محبك أن الجمع بين هذه الحرف يمنح المنتجات بعدًا ثقافيًا أعمق، كما يخلق نوعًا من التضامن بين أصحاب المهن التقليدية التي تواجه تحديات عديدة في العصر الحديث.
وتقول إن الفريق يعمل حاليًا على تطوير نماذج جديدة تمزج بين الفسيفساء والسجاد اليدوي والزخارف المعدنية، بما يسمح بإنتاج قطع فنية تعكس ثراء التراث السوري وتنوعه.
وتضيف أن تنوع الأحجار والخامات المتاحة اليوم يساعد على توسيع نطاق الإنتاج ليشمل أعمالًا أكثر حداثة، من بينها لوحات البورتريه والمنتجات المخصصة للديكور المعاصر.
وتتابع: "نجحنا في الجمع بين الطابع التقليدي والذوق الحديث، وهو ما ساعدنا على إيصال فن الفسيفساء إلى عدد أكبر من الناس".
** رابط ثقافي وإنساني
وتؤكد محبك أن قيمة الفسيفساء لا تكمن في جمالها البصري فقط، بل في الرمزية التي تحملها أيضًا، إذ إن كل قطعة فنية تتكون من أحجار جاءت من مناطق ومدن سورية مختلفة.
وتقول: "عندما تجتمع هذه الأحجار في عمل واحد فإنها تشكل رابطًا ثقافيًا وإنسانيًا بين أبناء البلد الواحد. بالنسبة لنا، كل حجر يحمل قصة، وكل عمل فني يعبر عن قيم التعايش والمحبة والمحافظة على التراث".
وتوضح أن استخدام الأحجار السورية المحلية يمنح الأعمال قيمة معنوية إضافية، لأنه يحول مواد طبيعية بسيطة إلى منتجات فنية تعكس هوية البلاد وتاريخها.
** توثيق الذاكرة والهوية
ومن بين الشابات اللواتي انضممن إلى برامج التدريب في الفريق، ليلى مراد التي تعرفت إلى فن الفسيفساء لأول مرة خلال مشاركتها في معارض وفعاليات تراثية.
وتقول مراد إن فضولها لمعرفة كيفية صناعة هذه الأعمال دفعها إلى الالتحاق بالدورات التدريبية، حيث اكتشفت عالمًا فنيًا غنيًا بالتفاصيل والدلالات الثقافية.
وتضيف أن الفسيفساء بالنسبة لها ليست مجرد حرفة أو وسيلة للتعبير الفني، بل سجل بصري يوثق ذاكرة المكان والناس.
وتتابع: "كل قطعة حجر نضعها في مكانها تحكي جزءًا من قصة بلدنا. هذه الأعمال لا تمثل الفن فقط، بل تمثل ذكرياتنا وهويتنا وتجاربنا المشتركة".
وتؤكد مراد على أهمية الحفاظ على الحرف التقليدية ونقلها إلى الأجيال القادمة.
وتعتبر أن استمرار هذه المهن يسهم في حماية الذاكرة الثقافية السورية ويمنح الشباب فرصة للتعرف إلى تاريخهم من خلال العمل والإبداع.
[1/19] في مدينة حلب السورية (شمال)، إحدى أقدم المدن المأهولة في العالم وأكثرها ارتباطًا بالحرف التقليدية، تعمل مجموعة من النساء السوريات على إحياء فن الفسيفساء وإعادة تقديمه للأجيال الجديدة بصيغة تجمع بين التراث والاحتياجات المعاصرة، في محاولة للحفاظ على موروث ثقافي عريق وإدخاله إلى تفاصيل الحياة اليومية. وتقود الحرفية والفنانة السورية أسماء محبك، (42 عامًا)، فريقًا يحمل اسم "أرمغان"، يضم مجموعة من الشابات اللواتي يتعلمن أصول فن الفسيفساء ويشاركن في إنتاج أعمال فنية ومنتجات منزلية مستوحاة من التاريخ والثقافة السورية. ويعتمد الفريق في أعماله على أحجار ومواد طبيعية تُستخرج من مناطق مختلفة من سوريا، بعيدًا عن المواد المستوردة، لإنتاج لوحات فسيفسائية ومرايا ومصابيح وطاولات وصناديق وزخارف منزلية متنوعة، تحمل في كثير من الأحيان رموزًا تاريخية وثقافية مرتبطة بالهوية المحلية. وتُعرض هذه الأعمال في مبنى تاريخي معروف باسم "منارة حلب"، وهو معلم يعود إلى العهد العثماني وكان يستخدم قصرًا للوالي إبراهيم باشا قورد آغاسي، قبل أن يتحول اليوم إلى فضاء ثقافي يحتضن الحرف التقليدية والأنشطة الفنية ويستقطب الزوار والمهتمين بالتراث.
[2/19] في مدينة حلب السورية (شمال)، إحدى أقدم المدن المأهولة في العالم وأكثرها ارتباطًا بالحرف التقليدية، تعمل مجموعة من النساء السوريات على إحياء فن الفسيفساء وإعادة تقديمه للأجيال الجديدة بصيغة تجمع بين التراث والاحتياجات المعاصرة، في محاولة للحفاظ على موروث ثقافي عريق وإدخاله إلى تفاصيل الحياة اليومية. وتقود الحرفية والفنانة السورية أسماء محبك، (42 عامًا)، فريقًا يحمل اسم "أرمغان"، يضم مجموعة من الشابات اللواتي يتعلمن أصول فن الفسيفساء ويشاركن في إنتاج أعمال فنية ومنتجات منزلية مستوحاة من التاريخ والثقافة السورية. ويعتمد الفريق في أعماله على أحجار ومواد طبيعية تُستخرج من مناطق مختلفة من سوريا، بعيدًا عن المواد المستوردة، لإنتاج لوحات فسيفسائية ومرايا ومصابيح وطاولات وصناديق وزخارف منزلية متنوعة، تحمل في كثير من الأحيان رموزًا تاريخية وثقافية مرتبطة بالهوية المحلية. وتُعرض هذه الأعمال في مبنى تاريخي معروف باسم "منارة حلب"، وهو معلم يعود إلى العهد العثماني وكان يستخدم قصرًا للوالي إبراهيم باشا قورد آغاسي، قبل أن يتحول اليوم إلى فضاء ثقافي يحتضن الحرف التقليدية والأنشطة الفنية ويستقطب الزوار والمهتمين بالتراث.
[3/19] في مدينة حلب السورية (شمال)، إحدى أقدم المدن المأهولة في العالم وأكثرها ارتباطًا بالحرف التقليدية، تعمل مجموعة من النساء السوريات على إحياء فن الفسيفساء وإعادة تقديمه للأجيال الجديدة بصيغة تجمع بين التراث والاحتياجات المعاصرة، في محاولة للحفاظ على موروث ثقافي عريق وإدخاله إلى تفاصيل الحياة اليومية. وتقود الحرفية والفنانة السورية أسماء محبك، (42 عامًا)، فريقًا يحمل اسم "أرمغان"، يضم مجموعة من الشابات اللواتي يتعلمن أصول فن الفسيفساء ويشاركن في إنتاج أعمال فنية ومنتجات منزلية مستوحاة من التاريخ والثقافة السورية. ويعتمد الفريق في أعماله على أحجار ومواد طبيعية تُستخرج من مناطق مختلفة من سوريا، بعيدًا عن المواد المستوردة، لإنتاج لوحات فسيفسائية ومرايا ومصابيح وطاولات وصناديق وزخارف منزلية متنوعة، تحمل في كثير من الأحيان رموزًا تاريخية وثقافية مرتبطة بالهوية المحلية. وتُعرض هذه الأعمال في مبنى تاريخي معروف باسم "منارة حلب"، وهو معلم يعود إلى العهد العثماني وكان يستخدم قصرًا للوالي إبراهيم باشا قورد آغاسي، قبل أن يتحول اليوم إلى فضاء ثقافي يحتضن الحرف التقليدية والأنشطة الفنية ويستقطب الزوار والمهتمين بالتراث.
