???? ??????
04 نوفمبر 2016•تحديث: 04 نوفمبر 2016
أحمد المصري- الأناضول
كشف الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن صاحب المكان الذي كان ضيفا فيه ليلة المحولة الانقلابية الفاشلة، منتصف يوليو/ تموز الماضي، عرض عليه التوجه بيخته السريع إلى جزر تركية أو يونيانية قريبة، لكنه رفض، وقال له :" ولدت في هذه الأرض وسأموت على هذه الأرض، ولا أفكر أبدا بالتوجه نحو مكان آخر".
جاء ذلك خلال مقابلة مع قناة "الجزيرة" القطرية بثتها مساء الخميس ضمن أولى حلقات برنامج "المقابلة"، الذي يروي سيرة وحياة ومحطات قادة السياسة ونجوم الفكر والثقافة والفن، ويقدمه الإعلامي السعودي، علي الظفيري.
وفي رده على سؤال ما إذا كانت رادوته مخاوف ليلة الانقلاب الفاشل من أن يكرر تجربة السجن التي تعرض لها في التسعينيات على خلفية ابيات شعر القاها، قال الرئيس التركي: "فكرت في أمر واحد، إن ناديت الشعب للميادين سيأتي الشعب للمطار ، شعبي سيأتي للميادين، قلت أن علي أن التقي بشعبي ، انتقلت من المكان الذي كنت فيه أولا بالمروحية إلى المطار، ومن المطار قلت أن هناك مكانان إما إسطنبول وإما انقرة وإلى آخر 5 دقائق لم يكن يعلم طيارنا حتى المكان الذي سيذهب إليه، وفي آخر 5 دقائق قلت له إسطنبول ، وحينما نزلت إلى المطار كان في المدرج 10 آلاف شخص بينما كان هناك 20 الف امام المطار ، كان هؤلاء الناس ينتظرون زعيمهم في تلك الأثناء ".
وعما إذا كان احد عرض عليه اللجوء تلك الليلة، قال أردوغان:" صاحب المكان الذي كنت ضيفا فيه قال ان هناك جزر تركية قريبة من المكان وفي الوقت نفسه هناك جزر يونانية، وان لديه يخت سريع جدا يمكن الانتقال من خلاله إليها، قلت له ولدت في هذه الأرض وسأموت على هذه الأرض، ولهذا الأمر لا أفكر أبدا بالتوجه نحو مكان آخر".
وأردف:"،اعتقادي الدائم إنه إذا اختبأ الزعيم وراء حجر فإن الشعب سيختفي وراء الجبل ، لهذا الأمر فإن الزعيم يظل دائما في الميدان حتى ياتي الشعب من خلفه".