وقدم المدير العام ورئيس مجلس إدارة الأناضول "كمال أوزتورك" شهادات تقدير للمصور الفوتوغرافي "سنان غل" الذي أصيب أثناء تغطيته لأحداث سوريا في 30 تموز(يوليو) الماضي في حلب والمراسل "صمد دوغان" والمصور "كنعان يشيليورت" الذين حوصرا بين الاشتباكات مع سنان في المدينة.
كما قدم أيضا شهادة تقدير لمصور الوكالة الذي عمل في إقليم أراكان التابع ليمانمار "تولغا تشيبلاك" عرفانا من الوكالة للمجهودات الجبارة التي قاموا بها وخاطروا بحياتهم من أجل إيصال الخبر والصورة الصحيحة لما يجري في هذه المناطق.
وسلم أوزتورك شهادات التقدير للمراسلين والمصورين الذي غطوا أحداث سوريا في المستشفى التي يتلقى المصور "سنان" علاجه بها في اسطنبول، وشكرهم على ما قاموا به من عمل صحفي بارز.
وقال أوزتورك أن "طاقم الوكالة خاطر بحياته من أجل ملاحقة خبر ليوصل الصورة الحقيقية للرأي العام، والوصول للخبر تحت الرصاص والقنابل ليس بالأمر السهل، والوكالة تفتخر بهم، والجميع سعيد جدا لإنقاذهم وإخراجهم من بين طلقات الرصاص".
وأشاد المدير العام بطاقم الوكالة الذي يعتبر أول مجموعة صحفية تركية تدخل حلب، وبدأ بعدها الصحفيون الأتراك في التدفق إلى سوريا لتغطية الأحداث".
وأضاف أوزتورك أنه "اتصل بـ"سنان" هاتفيا قبل إصابته بيوم واحد وطلب منه مغادرة المكان فورا، ولكن سنان أصر على عدم ترك المكان دون تصوير لحظة الاشتباكات، وتمكن "كنعان" من تصوير حادثة إصابته".
وأشار أوزتورك إلى أن "الوكالة ستتابع الدورات التدريبة لمراسلي الحروب نهاية أيلول (سبتمبر) القادم، وسيشارك فيها 25 مراسلا من الأناضول غالبيتهم من القسم العربي في هذه الدورات".
ومن جهته قال سنان إنه "لم يتعود على الجلوس بدون عمل، واشتاق كثيرا للعودة للوكالة ومشاركة زملائه العمل".
وشكر المراسل صمد دوغان المدير العام أوزتورك على تقدير الوكالة لهم ولمساعدتهم للخروج من حلب والعودة إلى تركيا.
وردا على سؤال أوزتورك للمصور "كنعان" حول شعوره أثناء تصويره لزميله لحظة إصابته قال إنه "جهّز الكاميرا وأعطاها لصمد وطلب منه تصوير ما يحدث، وصور صمد الحادثة وأكملت هو تصوير الباقي".
وفي احتفال آخر بأنقرة قدم أوزتورك شهادة تقدير لمصور الوكالة "تولغا تشيبلاك" للدور الذي قام به لإيصال الأحداث الجارية في أراكان والأحوال السيئة التي يعيشها المسلمون هناك.