[4/19] في مدينة حلب السورية (شمال)، إحدى أقدم المدن المأهولة في العالم وأكثرها ارتباطًا بالحرف التقليدية، تعمل مجموعة من النساء السوريات على إحياء فن الفسيفساء وإعادة تقديمه للأجيال الجديدة بصيغة تجمع بين التراث والاحتياجات المعاصرة، في محاولة للحفاظ على موروث ثقافي عريق وإدخاله إلى تفاصيل الحياة اليومية. وتقود الحرفية والفنانة السورية أسماء محبك، (42 عامًا)، فريقًا يحمل اسم "أرمغان"، يضم مجموعة من الشابات اللواتي يتعلمن أصول فن الفسيفساء ويشاركن في إنتاج أعمال فنية ومنتجات منزلية مستوحاة من التاريخ والثقافة السورية. ويعتمد الفريق في أعماله على أحجار ومواد طبيعية تُستخرج من مناطق مختلفة من سوريا، بعيدًا عن المواد المستوردة، لإنتاج لوحات فسيفسائية ومرايا ومصابيح وطاولات وصناديق وزخارف منزلية متنوعة، تحمل في كثير من الأحيان رموزًا تاريخية وثقافية مرتبطة بالهوية المحلية. وتُعرض هذه الأعمال في مبنى تاريخي معروف باسم "منارة حلب"، وهو معلم يعود إلى العهد العثماني وكان يستخدم قصرًا للوالي إبراهيم باشا قورد آغاسي، قبل أن يتحول اليوم إلى فضاء ثقافي يحتضن الحرف التقليدية والأنشطة الفنية ويستقطب الزوار والمهتمين بالتراث.
[5/19] في مدينة حلب السورية (شمال)، إحدى أقدم المدن المأهولة في العالم وأكثرها ارتباطًا بالحرف التقليدية، تعمل مجموعة من النساء السوريات على إحياء فن الفسيفساء وإعادة تقديمه للأجيال الجديدة بصيغة تجمع بين التراث والاحتياجات المعاصرة، في محاولة للحفاظ على موروث ثقافي عريق وإدخاله إلى تفاصيل الحياة اليومية. وتقود الحرفية والفنانة السورية أسماء محبك، (42 عامًا)، فريقًا يحمل اسم "أرمغان"، يضم مجموعة من الشابات اللواتي يتعلمن أصول فن الفسيفساء ويشاركن في إنتاج أعمال فنية ومنتجات منزلية مستوحاة من التاريخ والثقافة السورية. ويعتمد الفريق في أعماله على أحجار ومواد طبيعية تُستخرج من مناطق مختلفة من سوريا، بعيدًا عن المواد المستوردة، لإنتاج لوحات فسيفسائية ومرايا ومصابيح وطاولات وصناديق وزخارف منزلية متنوعة، تحمل في كثير من الأحيان رموزًا تاريخية وثقافية مرتبطة بالهوية المحلية. وتُعرض هذه الأعمال في مبنى تاريخي معروف باسم "منارة حلب"، وهو معلم يعود إلى العهد العثماني وكان يستخدم قصرًا للوالي إبراهيم باشا قورد آغاسي، قبل أن يتحول اليوم إلى فضاء ثقافي يحتضن الحرف التقليدية والأنشطة الفنية ويستقطب الزوار والمهتمين بالتراث.
[6/19] في مدينة حلب السورية (شمال)، إحدى أقدم المدن المأهولة في العالم وأكثرها ارتباطًا بالحرف التقليدية، تعمل مجموعة من النساء السوريات على إحياء فن الفسيفساء وإعادة تقديمه للأجيال الجديدة بصيغة تجمع بين التراث والاحتياجات المعاصرة، في محاولة للحفاظ على موروث ثقافي عريق وإدخاله إلى تفاصيل الحياة اليومية. وتقود الحرفية والفنانة السورية أسماء محبك، (42 عامًا)، فريقًا يحمل اسم "أرمغان"، يضم مجموعة من الشابات اللواتي يتعلمن أصول فن الفسيفساء ويشاركن في إنتاج أعمال فنية ومنتجات منزلية مستوحاة من التاريخ والثقافة السورية. ويعتمد الفريق في أعماله على أحجار ومواد طبيعية تُستخرج من مناطق مختلفة من سوريا، بعيدًا عن المواد المستوردة، لإنتاج لوحات فسيفسائية ومرايا ومصابيح وطاولات وصناديق وزخارف منزلية متنوعة، تحمل في كثير من الأحيان رموزًا تاريخية وثقافية مرتبطة بالهوية المحلية. وتُعرض هذه الأعمال في مبنى تاريخي معروف باسم "منارة حلب"، وهو معلم يعود إلى العهد العثماني وكان يستخدم قصرًا للوالي إبراهيم باشا قورد آغاسي، قبل أن يتحول اليوم إلى فضاء ثقافي يحتضن الحرف التقليدية والأنشطة الفنية ويستقطب الزوار والمهتمين بالتراث.
[7/19] في مدينة حلب السورية (شمال)، إحدى أقدم المدن المأهولة في العالم وأكثرها ارتباطًا بالحرف التقليدية، تعمل مجموعة من النساء السوريات على إحياء فن الفسيفساء وإعادة تقديمه للأجيال الجديدة بصيغة تجمع بين التراث والاحتياجات المعاصرة، في محاولة للحفاظ على موروث ثقافي عريق وإدخاله إلى تفاصيل الحياة اليومية. وتقود الحرفية والفنانة السورية أسماء محبك، (42 عامًا)، فريقًا يحمل اسم "أرمغان"، يضم مجموعة من الشابات اللواتي يتعلمن أصول فن الفسيفساء ويشاركن في إنتاج أعمال فنية ومنتجات منزلية مستوحاة من التاريخ والثقافة السورية. ويعتمد الفريق في أعماله على أحجار ومواد طبيعية تُستخرج من مناطق مختلفة من سوريا، بعيدًا عن المواد المستوردة، لإنتاج لوحات فسيفسائية ومرايا ومصابيح وطاولات وصناديق وزخارف منزلية متنوعة، تحمل في كثير من الأحيان رموزًا تاريخية وثقافية مرتبطة بالهوية المحلية. وتُعرض هذه الأعمال في مبنى تاريخي معروف باسم "منارة حلب"، وهو معلم يعود إلى العهد العثماني وكان يستخدم قصرًا للوالي إبراهيم باشا قورد آغاسي، قبل أن يتحول اليوم إلى فضاء ثقافي يحتضن الحرف التقليدية والأنشطة الفنية ويستقطب الزوار والمهتمين بالتراث.
[8/19] في مدينة حلب السورية (شمال)، إحدى أقدم المدن المأهولة في العالم وأكثرها ارتباطًا بالحرف التقليدية، تعمل مجموعة من النساء السوريات على إحياء فن الفسيفساء وإعادة تقديمه للأجيال الجديدة بصيغة تجمع بين التراث والاحتياجات المعاصرة، في محاولة للحفاظ على موروث ثقافي عريق وإدخاله إلى تفاصيل الحياة اليومية. وتقود الحرفية والفنانة السورية أسماء محبك، (42 عامًا)، فريقًا يحمل اسم "أرمغان"، يضم مجموعة من الشابات اللواتي يتعلمن أصول فن الفسيفساء ويشاركن في إنتاج أعمال فنية ومنتجات منزلية مستوحاة من التاريخ والثقافة السورية. ويعتمد الفريق في أعماله على أحجار ومواد طبيعية تُستخرج من مناطق مختلفة من سوريا، بعيدًا عن المواد المستوردة، لإنتاج لوحات فسيفسائية ومرايا ومصابيح وطاولات وصناديق وزخارف منزلية متنوعة، تحمل في كثير من الأحيان رموزًا تاريخية وثقافية مرتبطة بالهوية المحلية. وتُعرض هذه الأعمال في مبنى تاريخي معروف باسم "منارة حلب"، وهو معلم يعود إلى العهد العثماني وكان يستخدم قصرًا للوالي إبراهيم باشا قورد آغاسي، قبل أن يتحول اليوم إلى فضاء ثقافي يحتضن الحرف التقليدية والأنشطة الفنية ويستقطب الزوار والمهتمين بالتراث.
