Zein Khalil
29 أبريل 2026•تحديث: 29 أبريل 2026
زين خليل / الأناضول
قُتل عامل بشركة متعاقدة مع الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان، الثلاثاء، جراء هجوم بطائرة مسيرة.
وقال الجيش الإسرائيلي في بيان: "كجزء من نشاط قواتنا وقوات الأمن في جنوب لبنان، قُتل عامل في شركة مقاولات تقوم بأعمال هندسية لصالح وزارة الدفاع في وقت سابق اليوم".
وأضاف: "تم إبلاغ عائلته من قبل شرطة إسرائيل، ويعرب الجيش ووزارة الدفاع عن تعازيهما للأسرة".
ولم ينشر الجيش الإسرائيلي أي تفاصيل بشأن هوية العامل أو ملابسات مقتله.
غير أن إذاعة الجيش الإسرائيلي قالت: "نحو الساعة 11:00 صباحا، أطلقت طائرة مسيّرة مفخخة تابعة لحزب الله باتجاه قرية عيترون الواقعة في القطاع الأوسط من جنوب لبنان".
وأضافت أن المسيّرة أصابت بشكل مباشر ودقيق حفّارا هندسيا ادعت أنه "كان يعمل على تدمير بنى تحتية للتنظيم (حزب الله) داخل القرية".
وتابعت: "كان داخل الحفّار عامل يعمل لدى شركة مقاولات متعاقدة مع وزارة الدفاع، وقد تم التعاقد مع خدماتها لتنفيذ مهام هندسية تشمل هدم مبان وبنى تحتية في جنوب لبنان".
وأشارت إلى أنه إضافة إلى العامل الذي قُتل، أُصيب شخص آخر يعمل معه في نفس الشركة، في الحادث نتيجة شظايا، وتم نقله لتلقي العلاج في المستشفى، حيث وُصفت جروحه بأنها طفيفة.
وفي سياق متصل، أعلن الجيش الإسرائيلي في بيان مساء الثلاثاء، تفعيل صفارات الإنذار في مستوطنات بتست وحانيتا وروش هنكراه ومتسوبا قرب الحدود اللبنانية.
وزعم الجيش، أن طائرة مسيرة أُطلقت من لبنان جرى اعتراضها قبيل اختراقها الأجواء الإسرائيلية.
فيما أفادت القناة 12 الخاصة، بأن سكان مستوطنتي شلومي ومتسوبا أبلغوا بسماع أصوات انفجارات.
وقبل ذلك بنحو 30 دقيقة، دوت صفارات الإنذار في كريات شمونة ومرغليوت والمنارة بعد رصد طائرة مسيرة من لبنان، وفق بيان للجيش الإسرائيلي
ولاحقا، أعلن الجيش "نهاية الحدث"، والسماح لسكان تلك المستوطنات بالخروج من الملاجئ، دون أن يذكر تفاصيل حول مصير الطائرة المسيرة، وسط حالة من التكتم من قبل تل أبيب على خسائرها.
ومساء الاثنين، أقر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، بأن صواريخ ومسيرات حزب الله تمثل "تهديدين رئيسيين" لإسرائيل، داعيا قادة الجيش إلى حلها.
والثلاثاء، قال نتنياهو، إنه أصدر تعليمات بشأن "مشروع خاص" للقضاء على تهديد الطائرات المسيرة لـ"حزب الله"، مضيفا أن الأمر "سيستغرق وقتا".
وفي 17 أبريل/ نيسان الجاري، بدأت هدنة لمدة عشرة أيام في لبنان، ثم جرى تمديدها حتى 17 مايو/ أيار المقبل، لكن إسرائيل تخرقها يوميا، عبر قصف خلّف قتلى وجرحى، فضلا عن تفجير واسع لمنازل بعشرات القرى بجنوبي لبنان.
وبدأت إسرائيل في 2 مارس/ آذار الماضي عدوانا على لبنان، خلّف 2534 قتيلا، و7863 جريحا وأكثر من 1.6 مليون نازح، أي خُمس السكان، حسب أحدث معطيات رسمية.