Ahmed Khalifa
02 نوفمبر 2026•تحديث: 02 نوفمبر 2026
إسطنبول/ الأناضول
تحدثت جماعة الحوثي اليمنية، الاثنين، عن استهداف مطاري الدمام شرقي السعودية، وجيزان جنوب غربي المملكة، خلال الـ48 ساعة الماضية، مدعية تعطل حركة الملاحة الجوية في الأول.
جاء ذلك في تدوينة للمتحدث العسكري باسم الجماعة يحيى سريع، عبر منصة "إكس" الأمريكية.
وقال سريع إن قوات الجماعة "تمكنت خلال الـ48 ساعة الماضية من استهداف مطار الدمام على مرحلتين بطائرتين مسيّرتين"، مدعيًا أن "العملية حققت هدفها بنجاح وأدت إلى تعطل حركة الملاحة في المطار".
وأضاف: "تم استهداف رادار الإنذار المبكر في جيزان بطائرة مسيّرة، وتم استهداف طائرة نقل عسكرية في مطار جيزان"، مدعيًا أن "العملية حققت هدفها وكانت الإصابة مباشرة".
ولم يقدم سريع تفاصيل إضافية بشأن حجم الأضرار أو الخسائر الناجمة عن الهجومين.
كما لم يصدر تعليق فوري من السلطات السعودية بشأن أحدث ادعاءات الحوثيين.
وكان "تحالف دعم الشرعية في اليمن" أعلن، الاثنين، اعتراض وتدمير طائرتين مسيّرتين في منطقة الرياض وسط السعودية، دون تحديد الجهة التي أطلقتهما.
وقال المتحدث باسم قوات التحالف تركي المالكي، عبر حسابه على منصة "إكس" الأمريكية: "اعتراض وتدمير طائرتين مسيّرتين بمنطقة الرياض".
ولم يوضح المالكي ما إذا كانت عملية الاعتراض أسفرت عن إصابات أو أضرار مادية.
كما أعلن المتحدث باسم التحالف، الاثنين، اعتراض الدفاعات الجوية وتدمير صاروخ باليستي أطلقته جماعة الحوثي باتجاه المنطقة الجنوبية من المملكة.
ولم يصدر تعليق فوري من الحوثيين بشأن إعلان التحالف.
وسبق ذلك إعلان الدفاع المدني السعودي زوال الخطر عن مدينتي أبها ونجران ومحافظتي خميس مشيط والطائف، بعد إطلاق إنذارات مبكرة في تلك المناطق.
ولم يحدد الدفاع المدني طبيعة التهديدات التي استدعت إطلاق الإنذارات.
والأحد، أعلن التحالف اعتراض وتدمير صاروخ باليستي أطلقه الحوثيون باتجاه المنطقة الجنوبية من السعودية.
وتأتي هذه التطورات وسط تصعيد عسكري متواصل بين السعودية وجماعة الحوثي اليمنية، شمل هجمات بالصواريخ والطائرات المسيّرة على مواقع داخل المملكة، وإطلاق إنذارات مبكرة في مناطق عدة خلال الأيام الماضية.
ومنذ مارس/ آذار 2015، تقود السعودية تحالفًا عسكريًا لدعم الحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا في مواجهة جماعة الحوثي، التي تسيطر على العاصمة صنعاء ومحافظات أخرى منذ سبتمبر/ أيلول 2014.