[9/19] في مدينة حلب السورية (شمال)، إحدى أقدم المدن المأهولة في العالم وأكثرها ارتباطًا بالحرف التقليدية، تعمل مجموعة من النساء السوريات على إحياء فن الفسيفساء وإعادة تقديمه للأجيال الجديدة بصيغة تجمع بين التراث والاحتياجات المعاصرة، في محاولة للحفاظ على موروث ثقافي عريق وإدخاله إلى تفاصيل الحياة اليومية. وتقود الحرفية والفنانة السورية أسماء محبك، (42 عامًا)، فريقًا يحمل اسم "أرمغان"، يضم مجموعة من الشابات اللواتي يتعلمن أصول فن الفسيفساء ويشاركن في إنتاج أعمال فنية ومنتجات منزلية مستوحاة من التاريخ والثقافة السورية. ويعتمد الفريق في أعماله على أحجار ومواد طبيعية تُستخرج من مناطق مختلفة من سوريا، بعيدًا عن المواد المستوردة، لإنتاج لوحات فسيفسائية ومرايا ومصابيح وطاولات وصناديق وزخارف منزلية متنوعة، تحمل في كثير من الأحيان رموزًا تاريخية وثقافية مرتبطة بالهوية المحلية. وتُعرض هذه الأعمال في مبنى تاريخي معروف باسم "منارة حلب"، وهو معلم يعود إلى العهد العثماني وكان يستخدم قصرًا للوالي إبراهيم باشا قورد آغاسي، قبل أن يتحول اليوم إلى فضاء ثقافي يحتضن الحرف التقليدية والأنشطة الفنية ويستقطب الزوار والمهتمين بالتراث.
[10/19] في مدينة حلب السورية (شمال)، إحدى أقدم المدن المأهولة في العالم وأكثرها ارتباطًا بالحرف التقليدية، تعمل مجموعة من النساء السوريات على إحياء فن الفسيفساء وإعادة تقديمه للأجيال الجديدة بصيغة تجمع بين التراث والاحتياجات المعاصرة، في محاولة للحفاظ على موروث ثقافي عريق وإدخاله إلى تفاصيل الحياة اليومية. وتقود الحرفية والفنانة السورية أسماء محبك، (42 عامًا)، فريقًا يحمل اسم "أرمغان"، يضم مجموعة من الشابات اللواتي يتعلمن أصول فن الفسيفساء ويشاركن في إنتاج أعمال فنية ومنتجات منزلية مستوحاة من التاريخ والثقافة السورية. ويعتمد الفريق في أعماله على أحجار ومواد طبيعية تُستخرج من مناطق مختلفة من سوريا، بعيدًا عن المواد المستوردة، لإنتاج لوحات فسيفسائية ومرايا ومصابيح وطاولات وصناديق وزخارف منزلية متنوعة، تحمل في كثير من الأحيان رموزًا تاريخية وثقافية مرتبطة بالهوية المحلية. وتُعرض هذه الأعمال في مبنى تاريخي معروف باسم "منارة حلب"، وهو معلم يعود إلى العهد العثماني وكان يستخدم قصرًا للوالي إبراهيم باشا قورد آغاسي، قبل أن يتحول اليوم إلى فضاء ثقافي يحتضن الحرف التقليدية والأنشطة الفنية ويستقطب الزوار والمهتمين بالتراث.
[11/19] في مدينة حلب السورية (شمال)، إحدى أقدم المدن المأهولة في العالم وأكثرها ارتباطًا بالحرف التقليدية، تعمل مجموعة من النساء السوريات على إحياء فن الفسيفساء وإعادة تقديمه للأجيال الجديدة بصيغة تجمع بين التراث والاحتياجات المعاصرة، في محاولة للحفاظ على موروث ثقافي عريق وإدخاله إلى تفاصيل الحياة اليومية. وتقود الحرفية والفنانة السورية أسماء محبك، (42 عامًا)، فريقًا يحمل اسم "أرمغان"، يضم مجموعة من الشابات اللواتي يتعلمن أصول فن الفسيفساء ويشاركن في إنتاج أعمال فنية ومنتجات منزلية مستوحاة من التاريخ والثقافة السورية. ويعتمد الفريق في أعماله على أحجار ومواد طبيعية تُستخرج من مناطق مختلفة من سوريا، بعيدًا عن المواد المستوردة، لإنتاج لوحات فسيفسائية ومرايا ومصابيح وطاولات وصناديق وزخارف منزلية متنوعة، تحمل في كثير من الأحيان رموزًا تاريخية وثقافية مرتبطة بالهوية المحلية. وتُعرض هذه الأعمال في مبنى تاريخي معروف باسم "منارة حلب"، وهو معلم يعود إلى العهد العثماني وكان يستخدم قصرًا للوالي إبراهيم باشا قورد آغاسي، قبل أن يتحول اليوم إلى فضاء ثقافي يحتضن الحرف التقليدية والأنشطة الفنية ويستقطب الزوار والمهتمين بالتراث.
[12/19] في مدينة حلب السورية (شمال)، إحدى أقدم المدن المأهولة في العالم وأكثرها ارتباطًا بالحرف التقليدية، تعمل مجموعة من النساء السوريات على إحياء فن الفسيفساء وإعادة تقديمه للأجيال الجديدة بصيغة تجمع بين التراث والاحتياجات المعاصرة، في محاولة للحفاظ على موروث ثقافي عريق وإدخاله إلى تفاصيل الحياة اليومية. وتقود الحرفية والفنانة السورية أسماء محبك، (42 عامًا)، فريقًا يحمل اسم "أرمغان"، يضم مجموعة من الشابات اللواتي يتعلمن أصول فن الفسيفساء ويشاركن في إنتاج أعمال فنية ومنتجات منزلية مستوحاة من التاريخ والثقافة السورية. ويعتمد الفريق في أعماله على أحجار ومواد طبيعية تُستخرج من مناطق مختلفة من سوريا، بعيدًا عن المواد المستوردة، لإنتاج لوحات فسيفسائية ومرايا ومصابيح وطاولات وصناديق وزخارف منزلية متنوعة، تحمل في كثير من الأحيان رموزًا تاريخية وثقافية مرتبطة بالهوية المحلية. وتُعرض هذه الأعمال في مبنى تاريخي معروف باسم "منارة حلب"، وهو معلم يعود إلى العهد العثماني وكان يستخدم قصرًا للوالي إبراهيم باشا قورد آغاسي، قبل أن يتحول اليوم إلى فضاء ثقافي يحتضن الحرف التقليدية والأنشطة الفنية ويستقطب الزوار والمهتمين بالتراث.
[13/19] في مدينة حلب السورية (شمال)، إحدى أقدم المدن المأهولة في العالم وأكثرها ارتباطًا بالحرف التقليدية، تعمل مجموعة من النساء السوريات على إحياء فن الفسيفساء وإعادة تقديمه للأجيال الجديدة بصيغة تجمع بين التراث والاحتياجات المعاصرة، في محاولة للحفاظ على موروث ثقافي عريق وإدخاله إلى تفاصيل الحياة اليومية. وتقود الحرفية والفنانة السورية أسماء محبك، (42 عامًا)، فريقًا يحمل اسم "أرمغان"، يضم مجموعة من الشابات اللواتي يتعلمن أصول فن الفسيفساء ويشاركن في إنتاج أعمال فنية ومنتجات منزلية مستوحاة من التاريخ والثقافة السورية. ويعتمد الفريق في أعماله على أحجار ومواد طبيعية تُستخرج من مناطق مختلفة من سوريا، بعيدًا عن المواد المستوردة، لإنتاج لوحات فسيفسائية ومرايا ومصابيح وطاولات وصناديق وزخارف منزلية متنوعة، تحمل في كثير من الأحيان رموزًا تاريخية وثقافية مرتبطة بالهوية المحلية. وتُعرض هذه الأعمال في مبنى تاريخي معروف باسم "منارة حلب"، وهو معلم يعود إلى العهد العثماني وكان يستخدم قصرًا للوالي إبراهيم باشا قورد آغاسي، قبل أن يتحول اليوم إلى فضاء ثقافي يحتضن الحرف التقليدية والأنشطة الفنية ويستقطب الزوار والمهتمين بالتراث.
