Hussien Elkabany
29 يوليو 2026•تحديث: 29 يوليو 2026
إسطنبول/ الأناضول
يجري وزير الخارجية الكويتي، جراح جابر الأحمد الصباح، زيارة إلى العاصمة الباكستانية إسلام آباد، بعد ثلاثة أيام من إقرار الكويت اتفاقية للتعاون الدفاعي مع باكستان.
وأفادت وكالة الأنباء الباكستانية، الأربعاء، بأن الصباح وصل إلى إسلام آباد مساء الثلاثاء، تلبية لدعوة من نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الباكستاني إسحاق دار.
ومن المقرر أن يجري الصباح مباحثات مع دار تتناول سبل تعزيز التعاون الثنائي، إلى جانب بحث آخر التطورات الإقليمية، وفق الوكالة.
كما يُتوقع أن يلتقي عدداً من كبار المسؤولين الباكستانيين خلال الزيارة، دون أن تحدد الوكالة أسماءهم.
وحتى الساعة 10:00 بتوقيت غرينتش، لم تصدر السلطات الكويتية أي بيان رسمي بشأن الزيارة.
وتأتي الزيارة بعد ثلاثة أيام من نشر الجريدة الرسمية الكويتية، الأحد، مرسوماً بقانون يقضي بالموافقة على اتفاقية للتعاون في مجال الدفاع بين الكويت وباكستان، وفق ما أوردته وسائل إعلام كويتية، بينها صحيفتا "الوطن" و"الجريدة".
وبحسب المرسوم، فإن الاتفاقية، الموقعة في 11 يونيو/حزيران 2023، تحدد أسس التعاون في مجالات الدفاع وتدريب القوات المسلحة، إلى جانب أي مجالات أخرى يتفق عليها الطرفان.
وفي 17 سبتمبر/أيلول 2025، وقعت باكستان والسعودية اتفاقية دفاع مشترك تنص على أن أي اعتداء على أحد البلدين يُعد اعتداءً على الآخر.
وتعد الكويت والسعودية عضوين في مجلس التعاون لدول الخليج العربية، الذي يضم أيضاً الإمارات وقطر وسلطنة عُمان والبحرين.
وتأتي زيارة الصباح إلى باكستان في ظل توترات تشهدها المنطقة، وتكرار استهداف الكويت بصواريخ وطائرات مسيّرة.
ومن حين إلى آخر، تشن إيران هجمات تقول إنها تستهدف منشآت ومعدات عسكرية أمريكية في دول عربية، بينها الكويت، رداً على الضربات الأمريكية التي تعرضت لها.
ومنذ 24 يوليو/تموز الجاري، توقفت الولايات المتحدة وإيران عن تبادل الهجمات العسكرية المباشرة، إلا أن التوتر الإقليمي لا يزال قائماً مع استمرار هجمات مجهولة باستخدام الصواريخ والطائرات المسيّرة.
وعلى مدى أسبوعين، شنت طهران هجمات قالت إنها استهدفت منشآت ومعدات عسكرية أمريكية في عدد من الدول العربية، بينها الكويت والأردن والبحرين، رداً على هجمات أمريكية يومية تعرضت لها إيران.
وكانت واشنطن وطهران قد وقعتا مذكرة تفاهم في 18 يونيو/حزيران الماضي، وبدأتا مفاوضات للتوصل إلى اتفاق نهائي، قبل أن تنشب خلافات بشأن ضمان أمن وحرية الملاحة في مضيق هرمز، الذي يُعد ممراً استراتيجياً لإمدادات الطاقة والتجارة العالمية.
وفي 28 فبراير/شباط الماضي، بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل عدواناً على إيران، أسفر عن مقتل أكثر من ثلاثة آلاف شخص، وفق طهران، التي ردت بهجمات أوقعت قتلى في صفوف أمريكيين وإسرائيليين.