03 أبريل 2018•تحديث: 04 أبريل 2018
مصطفى كامل / الأناضول
أمر الرئيس الأفغاني أشرف غني، الثلاثاء، بتشكيل لجنة تحقيق في قصف مدرسة من قبل الجيش الأفغاني بولاية قندوز (شمال) أمس، وسط تقارير عن سقوط عشرات القتلى من المدنيين.
جاء ذلك في بيان للرئاسة الأفغانية نشره موقع قناة "طلوع نيوز".
وذكر البيان أن "الرئيس غني أمر بتشكيل اللجنة لإجراء تحقيق شامل وعرض نتائجه على مجلس الأمن القومي في غضون أسبوع".
وأضاف أن التحقيق يهدف إلى "استيضاح الرؤية حول طبيعة الضرر الذي لحق بالمدنيين في الحادث".
وذكر البيان أن اللجنة سيرأسها اللواء خديداد هازارا، المفتش العام لمجلس الأمن القومي الأفغاني، وسيضم مستشارين للرئيس.
كما ستضم اللجنة ممثلين من وزارتي الدفاع والداخلية، وإدارة الأمن الوطنية، ومكتب النائب العام، والإدارة المستقلة للحكم المحلي.
وأقر البيان بسقوط مدنيين جراء القصف، وشدد على أن حماية المدنيين وممتلكاتهم من بين المسؤوليات الرئيسية للحكومة الأفغانية.
وفي وقت سابق، أعلنت بعثة الأمم المتحدة للمساعدة في أفغانستان (UNAMA)، أنها فتحت تحقيقا في ذلك القصف.
ويقول المسؤولون الأفغان إن الغارة استهدفت مسلحين مشتبها بهم فقط، إلا أن حركة طالبان ووسائل إعلام محلية قالت إن أكثر من 100 مدني قتلوا في الغارة التي طالت مدرسة دينية مجاورة لمسجد في منطقة "داشتي أرتشي"، التي تسيطر عليها "طالبان".
ووصفت البعثة (UNAMA) في بيان التقارير التي تفيد بحدوث "ضرر جسيم" بالمدنيين جراء الغارة بأنها "مزعجة".
من جانبه، قال المتحدث باسم ولاية قندوز أنام الدين رحماني، إن الغارة جرت أثناء عقد قيادات طالبان اجتماعا داخل المدرسة.