[14/19] في مدينة حلب السورية (شمال)، إحدى أقدم المدن المأهولة في العالم وأكثرها ارتباطًا بالحرف التقليدية، تعمل مجموعة من النساء السوريات على إحياء فن الفسيفساء وإعادة تقديمه للأجيال الجديدة بصيغة تجمع بين التراث والاحتياجات المعاصرة، في محاولة للحفاظ على موروث ثقافي عريق وإدخاله إلى تفاصيل الحياة اليومية. وتقود الحرفية والفنانة السورية أسماء محبك، (42 عامًا)، فريقًا يحمل اسم "أرمغان"، يضم مجموعة من الشابات اللواتي يتعلمن أصول فن الفسيفساء ويشاركن في إنتاج أعمال فنية ومنتجات منزلية مستوحاة من التاريخ والثقافة السورية. ويعتمد الفريق في أعماله على أحجار ومواد طبيعية تُستخرج من مناطق مختلفة من سوريا، بعيدًا عن المواد المستوردة، لإنتاج لوحات فسيفسائية ومرايا ومصابيح وطاولات وصناديق وزخارف منزلية متنوعة، تحمل في كثير من الأحيان رموزًا تاريخية وثقافية مرتبطة بالهوية المحلية. وتُعرض هذه الأعمال في مبنى تاريخي معروف باسم "منارة حلب"، وهو معلم يعود إلى العهد العثماني وكان يستخدم قصرًا للوالي إبراهيم باشا قورد آغاسي، قبل أن يتحول اليوم إلى فضاء ثقافي يحتضن الحرف التقليدية والأنشطة الفنية ويستقطب الزوار والمهتمين بالتراث.
[15/19] في مدينة حلب السورية (شمال)، إحدى أقدم المدن المأهولة في العالم وأكثرها ارتباطًا بالحرف التقليدية، تعمل مجموعة من النساء السوريات على إحياء فن الفسيفساء وإعادة تقديمه للأجيال الجديدة بصيغة تجمع بين التراث والاحتياجات المعاصرة، في محاولة للحفاظ على موروث ثقافي عريق وإدخاله إلى تفاصيل الحياة اليومية. وتقود الحرفية والفنانة السورية أسماء محبك، (42 عامًا)، فريقًا يحمل اسم "أرمغان"، يضم مجموعة من الشابات اللواتي يتعلمن أصول فن الفسيفساء ويشاركن في إنتاج أعمال فنية ومنتجات منزلية مستوحاة من التاريخ والثقافة السورية. ويعتمد الفريق في أعماله على أحجار ومواد طبيعية تُستخرج من مناطق مختلفة من سوريا، بعيدًا عن المواد المستوردة، لإنتاج لوحات فسيفسائية ومرايا ومصابيح وطاولات وصناديق وزخارف منزلية متنوعة، تحمل في كثير من الأحيان رموزًا تاريخية وثقافية مرتبطة بالهوية المحلية. وتُعرض هذه الأعمال في مبنى تاريخي معروف باسم "منارة حلب"، وهو معلم يعود إلى العهد العثماني وكان يستخدم قصرًا للوالي إبراهيم باشا قورد آغاسي، قبل أن يتحول اليوم إلى فضاء ثقافي يحتضن الحرف التقليدية والأنشطة الفنية ويستقطب الزوار والمهتمين بالتراث.
[16/19] في مدينة حلب السورية (شمال)، إحدى أقدم المدن المأهولة في العالم وأكثرها ارتباطًا بالحرف التقليدية، تعمل مجموعة من النساء السوريات على إحياء فن الفسيفساء وإعادة تقديمه للأجيال الجديدة بصيغة تجمع بين التراث والاحتياجات المعاصرة، في محاولة للحفاظ على موروث ثقافي عريق وإدخاله إلى تفاصيل الحياة اليومية. وتقود الحرفية والفنانة السورية أسماء محبك، (42 عامًا)، فريقًا يحمل اسم "أرمغان"، يضم مجموعة من الشابات اللواتي يتعلمن أصول فن الفسيفساء ويشاركن في إنتاج أعمال فنية ومنتجات منزلية مستوحاة من التاريخ والثقافة السورية. ويعتمد الفريق في أعماله على أحجار ومواد طبيعية تُستخرج من مناطق مختلفة من سوريا، بعيدًا عن المواد المستوردة، لإنتاج لوحات فسيفسائية ومرايا ومصابيح وطاولات وصناديق وزخارف منزلية متنوعة، تحمل في كثير من الأحيان رموزًا تاريخية وثقافية مرتبطة بالهوية المحلية. وتُعرض هذه الأعمال في مبنى تاريخي معروف باسم "منارة حلب"، وهو معلم يعود إلى العهد العثماني وكان يستخدم قصرًا للوالي إبراهيم باشا قورد آغاسي، قبل أن يتحول اليوم إلى فضاء ثقافي يحتضن الحرف التقليدية والأنشطة الفنية ويستقطب الزوار والمهتمين بالتراث.
[17/19] في مدينة حلب السورية (شمال)، إحدى أقدم المدن المأهولة في العالم وأكثرها ارتباطًا بالحرف التقليدية، تعمل مجموعة من النساء السوريات على إحياء فن الفسيفساء وإعادة تقديمه للأجيال الجديدة بصيغة تجمع بين التراث والاحتياجات المعاصرة، في محاولة للحفاظ على موروث ثقافي عريق وإدخاله إلى تفاصيل الحياة اليومية. وتقود الحرفية والفنانة السورية أسماء محبك، (42 عامًا)، فريقًا يحمل اسم "أرمغان"، يضم مجموعة من الشابات اللواتي يتعلمن أصول فن الفسيفساء ويشاركن في إنتاج أعمال فنية ومنتجات منزلية مستوحاة من التاريخ والثقافة السورية. ويعتمد الفريق في أعماله على أحجار ومواد طبيعية تُستخرج من مناطق مختلفة من سوريا، بعيدًا عن المواد المستوردة، لإنتاج لوحات فسيفسائية ومرايا ومصابيح وطاولات وصناديق وزخارف منزلية متنوعة، تحمل في كثير من الأحيان رموزًا تاريخية وثقافية مرتبطة بالهوية المحلية. وتُعرض هذه الأعمال في مبنى تاريخي معروف باسم "منارة حلب"، وهو معلم يعود إلى العهد العثماني وكان يستخدم قصرًا للوالي إبراهيم باشا قورد آغاسي، قبل أن يتحول اليوم إلى فضاء ثقافي يحتضن الحرف التقليدية والأنشطة الفنية ويستقطب الزوار والمهتمين بالتراث.
[18/19] في مدينة حلب السورية (شمال)، إحدى أقدم المدن المأهولة في العالم وأكثرها ارتباطًا بالحرف التقليدية، تعمل مجموعة من النساء السوريات على إحياء فن الفسيفساء وإعادة تقديمه للأجيال الجديدة بصيغة تجمع بين التراث والاحتياجات المعاصرة، في محاولة للحفاظ على موروث ثقافي عريق وإدخاله إلى تفاصيل الحياة اليومية. وتقود الحرفية والفنانة السورية أسماء محبك، (42 عامًا)، فريقًا يحمل اسم "أرمغان"، يضم مجموعة من الشابات اللواتي يتعلمن أصول فن الفسيفساء ويشاركن في إنتاج أعمال فنية ومنتجات منزلية مستوحاة من التاريخ والثقافة السورية. ويعتمد الفريق في أعماله على أحجار ومواد طبيعية تُستخرج من مناطق مختلفة من سوريا، بعيدًا عن المواد المستوردة، لإنتاج لوحات فسيفسائية ومرايا ومصابيح وطاولات وصناديق وزخارف منزلية متنوعة، تحمل في كثير من الأحيان رموزًا تاريخية وثقافية مرتبطة بالهوية المحلية. وتُعرض هذه الأعمال في مبنى تاريخي معروف باسم "منارة حلب"، وهو معلم يعود إلى العهد العثماني وكان يستخدم قصرًا للوالي إبراهيم باشا قورد آغاسي، قبل أن يتحول اليوم إلى فضاء ثقافي يحتضن الحرف التقليدية والأنشطة الفنية ويستقطب الزوار والمهتمين بالتراث.
