Sami Ahmed
07 أكتوبر 2016•تحديث: 07 أكتوبر 2016
الرباط/ محمد الطاهري/ الأناضول
أعلنت وزارة الداخلية المغربية، مساء اليوم الجمعة، أن متوسط نسبة المشاركة في الانتخابات البرلمانية التي شهدتها البلاد اليوم، تراوح بين 25 و38% إلى حدود الساعة الـ17 بالتوقيت المحلي (16 ت.غ)، مشيرة أن النسبة اختلفت من منطقة لأخرى، وفق بيان.
وذكر البيان، حصلت الأناضول على نسخة منه، أن "عملية التصويت في الانتخابات البرلمانية انتهت في تمام الساعة الـ19 بالتوقيت المحلي (18 ت.غ)، ولقد تباين متوسط نسبة المشاركة من جهة لأخرى (يبلغ عدد الجهات المكونة للبلاد 12) ليتراوح حتى الخامسة مساء بالتوقيت المحلي(16 تغ) بين 25 و38%".
وتابع البيان "بلغت هذه النسبة 38% بجهة العيون الساقية الحمراء (إقليم الصحراء)، و35% بجهة درعة تافيلالت (جنوب شرق)".
وأضاف "أما في جهات الداخلة وادي الذهب (إقليم الصحراء)، وكلميم واد نون (إقليم الصحراء) وفاس مكناس(وسط) فبلغت نسبة المشاركة 32%".
وبلغت هذه النسبة 30% جهات مراكش آسفي (وسط)، وسوس ماسة (جنوب)، وطنجة تطوان الحسيمة (شمال)، والرباط سلا القنيطرة (شمال) وبني ملال خنيفرة (وسط)، بحسب البيان.
فيما بلغت النسبة 25% بكل من الجهة الشرقية وجهة الدار البيضاء سطات (وسط)، وفق البيان الذي أوضح أن "عملية التصويت تواصلت في ظروف عادية"، في أقاليم ومقاطعات (محافظات) المملكة.
وفي وقت سابق اليوم أفادت وزارة الداخلية بأن نسبة المشاركة في الانتخابات البرلمانية بلغت على الصعيد الوطني، 10 في المائة لغاية الساعة الثانية عشرة بالتوقيت المحلي(11 ت.غ)، قبل أن تعلن عن النسب الجديدة مساء اليوم.
وعقب انتهاء عملية التصويت بدأت مباشرة عملية فرز الأصوات في مراكز الاقتراع بحضور رؤساء المراكز الانتخابية وممثلي اللوائح (القوائم) الحزبية المتنافسة، ومن المنتظر أن تعلن النتائج الأولية منتصف الليلة، من طرف وزارة الداخلية، فضلا عن إعلان الأحزاب عن أهم المدن التي حصلت على مقاعد بها.
وانطلقت صباح اليوم، عاشر انتخابات برلمانية يشهدها المغرب منذ استقلاله، والرابعة من نوعها منذ تولي الملك محمد السادس الحكم عام 1999، في جميع الدوائر الانتخابية، بما فيها الدوائر الواقعة بإقليم الصحراء المتنازع عليه بين المملكة وجبهة "البوليساريو".
ويبلغ عدد مكاتب التصويت المحلية حوالي 38 ألف مكتب في جميع التراب المغربي.
ويحق لـ 15.7 مليون ناخب مغربي الإدلاء بأصواتهم في الانتخابات البرلمانية، وهي انتخابات مباشرة يختار خلالها المواطنون 395 نائبًا من ممثليهم بمجلس النواب (الغرفة الأولى بالبرلمان)، ويعين العاهل المغربي رئيس الحكومة من الحزب السياسي الذي تصدر انتخابات أعضاء مجلس النواب، وعلى أساس نتائجها.
ومن أبرز الأحزاب المشاركة في الانتخابات، "العدالة والتنمية" الذي يقود الحكومة الحالية، وسبق أن تصدر الانتخابات البلدية في كل المدن الكبرى، وأغلب المدن المتوسطة بالبلاد في سبتمبر/ أيلول 2015، وحزب "الأصالة والمعاصرة" المعارض، الذي حصد أغلب أصوات الأرياف في الانتخابات البلدية الأخيرة، وحصل على أكبر عدد من المقاعد بها. وحزب "الاستقلال" (محافظ) الذي حصل على أكبر عدد من المقاعد في انتخابات مجلس المستشارين (الغرفة الثانية) في أكتوبر/ تشرين أول 2015، وأحزاب "التجمع الوطني للأحرار"، و"الحركة الشعبية"، و"التقدم والاشتراكية"، المشاركة في الحكومة. وحظيت هذه الانتخابات بتغطية إعلامية واسعة من داخل وخارج البلاد، بالنظر لكونها تجري في بلد صمدت فيه الحكومة إلى نهاية ولايتها، بعد الربيع العربي، وشكلت البلاد نموذجًا من حيث الاستقرار في ظل محيط إقليمي مضطرب.