سيدي ولد عبد المالك
نواكشوط -الأناضول
زار وفد برلماني تشادي اليوم الثلاثاء جنود تشاديين وأفارقة يعالجون بمستشفى بمدينة "كاتي" المالية (20 كلم من باماكو العاصمة).
وبحسب التليفزيون المالي فإن الوفد البرلماني التشادي زار ظهر اليوم مستشفى "كاتي" العسكري حيث يعالج الجرحى العسكريين الأفارقة الذين أصيبوا في المواجهات أثناء الحرب مع الجماعات المسلحة شمال مالي.
و قال رئيس الوفد البرلماني التشادي أحمد خاطير، في تصريحات للصحفيين إن الزيارة تأتي للاطمئنان على صحة الجنود الأفارقة و خاصة التشاديين منهم الذين أصيبوا في الحرب من أجل "رفع كبرياء إفريقيا".
وأضاف في التصريحات التي بثها التليفزيون المالي: "جئنا لرفع معنويات جنودنا الذي كان لهم دور مشهود في العمليات القتالية بالشمال المالي".
ويوجد بمستشفي "كاتي" العسكري عشرات الجرحى العسكريين من بينهم 12 تشاديا إصابات 6 منهم خطيرة.
وأظهر التلفزيون المالي صورا لبعض الجرحى مصابين في الأطراف السفلي، بالإضافة إلي مصابين يستخدمون كراسي متحركة.
ويبلغ عدد الجنود الأفارقة بمالي 6 آلاف و300 جندي من بينهم 2000 جندي تشادي.
وتدخلت فرنسا عسكريًا في شمال مالي في يناير/ كانون الثاني الماضي لمساعدة الجيش المالي على القضاء على الحركات المسلحة بالمنطقة.
وبجانب الجنود الأفارقة يوجد في مالي حالياً نحو أربعة آلاف جندي فرنسي، ومن المقرر أن تبدأ القوات الفرنسية بالانسحاب في أبريل/ نيسان الجاري.