[19/19] في مدينة حلب السورية (شمال)، إحدى أقدم المدن المأهولة في العالم وأكثرها ارتباطًا بالحرف التقليدية، تعمل مجموعة من النساء السوريات على إحياء فن الفسيفساء وإعادة تقديمه للأجيال الجديدة بصيغة تجمع بين التراث والاحتياجات المعاصرة، في محاولة للحفاظ على موروث ثقافي عريق وإدخاله إلى تفاصيل الحياة اليومية. وتقود الحرفية والفنانة السورية أسماء محبك، (42 عامًا)، فريقًا يحمل اسم "أرمغان"، يضم مجموعة من الشابات اللواتي يتعلمن أصول فن الفسيفساء ويشاركن في إنتاج أعمال فنية ومنتجات منزلية مستوحاة من التاريخ والثقافة السورية. ويعتمد الفريق في أعماله على أحجار ومواد طبيعية تُستخرج من مناطق مختلفة من سوريا، بعيدًا عن المواد المستوردة، لإنتاج لوحات فسيفسائية ومرايا ومصابيح وطاولات وصناديق وزخارف منزلية متنوعة، تحمل في كثير من الأحيان رموزًا تاريخية وثقافية مرتبطة بالهوية المحلية. وتُعرض هذه الأعمال في مبنى تاريخي معروف باسم "منارة حلب"، وهو معلم يعود إلى العهد العثماني وكان يستخدم قصرًا للوالي إبراهيم باشا قورد آغاسي، قبل أن يتحول اليوم إلى فضاء ثقافي يحتضن الحرف التقليدية والأنشطة الفنية ويستقطب الزوار والمهتمين بالتراث.
[1/19] في مدينة حلب السورية (شمال)، إحدى أقدم المدن المأهولة في العالم وأكثرها ارتباطًا بالحرف التقليدية، تعمل مجموعة من النساء السوريات على إحياء فن الفسيفساء وإعادة تقديمه للأجيال الجديدة بصيغة تجمع بين التراث والاحتياجات المعاصرة، في محاولة للحفاظ على موروث ثقافي عريق وإدخاله إلى تفاصيل الحياة اليومية. وتقود الحرفية والفنانة السورية أسماء محبك، (42 عامًا)، فريقًا يحمل اسم "أرمغان"، يضم مجموعة من الشابات اللواتي يتعلمن أصول فن الفسيفساء ويشاركن في إنتاج أعمال فنية ومنتجات منزلية مستوحاة من التاريخ والثقافة السورية. ويعتمد الفريق في أعماله على أحجار ومواد طبيعية تُستخرج من مناطق مختلفة من سوريا، بعيدًا عن المواد المستوردة، لإنتاج لوحات فسيفسائية ومرايا ومصابيح وطاولات وصناديق وزخارف منزلية متنوعة، تحمل في كثير من الأحيان رموزًا تاريخية وثقافية مرتبطة بالهوية المحلية. وتُعرض هذه الأعمال في مبنى تاريخي معروف باسم "منارة حلب"، وهو معلم يعود إلى العهد العثماني وكان يستخدم قصرًا للوالي إبراهيم باشا قورد آغاسي، قبل أن يتحول اليوم إلى فضاء ثقافي يحتضن الحرف التقليدية والأنشطة الفنية ويستقطب الزوار والمهتمين بالتراث.
[2/19] في مدينة حلب السورية (شمال)، إحدى أقدم المدن المأهولة في العالم وأكثرها ارتباطًا بالحرف التقليدية، تعمل مجموعة من النساء السوريات على إحياء فن الفسيفساء وإعادة تقديمه للأجيال الجديدة بصيغة تجمع بين التراث والاحتياجات المعاصرة، في محاولة للحفاظ على موروث ثقافي عريق وإدخاله إلى تفاصيل الحياة اليومية. وتقود الحرفية والفنانة السورية أسماء محبك، (42 عامًا)، فريقًا يحمل اسم "أرمغان"، يضم مجموعة من الشابات اللواتي يتعلمن أصول فن الفسيفساء ويشاركن في إنتاج أعمال فنية ومنتجات منزلية مستوحاة من التاريخ والثقافة السورية. ويعتمد الفريق في أعماله على أحجار ومواد طبيعية تُستخرج من مناطق مختلفة من سوريا، بعيدًا عن المواد المستوردة، لإنتاج لوحات فسيفسائية ومرايا ومصابيح وطاولات وصناديق وزخارف منزلية متنوعة، تحمل في كثير من الأحيان رموزًا تاريخية وثقافية مرتبطة بالهوية المحلية. وتُعرض هذه الأعمال في مبنى تاريخي معروف باسم "منارة حلب"، وهو معلم يعود إلى العهد العثماني وكان يستخدم قصرًا للوالي إبراهيم باشا قورد آغاسي، قبل أن يتحول اليوم إلى فضاء ثقافي يحتضن الحرف التقليدية والأنشطة الفنية ويستقطب الزوار والمهتمين بالتراث.
[3/19] في مدينة حلب السورية (شمال)، إحدى أقدم المدن المأهولة في العالم وأكثرها ارتباطًا بالحرف التقليدية، تعمل مجموعة من النساء السوريات على إحياء فن الفسيفساء وإعادة تقديمه للأجيال الجديدة بصيغة تجمع بين التراث والاحتياجات المعاصرة، في محاولة للحفاظ على موروث ثقافي عريق وإدخاله إلى تفاصيل الحياة اليومية. وتقود الحرفية والفنانة السورية أسماء محبك، (42 عامًا)، فريقًا يحمل اسم "أرمغان"، يضم مجموعة من الشابات اللواتي يتعلمن أصول فن الفسيفساء ويشاركن في إنتاج أعمال فنية ومنتجات منزلية مستوحاة من التاريخ والثقافة السورية. ويعتمد الفريق في أعماله على أحجار ومواد طبيعية تُستخرج من مناطق مختلفة من سوريا، بعيدًا عن المواد المستوردة، لإنتاج لوحات فسيفسائية ومرايا ومصابيح وطاولات وصناديق وزخارف منزلية متنوعة، تحمل في كثير من الأحيان رموزًا تاريخية وثقافية مرتبطة بالهوية المحلية. وتُعرض هذه الأعمال في مبنى تاريخي معروف باسم "منارة حلب"، وهو معلم يعود إلى العهد العثماني وكان يستخدم قصرًا للوالي إبراهيم باشا قورد آغاسي، قبل أن يتحول اليوم إلى فضاء ثقافي يحتضن الحرف التقليدية والأنشطة الفنية ويستقطب الزوار والمهتمين بالتراث.
[4/19] في مدينة حلب السورية (شمال)، إحدى أقدم المدن المأهولة في العالم وأكثرها ارتباطًا بالحرف التقليدية، تعمل مجموعة من النساء السوريات على إحياء فن الفسيفساء وإعادة تقديمه للأجيال الجديدة بصيغة تجمع بين التراث والاحتياجات المعاصرة، في محاولة للحفاظ على موروث ثقافي عريق وإدخاله إلى تفاصيل الحياة اليومية. وتقود الحرفية والفنانة السورية أسماء محبك، (42 عامًا)، فريقًا يحمل اسم "أرمغان"، يضم مجموعة من الشابات اللواتي يتعلمن أصول فن الفسيفساء ويشاركن في إنتاج أعمال فنية ومنتجات منزلية مستوحاة من التاريخ والثقافة السورية. ويعتمد الفريق في أعماله على أحجار ومواد طبيعية تُستخرج من مناطق مختلفة من سوريا، بعيدًا عن المواد المستوردة، لإنتاج لوحات فسيفسائية ومرايا ومصابيح وطاولات وصناديق وزخارف منزلية متنوعة، تحمل في كثير من الأحيان رموزًا تاريخية وثقافية مرتبطة بالهوية المحلية. وتُعرض هذه الأعمال في مبنى تاريخي معروف باسم "منارة حلب"، وهو معلم يعود إلى العهد العثماني وكان يستخدم قصرًا للوالي إبراهيم باشا قورد آغاسي، قبل أن يتحول اليوم إلى فضاء ثقافي يحتضن الحرف التقليدية والأنشطة الفنية ويستقطب الزوار والمهتمين بالتراث.
