Naim Berjawi
17 سبتمبر 2026•تحديث: 17 سبتمبر 2026
بيروت/ نعيم برجاوي/ الأناضول
طلب وزير الخارجية اللبناني يوسف رجي، الخميس، من بريطانيا ممارسة ضغوط على إسرائيل لوقف اعتداءاتها المستمرة على بلاده، في ظل مطالبات بيروت بتنفيذ اتفاق ينص على انسحاب القوات الإسرائيلية تدريجيا من الأراضي اللبنانية.
جاء ذلك خلال اتصال تلقاه رجي من وزير الدولة البريطاني لشؤون الشرق الأوسط وشمال إفريقيا ستيفن داوتي، بحسب بيان للمكتب الإعلامي لوزير الخارجية اللبناني.
وأفاد البيان بأن داوتي أكد لرجي "دعم بلاده الثابت والدائم للبنان"، فيما تناول الوزيران الأوضاع في لبنان والمنطقة، إلى جانب مرحلة ما بعد انتهاء مهمة قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان "يونيفيل".
وطلب رجي من بريطانيا "ممارسة ضغوطها على إسرائيل لوقف اعتداءاتها المستمرة على الأراضي اللبنانية"، وفق البيان.
كما عرض الوزير اللبناني خلال الاتصال ما تحقق على مسار حصر السلاح بيد الدولة، دون أن يقدم البيان تفاصيل إضافية.
وتنتهي ولاية اليونيفيل، بنهاية عام 2026، وكانت بدأت انتشارها عام 1978 بموجب قرارات صادرة عن مجلس الأمن، لمراقبة وقف الأعمال العدائية والمساعدة في الحفاظ على الأمن والاستقرار بالمنطقة.
وتأتي مطالبة رجي في يوم أكد فيه الرئيس اللبناني جوزاف عون، خلال اجتماع تحضيري في باريس لمؤتمر دولي لدعم الجيش وقوى الأمن الداخلي، أن استكمال تنفيذ الاتفاق مع إسرائيل وترسيخ الاستقرار "لا يمكن أن يتحققا في ظل استمرار الاعتداءات والانتهاكات الإسرائيلية واحتلال أجزاء من الأراضي اللبنانية".
وطالب عون أصدقاء بلاده وشركاءها بالمساعدة على "تنفيذ ما تم الاتفاق عليه كاملا، والتعامل مع سيادة لبنان وسلامة أراضيه كمبدأ ثابت لا يخضع للانتقائية".
وفي 26 يونيو/ حزيران الماضي، وقعت بيروت وتل أبيب في واشنطن "صيغة إطار" برعاية أمريكية، تنص على انسحاب إسرائيلي تدريجي من الأراضي اللبنانية وانتشار الجيش اللبناني في المناطق التي تنسحب منها القوات الإسرائيلية.
ورغم توقيع "صيغة الإطار"، تواصل إسرائيل هجماتها على جنوبي لبنان، كما لا تزال تحتل مناطق في الجنوب، بعضها منذ عقود وأخرى سيطرت عليها خلال الحروب والعمليات العسكرية الأخيرة.
وفي ختام الاتصال، وجه رجي دعوة إلى داوتي لزيارة لبنان، ووعد الوزير البريطاني بتلبيتها في أقرب فرصة ممكنة، بحسب البيان.