وهربت حطاب مع زوجها، وأولادها وزوجاتهم و5 أحفاد، في رعايتها، بعد مقتل والدهم في الإشتباكات بين المعارضة وقوات النظام، فيما لا زال إثنين من أبنائها يقاتلون في صفوف المعارضة.
وأوضحت حطاب التي لجأت إلى الأراضي التركية، قبل 3 أشهر، لمراسل الأناضول، أن الأوضاع في محافظة حلب خاصة، وفي سوريا عموما، سيئة للغاية، نتيجة عنف النظام وقصفه للمدن، حيث يعاني الناس صعوبات في الحصول على الخبز، فضلا عن انقطاع التيار الكهربائي، والمياه.
وبينت أن الأطفال الصغار كانوا لا يستطيعون النوم ،في ظل هدير الطائرات ودوي القذائف التي تطلقها، ما يسبب الهلع لديهم.
وذكرت اللاجئة أنهم يتلقون مساعدات من أهالي كيليس ومنظمات المجتمع المدني، معربة عن شكرها لتركيا حكومة وشعبا على تقديم المساعدة للاجئين.
يذكر أن نحو 135 ألف لاجئ سوري يعيشون في مخيمات اللاجئين التي اقامتها تركيا لاستقبالهم حيث تؤمن مختلف احتياجاتهم فيما يفضل لاجئون آخرون العيش في بيوت يستأجرونها.