[5/19] في مدينة حلب السورية (شمال)، إحدى أقدم المدن المأهولة في العالم وأكثرها ارتباطًا بالحرف التقليدية، تعمل مجموعة من النساء السوريات على إحياء فن الفسيفساء وإعادة تقديمه للأجيال الجديدة بصيغة تجمع بين التراث والاحتياجات المعاصرة، في محاولة للحفاظ على موروث ثقافي عريق وإدخاله إلى تفاصيل الحياة اليومية. وتقود الحرفية والفنانة السورية أسماء محبك، (42 عامًا)، فريقًا يحمل اسم "أرمغان"، يضم مجموعة من الشابات اللواتي يتعلمن أصول فن الفسيفساء ويشاركن في إنتاج أعمال فنية ومنتجات منزلية مستوحاة من التاريخ والثقافة السورية. ويعتمد الفريق في أعماله على أحجار ومواد طبيعية تُستخرج من مناطق مختلفة من سوريا، بعيدًا عن المواد المستوردة، لإنتاج لوحات فسيفسائية ومرايا ومصابيح وطاولات وصناديق وزخارف منزلية متنوعة، تحمل في كثير من الأحيان رموزًا تاريخية وثقافية مرتبطة بالهوية المحلية. وتُعرض هذه الأعمال في مبنى تاريخي معروف باسم "منارة حلب"، وهو معلم يعود إلى العهد العثماني وكان يستخدم قصرًا للوالي إبراهيم باشا قورد آغاسي، قبل أن يتحول اليوم إلى فضاء ثقافي يحتضن الحرف التقليدية والأنشطة الفنية ويستقطب الزوار والمهتمين بالتراث.
[6/19] في مدينة حلب السورية (شمال)، إحدى أقدم المدن المأهولة في العالم وأكثرها ارتباطًا بالحرف التقليدية، تعمل مجموعة من النساء السوريات على إحياء فن الفسيفساء وإعادة تقديمه للأجيال الجديدة بصيغة تجمع بين التراث والاحتياجات المعاصرة، في محاولة للحفاظ على موروث ثقافي عريق وإدخاله إلى تفاصيل الحياة اليومية. وتقود الحرفية والفنانة السورية أسماء محبك، (42 عامًا)، فريقًا يحمل اسم "أرمغان"، يضم مجموعة من الشابات اللواتي يتعلمن أصول فن الفسيفساء ويشاركن في إنتاج أعمال فنية ومنتجات منزلية مستوحاة من التاريخ والثقافة السورية. ويعتمد الفريق في أعماله على أحجار ومواد طبيعية تُستخرج من مناطق مختلفة من سوريا، بعيدًا عن المواد المستوردة، لإنتاج لوحات فسيفسائية ومرايا ومصابيح وطاولات وصناديق وزخارف منزلية متنوعة، تحمل في كثير من الأحيان رموزًا تاريخية وثقافية مرتبطة بالهوية المحلية. وتُعرض هذه الأعمال في مبنى تاريخي معروف باسم "منارة حلب"، وهو معلم يعود إلى العهد العثماني وكان يستخدم قصرًا للوالي إبراهيم باشا قورد آغاسي، قبل أن يتحول اليوم إلى فضاء ثقافي يحتضن الحرف التقليدية والأنشطة الفنية ويستقطب الزوار والمهتمين بالتراث.
[7/19] في مدينة حلب السورية (شمال)، إحدى أقدم المدن المأهولة في العالم وأكثرها ارتباطًا بالحرف التقليدية، تعمل مجموعة من النساء السوريات على إحياء فن الفسيفساء وإعادة تقديمه للأجيال الجديدة بصيغة تجمع بين التراث والاحتياجات المعاصرة، في محاولة للحفاظ على موروث ثقافي عريق وإدخاله إلى تفاصيل الحياة اليومية. وتقود الحرفية والفنانة السورية أسماء محبك، (42 عامًا)، فريقًا يحمل اسم "أرمغان"، يضم مجموعة من الشابات اللواتي يتعلمن أصول فن الفسيفساء ويشاركن في إنتاج أعمال فنية ومنتجات منزلية مستوحاة من التاريخ والثقافة السورية. ويعتمد الفريق في أعماله على أحجار ومواد طبيعية تُستخرج من مناطق مختلفة من سوريا، بعيدًا عن المواد المستوردة، لإنتاج لوحات فسيفسائية ومرايا ومصابيح وطاولات وصناديق وزخارف منزلية متنوعة، تحمل في كثير من الأحيان رموزًا تاريخية وثقافية مرتبطة بالهوية المحلية. وتُعرض هذه الأعمال في مبنى تاريخي معروف باسم "منارة حلب"، وهو معلم يعود إلى العهد العثماني وكان يستخدم قصرًا للوالي إبراهيم باشا قورد آغاسي، قبل أن يتحول اليوم إلى فضاء ثقافي يحتضن الحرف التقليدية والأنشطة الفنية ويستقطب الزوار والمهتمين بالتراث.
[8/19] في مدينة حلب السورية (شمال)، إحدى أقدم المدن المأهولة في العالم وأكثرها ارتباطًا بالحرف التقليدية، تعمل مجموعة من النساء السوريات على إحياء فن الفسيفساء وإعادة تقديمه للأجيال الجديدة بصيغة تجمع بين التراث والاحتياجات المعاصرة، في محاولة للحفاظ على موروث ثقافي عريق وإدخاله إلى تفاصيل الحياة اليومية. وتقود الحرفية والفنانة السورية أسماء محبك، (42 عامًا)، فريقًا يحمل اسم "أرمغان"، يضم مجموعة من الشابات اللواتي يتعلمن أصول فن الفسيفساء ويشاركن في إنتاج أعمال فنية ومنتجات منزلية مستوحاة من التاريخ والثقافة السورية. ويعتمد الفريق في أعماله على أحجار ومواد طبيعية تُستخرج من مناطق مختلفة من سوريا، بعيدًا عن المواد المستوردة، لإنتاج لوحات فسيفسائية ومرايا ومصابيح وطاولات وصناديق وزخارف منزلية متنوعة، تحمل في كثير من الأحيان رموزًا تاريخية وثقافية مرتبطة بالهوية المحلية. وتُعرض هذه الأعمال في مبنى تاريخي معروف باسم "منارة حلب"، وهو معلم يعود إلى العهد العثماني وكان يستخدم قصرًا للوالي إبراهيم باشا قورد آغاسي، قبل أن يتحول اليوم إلى فضاء ثقافي يحتضن الحرف التقليدية والأنشطة الفنية ويستقطب الزوار والمهتمين بالتراث.
[9/19] في مدينة حلب السورية (شمال)، إحدى أقدم المدن المأهولة في العالم وأكثرها ارتباطًا بالحرف التقليدية، تعمل مجموعة من النساء السوريات على إحياء فن الفسيفساء وإعادة تقديمه للأجيال الجديدة بصيغة تجمع بين التراث والاحتياجات المعاصرة، في محاولة للحفاظ على موروث ثقافي عريق وإدخاله إلى تفاصيل الحياة اليومية. وتقود الحرفية والفنانة السورية أسماء محبك، (42 عامًا)، فريقًا يحمل اسم "أرمغان"، يضم مجموعة من الشابات اللواتي يتعلمن أصول فن الفسيفساء ويشاركن في إنتاج أعمال فنية ومنتجات منزلية مستوحاة من التاريخ والثقافة السورية. ويعتمد الفريق في أعماله على أحجار ومواد طبيعية تُستخرج من مناطق مختلفة من سوريا، بعيدًا عن المواد المستوردة، لإنتاج لوحات فسيفسائية ومرايا ومصابيح وطاولات وصناديق وزخارف منزلية متنوعة، تحمل في كثير من الأحيان رموزًا تاريخية وثقافية مرتبطة بالهوية المحلية. وتُعرض هذه الأعمال في مبنى تاريخي معروف باسم "منارة حلب"، وهو معلم يعود إلى العهد العثماني وكان يستخدم قصرًا للوالي إبراهيم باشا قورد آغاسي، قبل أن يتحول اليوم إلى فضاء ثقافي يحتضن الحرف التقليدية والأنشطة الفنية ويستقطب الزوار والمهتمين بالتراث.
