06 يناير 2018•تحديث: 06 يناير 2018
نينوى/سرهاد شاكر، إبراهيم صالح/الأناضول
قال مصدران أمنيان إن أحد عناصر تنظيم "داعش" الإرهابي، ومدنيين اثنين قتلوا اليوم السبت، في حوادث أمنية متفرقة بمدينة الموصل مركز محافظة نينوى (شمال) والعاصمة بغداد.
وأوضح الملازم في شرطة نينوى المحلية، إياد حسين العسلي، للأناضول أن "مجهولين اقدموا على قتل مريض كان ينتمي لتنظيم داعش أثناء رقوده بمستشفى ابن سينا في مدينة الموصل".
وأضاف "من المرجح أنه تم خنقه، ومن ثم تم نقل جثته على سرير ذو عجلات وتركه في ساحة وقوف السيارات بفناء المستشفى".
وتتكرر حوادث الانتقام من عناصر "داعش" وذويهم فضلا عن المتعاونين معهم في محافظة نينوى منذ استعادة المحافظة العام الماضي من قبضة التنظيم.
وفي بغداد، قال الملازم أول في شرطة العاصمة حاتم الجابري، للأناضول، إن مسلحين مجهولين أطلقوا النار على مدني في منطقة الكمالية شرقي بغداد مما أدى لمقتله على الفور قبل ان يلوذوا بالفرار.
وفي حادث منفصل، أضاف الجابري أن قوة من الشرطة عثرت على جثة رجل مجهول الهوية في منطقة هور رجب جنوبي بغداد، منوها أن الجثة بدت عليها آثار إطلاق نار.
وغالبا لا تتبنى أية جهة مسلحة مسؤوليتها عن الهجمات بالعبوات الناسفة او الاغتيالات الفردية، لكن المسؤولين الأمنيين يقولون ان تنظيم "داعش" يقف وراء اغلب تلك الهجمات.
وفي شهر ديسمبر/كانون أول الماضي، خسر "داعش" كل الاراضي التي سيطر عليها في 2014، والتي كانت تقدر بثلث مساحة العراق، إثر حملات عسكرية متواصلة منذ ثلاث سنوات بدعم من التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة.
لكن التنظيم لا يزال لديه خلايا نائمة منتشرة في معظم أرجاء البلاد.
وتقول القيادات العسكرية العراقية إن التنظيم بات يعتمد بشكل نحو متزايد على الهجمات الخاطفة على طريقة حرب العصابات التي كان يعتمدها قبل اجتياحه شمال وغرب البلاد في 2014.