Zeynep Baş, Ahmet Kartal
08 مايو 2026•تحديث: 08 مايو 2026
إسطنبول / الأناضول
** الرئيس التركي رجب طيب أردوغان:
- الصناعات الدفاعية التركية أضحت منظومة تحظى بإقبال وثقة وتفضيل على مستوى العالم
- معرض "ساها 2026" شهد توقيع 182 اتفاق، بقيمة إجمالية وصلت إلى 8 مليارات دولار
إسطنبول/ الأناضول
قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الجمعة، إن بلاده انضمت إلى الدول التي يسطع نجمها في مجال صناعات الدفاع والطيران والفضاء.
جاء ذلك في كلمة له خلال زيارته لمعرض "ساها 2026" الدولي لصناعات الدفاع والطيران والفضاء، المقام بإسطنبول.
وهنأ أردوغان، المؤسسات والشركات والجهات الراعية التي ساهمت في تنظيم المعرض، الذي شارك فيه أكثر من 1700 شركة من 120 دولة.
كما هنأ جميع الشركات التي عرضت منتجاتها في مجالات البر والبحر والطيران والفضاء والأمن في المعرض.
وأضاف أردوغان: "أتقدم بأحر التهاني إلى أسرة ساها إسطنبول، أكبر تجمع لصناعات الدفاع والفضاء في أوروبا، الذي يضم أكثر من 1300 شركة عضو، ويشارك فيه بفعالية 30 جامعة".
وأردف: "كما أتقدم بخالص التهاني إلى رئاسة الصناعات الدفاعية، التي تضمن عمل أكثر من 4 آلاف و500 شركة في هذا القطاع بتناغم وتنسيق، وإلى جميع الشركات والجامعات والمنظمات التي ساهمت في هذا النجاح الباهر، الذي هو ثمرة جهود جماعية".
وأشار أردوغان، إلى أن هذا العام يمثل النسخة الخامسة من المعرض".
وقال: "فخورون بتتويج المعرض بأرقام قياسية جديدة وصفقات واتفاقات تعاون".
وتابع: "تم عرض 203 منتجات لأول مرة خلال المعرض، وأتيحت الفرصة لـ192 وفدا رسميا و108 وفود شراء للتواصل المباشر مع قطاعنا".
ولفت أردوغان، إلى أن "الصناعات الدفاعية التركية أضحت اليوم منظومة تحظى بإقبال وثقة وتفضيل على مستوى العالم وليس على المستوى الإقليمي فحسب".
وأشار إلى أن معرض "ساها 2026" شهد توقيع 182 اتفاق، بقيمة إجمالية بلغت 8 مليارات دولار، منها 6 مليارات دولار صفقات تصدير.
وأضاف أردوغان: "تركيا وضعت اسمها بكل فخر بين الدول التي يسطع نجمها في مجالات الدفاع والطيران والفضاء".
وأردف: "منتجات معرض ساها 2026 التي صنعناها وطورناها واختُبرت بنجاح في ساحات القتال كانت ردا على المشككين بقدراتنا على التصنيع".
من جهة أخرى، قال أردوغان، إن مسار "تركيا بلا إرهاب" اسم لرؤية كبرى تهدف إلى بناء مستقبل يسوده السلام عبر تعزيز الجبهات الداخلية لتركيا والدول المجاورة.
وتابع: "وحدة الشعب وتماسكه هما الحلقة الحساسة الأخرى للأمن القومي إلى جانب الصناعات الدفاعية والردع".