لندن/أصلي أرال/الأناضول
أكَّد وزير الخارجية الآيسلندي "غونار براغي سفينسون"؛ على أنَّ قرار بلاده سحب طلب عضويتها في الاتحاد الأوروبي هذا الشهر من الاتحاد الأوروبي كان صائباً.
وأضاف سفينسون، إن حالة الغموض التي أصابت آيسلندا - مع تقديم طلب الانضمام للالتحاق بالأسرة الأوربية - لم يلائم آيسلندا، قائلاً: "سحب طلب العضوية لا يعني هدم جسور بين آيسلندا وأوروبا، أو قطع علاقاتنا مع الدول الأعضاء، فنحن أعضاء في المنطقة الاقتصادية الأوروبية، وتربطنا علاقات قوية مع أوروبا".
ولفت الوزير الإيسلندي إلى أنًّ الصيد البحري يأتي على رأس الأسباب التي دفعت آيسلندا لسحب طلب العضوية، قائلاً: "إن الصيد البحري يعد من أهم دعائم الاقتصاد الآيسلندي، وقوانين الصيد الأوروبية لا تتلاءم مع قوانيننا وتضر بمصالح بلادنا".
وعند سؤاله عن مفاوضات تجريها تركيا مع الاتحاد الأوروبي؛ من أجل الانضمام، أكد سفينسون أن قرار بلاده عدم الالتحاق بأوروبا جاء بناء على مصالح البلاد، ولا يعني أن يكون صائباً بالنسبة للدول الأخرى، أو أن تكون آيسلندا نموذجاً لها.
تجدر الإشارة إلى أنَّ آيسلندا تقع بين المحيط الأطلسي والمحيط المتجمد الشمالي، ويبلغ عدد سكانها 326 ألف نسمة، وتشتهر بالصيد البحري وبشكل خاص الحيتان.