Amer Fouad Fouad Solyman
08 أبريل 2026•تحديث: 08 أبريل 2026
القاهرة / الأناضول
شددت مصر، الأربعاء، على ضرورة أن ينعكس اتفاق وقف إطلاق النار المؤقت بين الولايات المتحدة وإيران في وقف الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان فورا.
وقالت وزارة الخارجية في بيان، إن الوضع في لبنان لا يزال حرجا وسط التطورات التي تشهدها المنطقة على خلفية إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تعليق العمليات العسكرية فيها لمدة أسبوعين.
وأكدت أنه "يتعين أن ينعكس هذا الإعلان في توقف إسرائيل فورا عن اعتداءاتها المتكررة على لبنان الشقيق، بما يصون سيادته ووحدة وسلامة أراضيه، وبما يتسق مع قرار مجلس الأمن رقم 1701، وبما يوفر الظروف اللازمة لعودة النازحين إلى ديارهم بشكل آمن وكريم".
وفي 2006 اعتُمد القرار 1701 بالإجماع في الأمم المتحدة بهدف وقف القتال بين "حزب الله" وإسرائيل، ودعا مجلس الأمن إلى وقف دائم لإطلاق النار على أساس إنشاء منطقة عازلة.
وجددت مصر دعمها وتضامنها الكامل مع لبنان حكومة وشعبا في هذه المرحلة الدقيقة، بما يعزز من قدرته على تجاوز التحديات الراهنة وترسيخ دعائم الأمن والاستقرار، وفق البيان.
وفجر الأربعاء، أعلنت الولايات المتحدة وإيران هدنة لمدة أسبوعين، تمهيدا للتوصل إلى اتفاق نهائي لوقف الحرب التي بدأتها واشنطن وتل أبيب على طهران في 28 فبراير/ شباط الماضي، وخلّفت آلاف القتلى والجرحى.
وتضاربت المعلومات المتداولة بشأن ما إذا كان الاتفاق يشمل أيضا لبنان، ففي حين قالت الوساطة الباكستانية إن الهدنة تشمله، اعتبر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أنها لا تشمله، فيما يلتزم بها "حزب الله" حتى الساعة رغم قصف إسرائيلي متواصل.
وفي حين أعلن الجيش الإسرائيلي، في بيان الأربعاء، وقف إطلاق النار على إيران، قال إنه "يواصل القتال والعمليات البرية ضد حزب الله".
في المقابل، صرح مصدر لبناني رسمي رفيع للأناضول، بأن الرئيس جوزاف عون يجري اتصالات لضمان شمول لبنان في اتفاق وقف إطلاق النار.
وقال المصدر الذي طلب عدم الكشف عن هويته: "لم نتبلغ أي موقف واضح حتى الآن بخصوص (شمول لبنان في اتفاق) وقف إطلاق النار، والاتصالات لا تزال مستمرة".
وفي وقت سابق الأربعاء، بعد إعلان وقف إطلاق النار بين واشنطن وطهران، قُتل 8 أشخاص وأصيب 22 في غارة إسرائيلية استهدفت مدينة صيدا جنوبي لبنان.
وفي 2 مارس/ آذار الماضي، وسعت إسرائيل عدوانها الذي بدأته مع الولايات المتحدة على إيران ليشمل لبنان ما أسفر عن مقتل 1530 شخصا وإصابة 4812 آخرين، إضافة إلى نزوح أكثر من مليون شخص، وفقا للسلطات اللبنانية.