نائبة تونسية تعلن مشاركتها في قافلة نسوية لكسر الحصار عن غزة
لطيفة الحباشي دعت رئيس بلادها إلى استثمار دبلوماسية تونس "نصرة للقضية الفلسطينية وفك الحصار عن غزة"
09 سبتمبر 2016•تحديث: 09 سبتمبر 2016
Tunisia
تونس/رشيد الجراي/الأناضول
أعلنت لطيفة الحباشي، النائبة عن حركة النهضة في البرلمان التونسي، اعتزامها المشاركة في قافلة نسوية لكسر الحصار الذي تفرضه إسرائيل على قطاع غزة منذ سنوات، والتي ستنطلق منتصف الشهر الجاري.
وقالت الحباشي في مؤتمر صحفي عقد بالعاصمة تونس: "يشرفني أن أشارك في هذه القافلة التي ستتوجه إلى القطاع بعد نحو أسبوع، وأن أمثل المرأة التونسية في كسر الحصار على قطاع غزة، وذلك لتأكيد وقوف بلادنا الدائم إلى جانب الشعب الفلسطيني ضد كل أشكال الإنعتاق التي يفرضها الاحتلال الضالم على فلسطين".
وخلال كلمتها، أكدت الحباشي أن "القافلة تهدف للفت الانتباه الدولي لهذه الجريمة الإنسانية التي حرمت قرابة مليوني مواطن فلسطيني من أبسط مقومات الحياة".
كما دعت الرئيس التونسي الباجي قائد السبسي "لاستثمار العلاقات الدبلوماسية لبلاده للتحرك نصرة للقضية الفسلطينية وفك الحصار عن غزة".
وتحظى مشاركة هذه النائبة ضمن أسطول الحرية، بدعم ومساندة من قبل شخصيات رسمية ومنظمات ونقابات تونسية أبرزها هيئة المحامين ورئاسة البرلمان التونسي .
وكانت "اللجنة الدولية لكسر الحصار"، أعلنت من قبل، إطلاق الحملة العالمية لنصرة القوارب النسائية المتجهة لغزة، موضحة أن هذه الحملة تأتي ضمن جهودها المستمرة منذ عشر سنوات لكسر الحصار عن غزة ولتركيز الضوء على معاناة أهل القطاع.
وقالت على موقعها الإلكتروني إن سفينتي "أمل" و"زيتونة" ستبحران من ميناء برشلونة في إسبانيا، منتصف سبتمبر/أيلول الجاري، وستتوقفان في ميناءين أوروبيين قبل التوجه جنوب شرق المتوسط باتجاه غزة، لافتة إلى أنهما تقلان قرابة 30 شخصية نسوية مؤثرة من 20 دولة حول العالم.
وأوضحت أن إطلاق اسم "أمل " جاء تعبيراً عن الأمل الذي سيجلبه القاربان الى شواطئ قطاع غزة، في حين يرمز اسم "زيتونة" إلى شجرة الزيتون التي تعد شجرة الحياة للمزراعين الفلسطينين، وفق ما ذكرته اللجنة.
وتعرف اللجنة نفسها على موقعها الإلكتروني، بأنها عضو مؤسس في "تحالف أسطول الحرية" الذي يشرف على تنظيم القوارب لكسر الحصار عن غزة.
ومنذ أن فازت حماس بالانتخابات التشريعية في 2006، تفرض إسرائيل حصارًا بريا وبحريا على غزة، واستمر هذا الحصار رغم تشكيل حكومة توافق وطني فلسطينية في 2014.
وفي منتصف عام 2010، هاجمت قوات كوماندوز إسرائيلية، سفينة "مافي مرمرة" - أكبر سفن أسطول الحرية الذي توجّه إلى قطاع غزة لكسر الحصار، وعلى متنها أكثر من 500 متضامن، معظمهم من الأتراك، وذلك أثناء إبحارها في المياه الدولية في عرض البحر المتوسط، ما أسفر عن مقتل 10 من المتضامنين الأتراك، وجرح 50 آخرين.