Mohammed Hamood Ali Al Ragawi
10 سبتمبر 2026•تحديث: 10 سبتمبر 2026
إسطنبول/ محمد رجوي/ الأناضول
عرض إعلام قطري، الأربعاء، مشاهد قال إنها تنشر للمرة الأولى وتوثق لحظة الهجوم الإسرائيلي على العاصمة القطرية الدوحة في 9 سبتمبر/ أيلول 2025، والذي استهدف قيادات في حركة حماس، بينهم أعضاء وفدها المفاوض.
وجاء نشر "التلفزيون العربي" للمشاهد بالتزامن مع الذكرى الأولى للهجوم، ضمن تقرير خاص بعنوان "محاولة إسرائيل الفاشلة.. في ذكرى العدوان الإسرائيلي على الدوحة"، أعاد بناء تفاصيل الاستهداف الذي طال مجمعا سكنيا كان يقيم فيه وفد حماس المفاوض برئاسة خليل الحية.
ووفق التقرير، وقع الهجوم بينما كان الوفد موجودا في الدوحة ضمن جولة مفاوضات غير مباشرة بشأن وقف إطلاق النار في قطاع غزة وتبادل الأسرى، بعد تسلمه عبر الوسطاء القطريين مقترحا أمريكيا طُلب منه الرد عليه خلال نحو 48 ساعة.
وأشار التقرير إلى أن الضربات وقعت قرابة الساعة 15:46 بالتوقيت المحلي (12:46 ت.غ)، واستهدفت مبنى داخل المجمع السكني، بينما كان أعضاء الوفد المفاوض في مبنى آخر قريب، ما أدى إلى نجاتهم.
وكانت إسرائيل شنت في 9 سبتمبر 2025 هجوما جويا على الدوحة استهدف قيادات في حركة حماس، في سابقة أثارت إدانات عربية ودولية، خصوصا أن قطر تؤدي دور وسيط في المفاوضات بين الحركة وإسرائيل.
وأسفر الهجوم، الذي أطلقت عليه إسرائيل اسم عملية "قمة النار"، عن مقتل 6 أشخاص وإصابة 18 آخرين.
وتضمن تقرير "التلفزيون العربي" شهادات ومشاهد للحظات وقوع الانفجارات وتصاعد الدخان من المنطقة المستهدفة، التي تضم منازل ومدارس ومقار دبلوماسية، إضافة إلى تفاصيل بشأن تعامل الأجهزة الأمنية القطرية مع الهجوم.
وبحسب التقرير، فعلت الجهات الأمنية القطرية خطط الطوارئ فور وقوع الضربات، وأخلت أعضاء الوفد المفاوض وأمنتهم، بالتزامن مع عزل المنطقة وتنسيق عمل فرق الأمن والإسعاف والدفاع المدني ووحدة نزع المتفجرات.
وأضاف أن عملية تأمين الوفد شملت إجراءات للتمويه ونقل أعضائه إلى عدة نقاط آمنة.
وأشار التقرير إلى أن الهجوم أخفق في قتل أعضاء الوفد المفاوض الذين استهدفهم.
وعقب الهجوم، أعلنت "حماس" فشل إسرائيل في اغتيال أعضاء وفدها المفاوض، وقالت إن الهجوم أدى إلى مقتل جهاد لبد، مدير مكتب رئيس الوفد خليل الحية، وهمام الحية نجل الأخير، و3 مرافقين.
كما قُتل في الهجوم بدر الحميدي، أحد منتسبي قوة الأمن الداخلي القطرية "لخويا"، لترتفع الحصيلة الإجمالية إلى 6 قتلى.
وجاء الاستهداف بينما كانت قطر، إلى جانب مصر وبإشراف أمريكي، تقود جهود وساطة في مفاوضات غير مباشرة بين حماس وإسرائيل للتوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في غزة وتبادل الأسرى.