26 يناير 2018•تحديث: 26 يناير 2018
نيويورك / محمد طارق / الأناضول
قال أمين عام الأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، الخميس، إن "إنهاء الصراع هو الطريق الأكثر فاعلية لمواجهة المعاناة الإنسانية في اليمن".
جاء ذلك في بيان أصدره استيفان دوغريك، المتحدث باسم الأمين العام، اطلعت عليه الأناضول، دعا فيه المسؤول الأممي "جميع الأطراف إلى وقف الأعمال العدائية، والمساعدة بفاعلية مع الأمم المتحدة لتحقيق تسوية سياسية دائمة".
وأضاف قائلا إنه "في ضوء الأزمة الإنسانية الخطيرة التي لا تكل باليمن، فإنني أرحب بوصول خمس ناقلات تحمل 180 ألف لتر من الوقود إلى مأرب أمس (الأربعاء)، كجزء من خطة أشمل للتحالف (العربي) لتسهيل العمل الإنساني".
وأشار البيان إلى أن "قوات التحالف بقيادة السعودية التزمت بزيادة الوقود المستخدم لأغراض إنسانية إلى مليون لتر أسبوعيا خلال الأسابيع المقبلة".
ورحب غوتيريش بـ "التعهد السخي الذي قدمته السعودية والإمارات، بمبلغ مليار دولار لدعم العمل الإنساني في اليمن، فضلا عن التزامهما بجمع مبلغ إضافي قدره 500 مليون دولار من مانحين آخرين في المنطقة".
وأردف قائلا "تم إطلاق خطة الاستجابة الإنسانية في اليمن لعام 2018 في 20 يناير / كانون الثاني الجاري بقيمة 2.96 مليار دولار لمساعدة 13.1 مليون شخص بجميع أنحاء البلاد".
واستطرد الأمين العام في ذات السياق قائلا: "وإنني أحث جميع المانحين على توجيه مساهماتهم من خلال الخطة".
كانت الأمم المتحدة أطلقت، الأحد الماضي، أكبر نداء إنساني لمجتمع المانحين، طالبت فيه بتوفير قرابة ثلاثة مليارات دولار لخطة الاستجابة الإنسانية في اليمن لعام 2018.
ويشهد اليمن حربا منذ نحو ثلاثة أعوام بين القوات الموالية للحكومة اليمنية من جهة، ومسلحي جماعة "أنصار الله" (الحوثي) من جهة أخرى.
خلفت الحرب أوضاعا إنسانية صعبة، فيما تشير التقديرات إلى أن 21 مليون يمني (80 % من السكان) بحاجة إلى مساعدات.