Mohammed Ertima
08 مايو 2026•تحديث: 08 مايو 2026
طرابلس / محمد ارتيمة / الأناضول
أعلنت السلطات الليبية الجمعة، إطلاق عملية أمنية بمدينة الزاوية غربي البلاد لملاحقة "المجرمين والمطلوبين والخارجين عن القانون"، عقب اشتباكات مسلحة شهدتها المدينة.
وقالت مديرية أمن الزاوية في بيان، إن العملية انطلقت بأوامر من النيابة العامة وتشمل المداهمة والقبض والتفتيش بحق متورطين في أعمال تهدد الأمن العام.
وشهدت المدينة منذ فجر الجمعة اشتباكات بالأسلحة الثقيلة بين مجموعات مسلحة متنافسة على النفوذ، تركزت قرب مصفاة الزاوية النفطية، دون تحديد هوية الأطراف المتورطة فيها.
وقالت المؤسسة الوطنية للنفط إن قذائف سقطت داخل المجمع النفطي ومناطق سكنية مجاورة دون تسجيل أضرار كبيرة، مشيرة إلى إخلاء العاملين وطلبة المعهد النفطي باستثناء فرق الإطفاء، مع تفعيل خطة الطوارئ.
ودعا مركز طب الطوارئ والدعم السكان إلى عدم الخروج إلا للضرورة، فيما طالب مكتب الأوقاف بإبعاد المصلين عن المساجد الواقعة في مناطق الاشتباكات.
وتعاني ليبيا بين حين وآخر مشكلات أمنية في ظل انقسام سياسي متواصل منذ عام 2022، إذ تتنازع حكومتان على السلطة؛ الأولى حكومة الوحدة الوطنية المعترف بها أمميا برئاسة عبد الحميد الدبيبة، وتتخذ من طرابلس مقرا لها وتدير غرب البلاد.
أما الثانية فهي حكومة أسامة حماد المكلفة من مجلس النواب، وتتخذ من بنغازي مقرا لها وتدير شرق البلاد ومدنا في الجنوب.
وعلى مدى سنوات، تعثرت جهود ترعاها الأمم المتحدة لإجراء انتخابات برلمانية ورئاسية يأمل الليبيون أن تفضي إلى توحيد السلطة وإنهاء النزاع المسلح في بلدهم الغني بالنفط.