سهير محمد
القاهرة- الأناضول
قال مجتبى أماني رئيس مكتب رعاية المصالح الإيرانية في مصر، في تصريحات للأناضول، إن إيران عرضت علي مصر التعاون في مجال توليد الطاقة الكهربائية من الفاعلات النووية.
وتواجه إيران عقوبات دولية، لاستمرارها في تطوير برنامجها النووي، ما عرّضها لخسائر اقتصادية كبيرة.
وتجتهد الدولة التي انقطعت علاقاتها مع مصر صاحبة الوزن الإقليمي بالشرق الأوسط، منذ نحو 34 عام، في إعادة العلاقات الثنائية بين القاهرة وطهران.
وتقول وزارة الكهرباء والطاقة في مصر إن مجلس النواب القادم ،الذى لم يتم تحديد موعدا للاقتراع عليه بعد، سيبحث خيارات تفعيل البرنامج النووي المصري، والذى توقف على خلفية بعض المشاكل المتعلقة بموقع إقامته في منطقة الضبعة الواقعة في الساحل الشمالي لمصر.
وأضاف مجتبى، لمراسلة الأناضول، " إيران تتملك خبرات عديدة في الشأن النووي من الممكن أن نقدم لمصر مساعدات كبيرة من خلالها".
ويركز برنامج مصر النووي على إنشاء 4 محطات نووية لتوليد الكهرباء بسعات إجمالية 4000 ميجاوات حتى عام 2025 ،ومن المخطط بدء تشغيل المحطة الأولى عام 2020 .
وتابع مجتبى، " إيران من الممكن أن تقدم المساعدة والدعم لمصر في مجالات أخرى مثل تكرير البترول وصناعة السيارات ومجال النانو تكنولوجي".
لكن الدكتور مدحت حماد، أستاذ الدراسات الخليجية والإيرانية، بجامعة عين شمس، يرى أن حدوث تعاون بين مصر وإيران في مجال توليد الطاقة الكهربائية من المفاعلات النووية "أمر مستبعد".
وأضاف حماد، في مقابلة هاتفية مع وكالة الأناضول للأنباء، اليوم الأثنين، أن إيران لا تمتلك قدرات لتصدير التكنولوجيا النووية الخاصة بها بعد".
وأوضح حماد أن عقبات كثيرة تعرقل حدوث تعاون اقتصادي بين مصر وايران، وذلك نتيجة الجدل السياسي والديني داخل مصر، والتخوف من المد الشيعي الإيراني.
عا- مصع