Sümeyye Dilara Dinçer, Sami Sohta
10 مايو 2026•تحديث: 10 مايو 2026
أنقرة/ الأناضول
**مساعد الأمين العام للأمم المتحدة لعمليات السلام جان بيير لاكروا للأناضول:
- التعاون بين تركيا والأمم المتحدة في مجال حفظ السلام قوي وقديم
- تركيا تقدم دعما مهما لعمليات حفظ السلام من خلال مشاركة ضباط الشرطة والعسكريين الأتراك في البعثات الأممية
- أكاديمية الشرطة التركية تمتلك خبرات واسعة في تدريب قوات حفظ السلام
- تركيا تملك معرفة متقدمة في مجالات حماية القوات واستخدام التقنيات الرقمية ومكافحة التضليل الإعلامي
قال مساعد الأمين العام للأمم المتحدة لعمليات السلام جان بيير لاكروا، الأحد، إن الأمم المتحدة ترغب في زيادة مساهمة تركيا في قوات حفظ السلام الدولية.
وأشاد بأداء العناصر التركية في المهام الأممية، خاصة في القارة الإفريقية.
وفي تصريحات للأناضول، خلال زيارته إلى العاصمة أنقرة، أكد لاكروا، أن التعاون بين تركيا والأمم المتحدة في مجال حفظ السلام "قوي وقديم".
ولفت إلى أن زيارة الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، مؤخرا إلى تركيا تعكس متانة العلاقات بين الجانبين.
وأوضح المسؤول الأممي، أن تركيا تقدم دعما مهما لعمليات حفظ السلام من خلال مشاركة ضباط الشرطة والعسكريين الأتراك في البعثات الأممية، إضافة إلى التعاون في مجالات التدريب وبناء القدرات.
وأضاف أن المباحثات في أنقرة تناولت سبل توسيع هذا التعاون، خاصة في مجالات التدريب التي تعد "حيوية" لنجاح عمليات حفظ السلام، إلى جانب بحث زيادة عدد النساء والرجال الأتراك المشاركين في تلك المهام.
وأشار لاكروا، إلى أنه التقى بعناصر تركية تعمل ضمن قوات "القبعات الزرقاء" الأممية في عدة مناطق، خصوصا في إفريقيا.
وتابع أن أداءهم "استثنائي" من حيث الالتزام والاحترافية، وهو ما يشجع الأمم المتحدة على التفكير في توسيع الوجود التركي داخل قوات حفظ السلام.
كما لفت لاكروا، إلى أن أكاديمية الشرطة التركية تمتلك خبرات واسعة في تدريب قوات حفظ السلام.
وأكد أن تركيا تملك معرفة متقدمة في مجالات حماية القوات، واستخدام التقنيات الرقمية، ومكافحة التضليل الإعلامي، وهي ملفات أصبحت أكثر أهمية مع تصاعد التحديات الأمنية والتكنولوجية.
وفيما يتعلق بمهام حفظ السلام في كوسوفو، قال لاكروا، إن هناك تعاونا ممتازا مع قوة "كفور" الدولية، إلى جانب جهود بعثة الأمم المتحدة في كوسوفو لتقريب وجهات النظر بين المجتمعات المختلفة.
ولفت إلى أن نجاح جهود السلام يتطلب الجمع بين الأمن والعمل السياسي والمجتمعي.
وتطرق المسؤول الأممي إلى التصعيد في لبنان بين إسرائيل و"حزب الله"، موضحا أن 6 من عناصر قوات حفظ السلام قتلوا خلال الأسابيع الأخيرة، وأن تحقيقات تُجرى بشأن الحوادث.
وشدد على أن حماية قوات حفظ السلام مسؤولية تقع على أطراف النزاع.
وحذر من أن استهداف تلك القوات قد يرقى إلى جرائم حرب.
وأشار لاكروا، إلى أن قوات حفظ السلام تعمل في ظروف سياسية وأمنية ومالية صعبة.
لكنه شدد على أن أفراد هذه القوات، بمن فيهم الأتراك، "يصنعون فرقًا حقيقيًا كل يوم" في مناطق النزاع حول العالم.