وألقى وزير الخارجية التركي "داود أوغلو"، الكلمة الختامية للمؤتمر، وأشار فيها إلى أن فكرة الرئيس الكازاخي "نور سلطان نزار باييف" التي طرحها قبل 20 عامًا، بتشكيل مؤتمر "التفاعل وبناء الثقة في آسيا" أضحت "حقيقة واقعة".
وأوضح أن بلاده، ستواصل رئاستها الدورية للمؤتمر خلال السنتين المقبلتين، مؤكدًا استمرارهم في المساهمة بحماية السلام والاستقرار في آسيا.
وأعلن الوزير التركي، أن التوافق على البيان الختامي للاجتماع الرابع لوزراء خارجية دول مؤتمر "التفاعل وبناء الثقة في آسيا"، كان ممتازًا، شاكرًا نظيره والرئيس الكازاخي وجميع ممثلي الدول المشاركة في الاجتماع.
وعقد الوزراء، عقب الاجتماع، مؤتمرًا صحفيًّا، أكدوا فيه نجاح الاجتماع الكبير، موضحين أن الرئاسة الدورية للمؤتمر ستنتقل إلى الصين عام 2014.
هذا وقد أجرى وزير الخارجية التركي "أحمد داود أوغلو"، على هامش الاجتماع مباحثات ثنائية مع نظرائه الإماراتي والروسي والبنغالي والفلسطيني والإيراني.