[10/19] في مدينة حلب السورية (شمال)، إحدى أقدم المدن المأهولة في العالم وأكثرها ارتباطًا بالحرف التقليدية، تعمل مجموعة من النساء السوريات على إحياء فن الفسيفساء وإعادة تقديمه للأجيال الجديدة بصيغة تجمع بين التراث والاحتياجات المعاصرة، في محاولة للحفاظ على موروث ثقافي عريق وإدخاله إلى تفاصيل الحياة اليومية. وتقود الحرفية والفنانة السورية أسماء محبك، (42 عامًا)، فريقًا يحمل اسم "أرمغان"، يضم مجموعة من الشابات اللواتي يتعلمن أصول فن الفسيفساء ويشاركن في إنتاج أعمال فنية ومنتجات منزلية مستوحاة من التاريخ والثقافة السورية. ويعتمد الفريق في أعماله على أحجار ومواد طبيعية تُستخرج من مناطق مختلفة من سوريا، بعيدًا عن المواد المستوردة، لإنتاج لوحات فسيفسائية ومرايا ومصابيح وطاولات وصناديق وزخارف منزلية متنوعة، تحمل في كثير من الأحيان رموزًا تاريخية وثقافية مرتبطة بالهوية المحلية. وتُعرض هذه الأعمال في مبنى تاريخي معروف باسم "منارة حلب"، وهو معلم يعود إلى العهد العثماني وكان يستخدم قصرًا للوالي إبراهيم باشا قورد آغاسي، قبل أن يتحول اليوم إلى فضاء ثقافي يحتضن الحرف التقليدية والأنشطة الفنية ويستقطب الزوار والمهتمين بالتراث.
[11/19] في مدينة حلب السورية (شمال)، إحدى أقدم المدن المأهولة في العالم وأكثرها ارتباطًا بالحرف التقليدية، تعمل مجموعة من النساء السوريات على إحياء فن الفسيفساء وإعادة تقديمه للأجيال الجديدة بصيغة تجمع بين التراث والاحتياجات المعاصرة، في محاولة للحفاظ على موروث ثقافي عريق وإدخاله إلى تفاصيل الحياة اليومية. وتقود الحرفية والفنانة السورية أسماء محبك، (42 عامًا)، فريقًا يحمل اسم "أرمغان"، يضم مجموعة من الشابات اللواتي يتعلمن أصول فن الفسيفساء ويشاركن في إنتاج أعمال فنية ومنتجات منزلية مستوحاة من التاريخ والثقافة السورية. ويعتمد الفريق في أعماله على أحجار ومواد طبيعية تُستخرج من مناطق مختلفة من سوريا، بعيدًا عن المواد المستوردة، لإنتاج لوحات فسيفسائية ومرايا ومصابيح وطاولات وصناديق وزخارف منزلية متنوعة، تحمل في كثير من الأحيان رموزًا تاريخية وثقافية مرتبطة بالهوية المحلية. وتُعرض هذه الأعمال في مبنى تاريخي معروف باسم "منارة حلب"، وهو معلم يعود إلى العهد العثماني وكان يستخدم قصرًا للوالي إبراهيم باشا قورد آغاسي، قبل أن يتحول اليوم إلى فضاء ثقافي يحتضن الحرف التقليدية والأنشطة الفنية ويستقطب الزوار والمهتمين بالتراث.
[12/19] في مدينة حلب السورية (شمال)، إحدى أقدم المدن المأهولة في العالم وأكثرها ارتباطًا بالحرف التقليدية، تعمل مجموعة من النساء السوريات على إحياء فن الفسيفساء وإعادة تقديمه للأجيال الجديدة بصيغة تجمع بين التراث والاحتياجات المعاصرة، في محاولة للحفاظ على موروث ثقافي عريق وإدخاله إلى تفاصيل الحياة اليومية. وتقود الحرفية والفنانة السورية أسماء محبك، (42 عامًا)، فريقًا يحمل اسم "أرمغان"، يضم مجموعة من الشابات اللواتي يتعلمن أصول فن الفسيفساء ويشاركن في إنتاج أعمال فنية ومنتجات منزلية مستوحاة من التاريخ والثقافة السورية. ويعتمد الفريق في أعماله على أحجار ومواد طبيعية تُستخرج من مناطق مختلفة من سوريا، بعيدًا عن المواد المستوردة، لإنتاج لوحات فسيفسائية ومرايا ومصابيح وطاولات وصناديق وزخارف منزلية متنوعة، تحمل في كثير من الأحيان رموزًا تاريخية وثقافية مرتبطة بالهوية المحلية. وتُعرض هذه الأعمال في مبنى تاريخي معروف باسم "منارة حلب"، وهو معلم يعود إلى العهد العثماني وكان يستخدم قصرًا للوالي إبراهيم باشا قورد آغاسي، قبل أن يتحول اليوم إلى فضاء ثقافي يحتضن الحرف التقليدية والأنشطة الفنية ويستقطب الزوار والمهتمين بالتراث.
[13/19] في مدينة حلب السورية (شمال)، إحدى أقدم المدن المأهولة في العالم وأكثرها ارتباطًا بالحرف التقليدية، تعمل مجموعة من النساء السوريات على إحياء فن الفسيفساء وإعادة تقديمه للأجيال الجديدة بصيغة تجمع بين التراث والاحتياجات المعاصرة، في محاولة للحفاظ على موروث ثقافي عريق وإدخاله إلى تفاصيل الحياة اليومية. وتقود الحرفية والفنانة السورية أسماء محبك، (42 عامًا)، فريقًا يحمل اسم "أرمغان"، يضم مجموعة من الشابات اللواتي يتعلمن أصول فن الفسيفساء ويشاركن في إنتاج أعمال فنية ومنتجات منزلية مستوحاة من التاريخ والثقافة السورية. ويعتمد الفريق في أعماله على أحجار ومواد طبيعية تُستخرج من مناطق مختلفة من سوريا، بعيدًا عن المواد المستوردة، لإنتاج لوحات فسيفسائية ومرايا ومصابيح وطاولات وصناديق وزخارف منزلية متنوعة، تحمل في كثير من الأحيان رموزًا تاريخية وثقافية مرتبطة بالهوية المحلية. وتُعرض هذه الأعمال في مبنى تاريخي معروف باسم "منارة حلب"، وهو معلم يعود إلى العهد العثماني وكان يستخدم قصرًا للوالي إبراهيم باشا قورد آغاسي، قبل أن يتحول اليوم إلى فضاء ثقافي يحتضن الحرف التقليدية والأنشطة الفنية ويستقطب الزوار والمهتمين بالتراث.
[14/19] في مدينة حلب السورية (شمال)، إحدى أقدم المدن المأهولة في العالم وأكثرها ارتباطًا بالحرف التقليدية، تعمل مجموعة من النساء السوريات على إحياء فن الفسيفساء وإعادة تقديمه للأجيال الجديدة بصيغة تجمع بين التراث والاحتياجات المعاصرة، في محاولة للحفاظ على موروث ثقافي عريق وإدخاله إلى تفاصيل الحياة اليومية. وتقود الحرفية والفنانة السورية أسماء محبك، (42 عامًا)، فريقًا يحمل اسم "أرمغان"، يضم مجموعة من الشابات اللواتي يتعلمن أصول فن الفسيفساء ويشاركن في إنتاج أعمال فنية ومنتجات منزلية مستوحاة من التاريخ والثقافة السورية. ويعتمد الفريق في أعماله على أحجار ومواد طبيعية تُستخرج من مناطق مختلفة من سوريا، بعيدًا عن المواد المستوردة، لإنتاج لوحات فسيفسائية ومرايا ومصابيح وطاولات وصناديق وزخارف منزلية متنوعة، تحمل في كثير من الأحيان رموزًا تاريخية وثقافية مرتبطة بالهوية المحلية. وتُعرض هذه الأعمال في مبنى تاريخي معروف باسم "منارة حلب"، وهو معلم يعود إلى العهد العثماني وكان يستخدم قصرًا للوالي إبراهيم باشا قورد آغاسي، قبل أن يتحول اليوم إلى فضاء ثقافي يحتضن الحرف التقليدية والأنشطة الفنية ويستقطب الزوار والمهتمين بالتراث.
