أكد الكاتب، "كنعان الباي"، أن دعم الشعب السوري في حربه ضد شبكة حزب البعث، لا يعد موقفا مشرفا فقط، بل عملا صالحا بمستوى الواجب.
وذكر الباي في مقال له اليوم بعنوان"سوريا مستنقع المثقفين"، بصحيفة "يني آكيت"، أن تكلفة مجازر نظام "الأسد - البعث"، على الإنسانية، تزداد مع مرور الوقت، منوها أن الأخبار والتحليلات في الشأن السوري، تركز على الموازنات الدولية، أكثر من المأساة التي يشهدها الشعب.
وقال الكاتب إن مرض التحليل وفق المنظور الإستراتيجي- الدبلوماسي، المبني على الحسابات البراغماتية، انتشر بشكل ملحوظ بين مثقفين إسلاميين، يفترض أن يعطوا أولوية لمفاهيم العدالة والرحمة.
ورأى الكاتب أن مثقفين يحاولون تشويه سمعة الإنتفاضة الشعبية في سوريا، بعد تونس ومصر وليبيا، وانتقد كتابا ومثقفين أتراكا بسبب مواقفهم حيال الثورة السورية، لافتا أنهم لا يصغون لصرخات السوريين الذين يعانون منذ 22 شهرا، وأنهم مشغولون بمزاعم تتهم حكومة حزب العدالة والتنمية بعدم الانسجام في المواقف، في هذا الملف.
ووجه الباي الاتهام لهم بأنهم يسوقون الحملة الدعائية لإيران و حزب الله اللتان تحاربان في الجبهة من أجل بقاء النظام السوري، وتتحركان بالتوازي مع روسيا، ويصفون كتاباتهم بأنها تحليلات، حسب رأيه.