Mustafa M. M. Haboush
28 يوليو 2026•تحديث: 28 يوليو 2026
إسطنبول/ الأناضول
استهدفت طائرات مسيرة، فجر الثلاثاء، مدينة أربيل عاصمة إقليم كردستان شمالي العراق، فيما اعترضت طائرات للتحالف الدولي مسيرات كانت موجهة نحو مقر القنصلية الأمريكية.
وأفادت وسائل إعلام محلية، بينها موقع "شفق نيوز"، بأن عدة انفجارات دوت في سماء أربيل تزامناً مع تحليق طائرات تابعة للتحالف الدولي لمكافحة تنظيم "داعش" لاعتراض المسيرات.
وذكرت أن الطائرات الحربية اعترضت مسيّرات في سماء منطقة خليفان كانت تتجه نحو القنصلية الأمريكية، قبل إسقاطها.
وفي سياق متصل، تعرض مقران تابعان لحزبين كرديين إيرانيين لهجومين منفصلين بثلاث طائرات مسيّرة في منطقتي بحركة وخليفان شمالي أربيل، وفق المصدر ذاته.
وبحسب "شفق نيوز"، استهدفت طائرة مسيّرة مخيم "جيزنيكان" التابع للحزب الديمقراطي الكردستاني الإيراني في منطقة بحركة، وسقطت على أحد المنازل داخل المخيم دون تسجيل إصابات.
كما استهدفت مسيّرتان مقر حزب كادحي كردستان إيران "كومله" المعارض للحكومة الإيرانية في منطقة خليفان، ما أسفر عن أضرار مادية في المقر.
ولم يتبين على الفور مصدر تلك المسيرات، كما لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجمات.
وفي 17 يوليو/ تموز الجاري، أعلن إقليم كردستان إسقاط 8 مسيّرات مفخخة في سماء محافظة أربيل، فيما قُتل 9 من أعضاء تنظيم "كومله" وأصيب 3 آخرون بجروح خطيرة إثر هجوم صاروخي استهدف معسكر التنظيم في محافظة السليمانية.
والجمعة الماضي، أعلن جهاز مكافحة الإرهاب في إقليم كردستان إسقاط 5 طائرات مسيّرة فوق محافظة أربيل دون تسجيل خسائر بشرية.
ومنذ بدء العدوان الأمريكي الإسرائيلي على إيران في فبراير/ شباط الماضي، تشهد أربيل والسليمانية هجمات متكررة بصواريخ وطائرات مسيّرة.
وفي 18 يونيو/ حزيران 2026، توصلت الولايات المتحدة وإيران إلى مذكرة تفاهم تضمنت وقف القتال وبدء مفاوضات للتوصل إلى اتفاق أوسع، إلا أن التهدئة لم تدم طويلاً، إذ أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في 8 يوليو/ تموز الجاري انتهاء وقف إطلاق النار، بسبب خلافات حول ضمان حرية الملاحة وأمنها في مضيق هرمز.
وتجددت المواجهات بعد ذلك لعدة أيام عبر ضربات متبادلة، قبل أن تتوقف مؤقتاً منذ الجمعة الماضي، وسط استمرار جهود الوسطاء لإعادة الجانبين إلى طاولة المفاوضات.