أوضح الكاتب "كريم بالجي"، أن الرئيس السوري بشار الأسد، يستخدم السلاح الكيميائي، كورقة مساومة لإطالة أمد نظامه.
ولفت بالجي في مقالته بصحيفة "زمان"، إلى وجود حاجة ملحة لمنع وصول هذا النوع من الأسلحة إلى أياد خاطئة، وذلك عبر تأسيس سلطة مركزية، أو تدخل فريق دولي متخصص في مجال التخلص منها.
ونوه الكاتب إلى أنه لا ينبغي أن نخدع أنفسنا، فالغرب غير قلق من استخدام النظام للأسلحة الكيميائية ضد دول أخرى، إنما قلق من احتمال وصولها إلى "منظمات إرهابية"، قد تستخدمها ضد أهداف اسرائيلية أو غربية، بعد رحيل الأسد، الذي يشتري زمنا لإطالة عمر نظامه الدكتاتوري، مقابل تقديم خدمة منع وصول الأسلحة إلى أطراف خارجة عن نطاق السيطرة، وحمايتها من أجل الغرب.
وذكر بالجي أنه لا ينبغي غض الطرف عن المجازر، التي يرتكبها النظام ضد المدنيين ويروح ضحيتها، يوميا ما بين 50-100 قتيل، وعن إطالة عمر النظام، بذريعة أنه الجهة الأفضل لحماية الأسلحة الكيميائية، متسائلا عن السيناريو الذي سيحدث، في حال تمكنت المعارضة السورية المشروعة، من إفقاد النظام قدرته على حماية هذه الأسلحة.
وبين الكاتب أن بناء سوريا جديدة، بعد سقوط النظام، قد يتطلب عشرة اضعاف الجهد اللازم لإسقاط نظام البعث، لافتا أن المستنقع الذي وقع فيه العالم في الملف السوري، يثير المخاوف تجاه الأسلحة النووية الموجودة في إسرائيل، واحتمال إمتلاك إيران للسلاح النووي.
وأكد بالجي على أهمية إخلاء العالم عموما، ومنطقة الشرق الأوسط بشكل خاص، من أسلحة الدمار الشامل.