Utku Şimşek, Hişam Sabanlıoğlu
08 يوليو 2026•تحديث: 08 يوليو 2026
أنقرة/ أفق شيمشك/ الأناضول
قالت دائرة الاتصال بالرئاسة التركية، الأربعاء، إن وثيقة الشراكة الأمنية والدفاعية الموقعة بين تركيا والمملكة المتحدة تعيد التأكيد على التزام البلدين القوي بالدفاع عن بعضهما البعض وبمعاهدة حلف شمال الأطلسي (ناتو).
جاء ذلك في بيان نشرته دائرة الاتصال عبر حسابها على منصة "إكس"، الأربعاء، بخصوص وثيقة الشراكة الأمنية والدفاعية التي وقعها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ورئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، على هامش القمة السادسة والثلاثين لرؤساء دول وحكومات حلف الناتو.
وأوضح البيان أن الوثيقة تعكس الإرادة المشتركة للبلدين، بوصفهما اثنين من أبرز حلفاء الناتو في أوروبا، لتعزيز تعاونهما وإضفاء الطابع المؤسسي عليه في مواجهة المتغيرات التي يشهدها المشهد الأمني الأوروبي الأطلسي.
وأضاف أن الشراكة ستتيح لتركيا والمملكة المتحدة تعزيز التعاون عبر تعميق المشاورات من خلال آليات جديدة في الأبعاد السياسية والعسكرية لسياسات الأمن والدفاع، بما يشمل الردع والدفاع، والتعاون العسكري، والصناعات الدفاعية والتكنولوجيا، والأمن السيبراني، ومواجهة التهديدات الهجينة، ومكافحة الإرهاب، وتعزيز الصمود والجاهزية المدنية، إضافة إلى قطاع الفضاء.
وأشار البيان، إلى أن تركيا والمملكة المتحدة تقدمان إسهامات فريدة ولا غنى عنها في أمن أوروبا والمجال الأوروبي الأطلسي.
وأضاف أن البلدين، انطلاقا من تضامن الحلفاء ومبدأ المسؤولية المشتركة، يجددان التزامهما بتحمل مزيد من المسؤولية من أجل بناء أوروبا أقوى ضمن حلف ناتو أكثر قوة، ويواصلان زيادة الإنفاق الدفاعي، وتعزيز التعاون لتوفير القدرات التي يحتاجها الحلف، مع الحفاظ على متانة الروابط عبر الأطلسي.
وأكد البيان، أن توقيع هذه الشراكة يجدد التزام تركيا والمملكة المتحدة القوي بالدفاع عن بعضهما البعض وبمعاهدة حلف شمال الأطلسي.