أكد "بولند أرينج"، نائب رئيس الوزراء والمتحدث باسم الحكومة التركية، أن العالم بأسره يحتاج إلى موقف واضح وصريح، من أجل إنهاء الإرهاب والعمل على عدم ظهوره مرة أخرى.
وأضاف أرينج عقب انتهاء اجتماع مجلس الوزراء بالعاصمة أنقرة، أن بعض المنظمات مصنفة كإرهابية في بعض الدول، ولكنها غير مصنفة في دول أخرى، لذلك هناك حاجة ماسة لتعريف كلمة الإرهاب.
وأفاد نائب رئيس الوزراء، أن تركيا مستعدة للمشاركة في أي نشاط تجاه الإرهاب والمنظمات الإرهابية، في حال توحدت المواقف وكانت مصالح الشعوب هي الأولوية، لافتا أن تركيا لن تخطو أية خطوة بهذا الشأن بدون التفكير والتخطيط ومعرفة العواقب.
وأشار أرينج أن تركيا هبت للوقوف بجانب اللاجئين السوريين الهاربين من الاشتباكات الجارية في بلادهم، وأنها استقبلت أكثر من ١٣٠ ألف سوري خلال الأيام القليلة الماضية، مؤكدا على ضرورة مراقبة عمليات دخولهم وتسجيلهم، من أجل ضمان تقديم المساعدة لهم، فضلا عن منع دخول سلاح أو مواد مهربة أو خلافه، منتقدا بعض أحزاب المعارضة ذات الميول الكردية التي طالبت إدخال جميع اللاجئين بدون وضع مراقبة عليهم أو تفتيشهم.
وأوضح المتحدث باسم الحكومة التركية، أن بلاده تخشى دخول عناصر إرهابية مع اللاجئين، مؤكدا أن تشكيل منطقة عازلة على الحدود السورية، لا يمكن أن يتم إلا تحت غطاء دولي، وأن تركيا ستوضح موقفها المفصل عقب اتخاذ قرار دولي.
وقال أرينج إن مجلس الوزراء ناقش الخطوات والتدابير الأمنية التي يجب اتخاذها بشأن الحدود السورية، في حال لم تشكل منطقة عازلة، مؤكدا أن هناك خطط كاملة جاهزة للتطبيق استعدادا لمختلف التطورات المتوقعة.
وأضاف أرينج أن الحكومة تسعى للحصول على مذكرة تفويض موسعة للقوات المسلحة، من أجل القيام بعمليات عسكرية خارج الحدود، وذلك في بمجرد افتتاح السنة القضائية الجديدة للبرلمان، مشيرا أن المذكرة التي تسمح للجيش بالقيام بعمليات في الأراضي السورية والعراقية، ستختلف قليلا عن المذكرات السابقة.
وأكد نائب رئيس الوزراء، أن الاستخبارات التركية نجحت في تحرير الرهائن الذين كانوا مختطفين من قبل تنظيم الدولة الإسلامية، "داعش"، بعد ١٠١ يوما، بدون استخدام السلاح، وذلك بعد صبر طويل وعمل دؤوب.