Hüsameddin Salih
06 أكتوبر 2026•تحديث: 06 أكتوبر 2026
إسطنبول/ الأناضول
أعلن الجيش اليمني، الثلاثاء، تقدمه في الجبهة الجنوبية لمحافظة مأرب وسط البلاد واستعادته سلاسل جبلية ومواقع استراتيجية من جماعة الحوثي، لليوم الثاني على التوالي، ضمن عملية "فجر اليمن".
والاثنين، أعلن رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي انطلاق عملية "فجر اليمن" لاستعادة مؤسسات الدولة وتحرير صنعاء وإنهاء انقلاب الحوثيين، بينما أعلنت القوات الحكومية في اليوم ذاته استعادة مدينة المخا ومنطقة باب المندب جنوب غربي البلاد.
وتسيطر القوات الحكومية وحلفاؤها على العاصمة المؤقتة عدن جنوبًا، ومحافظتي المهرة وحضرموت شرقًا، وشبوة وأبين جنوبًا، وغالبية محافظات لحج وتعز والضالع جنوب غربي البلاد، وأجزاء من مأرب وسط البلاد، والجوف وحجة وصعدة شمالًا.
ونقل المركز الإعلامي للقوات المسلحة اليمنية، في بيان، عن مصدر عسكري لم يسمّه أن القوات استعادت مناطق واسعة ومواقع استراتيجية في مأرب، أبرزها جبال "ثمد" و"القايمة" و"المقيلات"، وعكد القايمة والرصيد، والمساحات الصحراوية المحيطة بها.
وأضاف المصدر أن المعارك أسفرت عن سقوط عشرات من عناصر الحوثيين بين قتيل وجريح وأسير، إلى جانب تدمير 3 أسلحة رشاشة وإعطاب مركبات قتالية، ومقتل وإصابة عناصر كانوا على متنها.
وأشار إلى أن الدفاعات الجوية للجيش أسقطت طائرة مسيرة تابعة للحوثيين في الجبهة نفسها.
ووفق البيان، أحبطت القوات، مساء الاثنين، محاولات حوثية لاستعادة المواقع التي خسرتها منذ انطلاق العملية، وأجبرتها على التراجع بعد تكبيدها خسائر بشرية ومادية.
ولم يصدر على الفور تعليق من جماعة الحوثي على البيان.
وتندرج هذه التطورات ضمن تصعيد عسكري بدأ في يوليو/ تموز الماضي، وهو الأوسع منذ هدوء نسبي شهده اليمن بفضل هدنة بدأت في أبريل/ نيسان 2022.
وفي سبتمبر/ أيلول الماضي، تسارعت وتيرة القتال، وسيطر الحوثيون آنذاك على مراكز حيوية بمحافظتي الحديدة وتعز، بينها مدينة المخا الاستراتيجية، وصولًا إلى جزيرة ميون المطلة على مضيق باب المندب.
ويشهد اليمن حربًا منذ أن سيطر الحوثيون على العاصمة صنعاء ومحافظات عدة في سبتمبر/ أيلول 2014، قبل تدخل تحالف عربي بقيادة الجارة السعودية في مارس/ آذار 2015، دعمًا للحكومة اليمنية.