Hassen Djebril
29 يونيو 2026•تحديث: 29 يونيو 2026
الجزائر / حسان جبريل / الأناضول
دخلت الجزائر، الاثنين، مرحلة الصمت الانتخابي، استعداداً للانتخابات التشريعية المقررة الخميس المقبل لاختيار أعضاء المجلس الشعبي الوطني (الغرفة الأولى للبرلمان)، بالتزامن مع انطلاق عملية تصويت البدو الرحل عبر المكاتب المتنقلة.
وانتهت، عند منتصف ليل الأحد/الاثنين، الحملة الدعائية الخاصة بالانتخابات التشريعية المقررة في 2 يوليو/تموز، والتي استمرت 21 يوماً، وفقاً لقانون الانتخابات، الذي يحظر أي نشاط دعائي خلال فترة الصمت الانتخابي، سواء عبر وسائل الإعلام أو اللقاءات المباشرة أو المنصات الرقمية.
وبدأت، صباح الاثنين، عملية تصويت البدو الرحل عبر ما يُعرف بـ"المكاتب المتنقلة"، وفق ما أفادت به وكالة الأنباء الجزائرية الرسمية. ويقصد بالبدو الرحل العائلات التي تتنقل باستمرار في المناطق الصحراوية وتمتهن، في الغالب، رعي المواشي.
وينص قانون الانتخابات على أن يبدأ البدو الرحل الإدلاء بأصواتهم قبل موعد فتح مراكز الاقتراع في عموم البلاد بـ72 ساعة على الأقل.
وبحسب بيانات السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات، تم تخصيص 134 مكتباً متنقلاً موزعة على 15 ولاية، معظمها في المناطق الصحراوية والحدودية.
ولم تكشف السلطات عن عدد الناخبين المسجلين ضمن قوائم المكاتب المتنقلة على مستوى البلاد.
وكان الجزائريون المقيمون في الخارج قد بدأوا، السبت الماضي، الإدلاء بأصواتهم لانتخاب أعضاء المجلس الشعبي الوطني، في عملية تستمر حتى الخميس المقبل.
ووفق الأرقام الرسمية الصادرة عن السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات، يبلغ عدد الناخبين المسجلين 24 مليوناً و727 ألفاً و41 ناخباً، بينهم 869 ألفاً و242 ناخباً يقيمون خارج الجزائر.
ويشارك ناخبو الخارج في انتخاب 12 نائباً يمثلون ثماني مناطق جغرافية موزعة عبر قارات العالم، من خلال 129 مركزاً انتخابياً تضم 439 مكتب اقتراع داخل البعثات الدبلوماسية والقنصلية.
وفي الداخل، يتوجه الناخبون، الخميس، إلى صناديق الاقتراع لانتخاب 407 نواب للمجلس الشعبي الوطني، من بين نحو 10 آلاف مرشح يتنافسون ضمن قوائم حزبية وأخرى مستقلة.
ويتألف المجلس الشعبي الوطني من 407 مقاعد، تمتد ولايته خمس سنوات، فيما أجريت آخر انتخابات تشريعية في يونيو/حزيران 2021.