إسطنبول/ الأناضول
قتل الجيش الإسرائيلي، الأربعاء، عسكريا لبنانيا وشقيقه في غارة جوية على جنوبي البلاد، ضمن خروقاته الدموية المتواصلة للهدنة.
وأفاد الجيش اللبناني في بيان بـ"استشهاد عسكري وشقيقه جراء غارة إسرائيلية معادية استهدفتهما في بلدة خربة سلم (بقضاء) بنت جبيل" في محافظة النبطية.
وأوضح أن الاستهداف جرى "أثناء انتقالهما على متن دراجة نارية من مركز عمل العسكري إلى منزله في بلدة الصوانة".
والثلاثاء، شن الجيش الإسرائيلي أكثر من 65 هجوما على جنوبي لبنان، ما أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 22 شخصا، بينهم ثلاثة من أفراد الدفاع المدني، وإصابة 84، بينهم عسكريان لبنانيان، حسب إحصاء أعدته الأناضول.
وتشن إسرائيل منذ 2 مارس/ آذار الماضي عدوانا على لبنان، خلّف إجمالا 2534 قتيلا و7863 جريحا وأكثر من 1.6 مليون نازح، أي خُمس السكان، حسب أحدث معطيات رسمية.
وفي 17 أبريل/ نيسان الجاري، بدأت هدنة لمدة عشرة أيام، ثم جرى تمديدها حتى 17 مايو/ أيار المقبل، لكن إسرائيل تخرقها يوميا، عبر قصف دموي وتفجير واسع لمنازل بعشرات القرى في جنوبي لبنان.
وردا على خروقات إسرائيل، يشن "حزب الله" هجمات محدودة بصواريخ وطائرات مسيّرة تستهدف قوات وآليات إسرائيلية في جنوبي لبنان وشمالي إسرائيل.
وتحتل إسرائيل مناطق بجنوبي لبنان، بعضها منذ عقود وأخرى منذ الحرب السابقة بين 2023 و2024، فيما توغلت خلال العدوان الراهن لمسافة نحو 10 كلم داخل الحدود الجنوبية.