[15/19] في مدينة حلب السورية (شمال)، إحدى أقدم المدن المأهولة في العالم وأكثرها ارتباطًا بالحرف التقليدية، تعمل مجموعة من النساء السوريات على إحياء فن الفسيفساء وإعادة تقديمه للأجيال الجديدة بصيغة تجمع بين التراث والاحتياجات المعاصرة، في محاولة للحفاظ على موروث ثقافي عريق وإدخاله إلى تفاصيل الحياة اليومية. وتقود الحرفية والفنانة السورية أسماء محبك، (42 عامًا)، فريقًا يحمل اسم "أرمغان"، يضم مجموعة من الشابات اللواتي يتعلمن أصول فن الفسيفساء ويشاركن في إنتاج أعمال فنية ومنتجات منزلية مستوحاة من التاريخ والثقافة السورية. ويعتمد الفريق في أعماله على أحجار ومواد طبيعية تُستخرج من مناطق مختلفة من سوريا، بعيدًا عن المواد المستوردة، لإنتاج لوحات فسيفسائية ومرايا ومصابيح وطاولات وصناديق وزخارف منزلية متنوعة، تحمل في كثير من الأحيان رموزًا تاريخية وثقافية مرتبطة بالهوية المحلية. وتُعرض هذه الأعمال في مبنى تاريخي معروف باسم "منارة حلب"، وهو معلم يعود إلى العهد العثماني وكان يستخدم قصرًا للوالي إبراهيم باشا قورد آغاسي، قبل أن يتحول اليوم إلى فضاء ثقافي يحتضن الحرف التقليدية والأنشطة الفنية ويستقطب الزوار والمهتمين بالتراث.
[16/19] في مدينة حلب السورية (شمال)، إحدى أقدم المدن المأهولة في العالم وأكثرها ارتباطًا بالحرف التقليدية، تعمل مجموعة من النساء السوريات على إحياء فن الفسيفساء وإعادة تقديمه للأجيال الجديدة بصيغة تجمع بين التراث والاحتياجات المعاصرة، في محاولة للحفاظ على موروث ثقافي عريق وإدخاله إلى تفاصيل الحياة اليومية. وتقود الحرفية والفنانة السورية أسماء محبك، (42 عامًا)، فريقًا يحمل اسم "أرمغان"، يضم مجموعة من الشابات اللواتي يتعلمن أصول فن الفسيفساء ويشاركن في إنتاج أعمال فنية ومنتجات منزلية مستوحاة من التاريخ والثقافة السورية. ويعتمد الفريق في أعماله على أحجار ومواد طبيعية تُستخرج من مناطق مختلفة من سوريا، بعيدًا عن المواد المستوردة، لإنتاج لوحات فسيفسائية ومرايا ومصابيح وطاولات وصناديق وزخارف منزلية متنوعة، تحمل في كثير من الأحيان رموزًا تاريخية وثقافية مرتبطة بالهوية المحلية. وتُعرض هذه الأعمال في مبنى تاريخي معروف باسم "منارة حلب"، وهو معلم يعود إلى العهد العثماني وكان يستخدم قصرًا للوالي إبراهيم باشا قورد آغاسي، قبل أن يتحول اليوم إلى فضاء ثقافي يحتضن الحرف التقليدية والأنشطة الفنية ويستقطب الزوار والمهتمين بالتراث.
[17/19] في مدينة حلب السورية (شمال)، إحدى أقدم المدن المأهولة في العالم وأكثرها ارتباطًا بالحرف التقليدية، تعمل مجموعة من النساء السوريات على إحياء فن الفسيفساء وإعادة تقديمه للأجيال الجديدة بصيغة تجمع بين التراث والاحتياجات المعاصرة، في محاولة للحفاظ على موروث ثقافي عريق وإدخاله إلى تفاصيل الحياة اليومية. وتقود الحرفية والفنانة السورية أسماء محبك، (42 عامًا)، فريقًا يحمل اسم "أرمغان"، يضم مجموعة من الشابات اللواتي يتعلمن أصول فن الفسيفساء ويشاركن في إنتاج أعمال فنية ومنتجات منزلية مستوحاة من التاريخ والثقافة السورية. ويعتمد الفريق في أعماله على أحجار ومواد طبيعية تُستخرج من مناطق مختلفة من سوريا، بعيدًا عن المواد المستوردة، لإنتاج لوحات فسيفسائية ومرايا ومصابيح وطاولات وصناديق وزخارف منزلية متنوعة، تحمل في كثير من الأحيان رموزًا تاريخية وثقافية مرتبطة بالهوية المحلية. وتُعرض هذه الأعمال في مبنى تاريخي معروف باسم "منارة حلب"، وهو معلم يعود إلى العهد العثماني وكان يستخدم قصرًا للوالي إبراهيم باشا قورد آغاسي، قبل أن يتحول اليوم إلى فضاء ثقافي يحتضن الحرف التقليدية والأنشطة الفنية ويستقطب الزوار والمهتمين بالتراث.
[18/19] في مدينة حلب السورية (شمال)، إحدى أقدم المدن المأهولة في العالم وأكثرها ارتباطًا بالحرف التقليدية، تعمل مجموعة من النساء السوريات على إحياء فن الفسيفساء وإعادة تقديمه للأجيال الجديدة بصيغة تجمع بين التراث والاحتياجات المعاصرة، في محاولة للحفاظ على موروث ثقافي عريق وإدخاله إلى تفاصيل الحياة اليومية. وتقود الحرفية والفنانة السورية أسماء محبك، (42 عامًا)، فريقًا يحمل اسم "أرمغان"، يضم مجموعة من الشابات اللواتي يتعلمن أصول فن الفسيفساء ويشاركن في إنتاج أعمال فنية ومنتجات منزلية مستوحاة من التاريخ والثقافة السورية. ويعتمد الفريق في أعماله على أحجار ومواد طبيعية تُستخرج من مناطق مختلفة من سوريا، بعيدًا عن المواد المستوردة، لإنتاج لوحات فسيفسائية ومرايا ومصابيح وطاولات وصناديق وزخارف منزلية متنوعة، تحمل في كثير من الأحيان رموزًا تاريخية وثقافية مرتبطة بالهوية المحلية. وتُعرض هذه الأعمال في مبنى تاريخي معروف باسم "منارة حلب"، وهو معلم يعود إلى العهد العثماني وكان يستخدم قصرًا للوالي إبراهيم باشا قورد آغاسي، قبل أن يتحول اليوم إلى فضاء ثقافي يحتضن الحرف التقليدية والأنشطة الفنية ويستقطب الزوار والمهتمين بالتراث.
[19/19] في مدينة حلب السورية (شمال)، إحدى أقدم المدن المأهولة في العالم وأكثرها ارتباطًا بالحرف التقليدية، تعمل مجموعة من النساء السوريات على إحياء فن الفسيفساء وإعادة تقديمه للأجيال الجديدة بصيغة تجمع بين التراث والاحتياجات المعاصرة، في محاولة للحفاظ على موروث ثقافي عريق وإدخاله إلى تفاصيل الحياة اليومية. وتقود الحرفية والفنانة السورية أسماء محبك، (42 عامًا)، فريقًا يحمل اسم "أرمغان"، يضم مجموعة من الشابات اللواتي يتعلمن أصول فن الفسيفساء ويشاركن في إنتاج أعمال فنية ومنتجات منزلية مستوحاة من التاريخ والثقافة السورية. ويعتمد الفريق في أعماله على أحجار ومواد طبيعية تُستخرج من مناطق مختلفة من سوريا، بعيدًا عن المواد المستوردة، لإنتاج لوحات فسيفسائية ومرايا ومصابيح وطاولات وصناديق وزخارف منزلية متنوعة، تحمل في كثير من الأحيان رموزًا تاريخية وثقافية مرتبطة بالهوية المحلية. وتُعرض هذه الأعمال في مبنى تاريخي معروف باسم "منارة حلب"، وهو معلم يعود إلى العهد العثماني وكان يستخدم قصرًا للوالي إبراهيم باشا قورد آغاسي، قبل أن يتحول اليوم إلى فضاء ثقافي يحتضن الحرف التقليدية والأنشطة الفنية ويستقطب الزوار والمهتمين بالتراث.