Hosni Nedim
02 يونيو 2026•تحديث: 02 يونيو 2026
غزة/ حسني نديم، رمزي محمود/ الأناضول
قتل 3 فلسطينيين وأصيب 29 آخرون على الأقل، الثلاثاء، جراء هجمات إسرائيلية وسط وجنوبي قطاع غزة، ضمن خروقات متواصلة لاتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 10 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.
وفي أحدث الهجمات، أصيب 8 فلسطينيين بينهم أطفال، مساء الثلاثاء، إثر غارة من مسيرة إسرائيلية استهدفت تجمع مدنيين في مخيم الشاطئ الشمالي شمال غرب مدينة غزة.
وقال مصدر طبي بمستشفى الشفاء بمدينة غزة، إن أحد المصابين بحالة "خطرة"، في حين وصفت حالات البقية بالمتوسطة.
وفي خان يونس جنوبي القطاع، قال مصدر طبي للأناضول، إن فلسطينيين أصيبا جراء قصف مسيرة إسرائيلية لخيمة نازحين داخل مخيم طبريا في منطقة المواصي غرب المدينة.
كما أصيب 14 فلسطينيا، بينهم حالتان خطيرتان، إثر قصف مسيّرة إسرائيلية لأرض بجوار خيام النازحين في شارع البحر بالمعسكر الغربي بخان يونس.
في حين قتل الشاب علي ياسر العديني (28 عامًا) إثر إصابته برصاصة في الرأس أطلقها الجيش الإسرائيلي في مدينة حمد السكنية شمال خان يونس، وفق مصدر طبي بمستشفى ناصر، للأناضول.
وفي وسط قطاع غزة، قتل فلسطيني وأصيب آخرون في قصف مسيرة إسرائيلية استهدف سيارة مدنية على شارع صلاح الدين شرقي مدينة دير البلح.
وقال مصدر طبي في مستشفى شهداء الأقصى، للأناضول، إن جثمان الشاب أحمد خالد أبو مغاصيب (32 عامًا) وصل إلى المستشفى جراء قصف مسيرة إسرائيلية مركبة مدنية شرقي دير البلح.
وأكد المصدر أن فلسطينيا قتل، وأصيب 5 آخرون، جراء قصف مسيرة إسرائيلية استهدف تجمع مدنيين في منطقة بئر أبو صلاح ببلدة الزوايدة وسط القطاع.
وتأتي هذه التطورات بينما يواصل الجيش الإسرائيلي تنفيذ عمليات نسف مبانٍ ومنشآت داخل المناطق التي يسيطر عليها في شمال وجنوب قطاع غزة، وفق ما أفادت به مصادر محلية وشهود عيان للأناضول.
وفي 8 أكتوبر/تشرين الأول 2023 بدأت إسرائيل بدعم أمريكي حرب إبادة جماعية بغزة استمرت عامين، وخلّفت نحو 73 ألف قتيل وحوالي 173 ألف جريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، ودمارا طال 90 بالمئة من البنى التحتية.
ورغم اتفاق وقف إطلاق النار المعلن منذ 10 أكتوبر/تشرين الأول 2025، تواصل إسرائيل الإبادة عبر تقييد إدخال المساعدات الإنسانية وقصف يومي أسفر عن مقتل وإصابة آلاف المدنيين الفلسطينيين.