اسطنبول – الأناضول
زهراء يامان – سامي معروف
قال "طالب كوتشوك جان" مسؤول الأبحاث السياسة الخارجية بوقف الأبحاث السياسية والاقتصادية والاجتماعية التركي، إن "هناك من يسعى لمحاولة زعزعة الاستقرار في تونس من خلال الإغتيالات السياسية"
وأضاف كوتشوك جان للأناضول، أن تونس تتمتع بأهمية كبيرة، نظرا لأنها هى التي اشعلت شرارة الثورات العربية التي انطلقت بعد ثورتها، وأنها لم تتعرض لحالة عدم الإستقرار السياسي ومن ثم يسعى البعض لزعزعتها عن طريق الإغتيالات السياسية.
ولفت كوتشوك جان أن هناك انتخابات ديمقراطية جرت في تونس بعد الثورة، اعترفت بها المؤسسات والمنظمات الدولية، موضحا أنه تأسست حكومة إئتلافية في البلاد بمشاركة جميع الأحزاب، في حين أنه كان من الممكن أن تنفرد حركة النهضة بالسلطة والحكومة لأنها هى التي فازت بالأغلبية في الانتخابات.
وتابع قائلا أن تونس بعد ذلك اتجهت إلى أعمال وضع الدستور التي لم تنته على الإطلاق منذ ذلك الحين، بحسب قوله، موضحا أن ذلك الدستور لن يكون إسلاميا، وإنما سيكون ديمقراطيا يلبي متطلبات المواطنين.
وعن اغتيال المعارض شكري بلعيد، الأمين العام لحزب الوطنيين الديمقراطيين الموحد، قال كوتشوك جان إنها جناية سياسية تهدف إلى إحداث حالة من الاستقطاب السياسي وفق الأسس الإيديولوجية المختلفة، وخلق نوع من عدم الاستقرار السياسي في تونس.
وأوضح أن الجهات التي تقف وراء عملية الإغتيال، من الممكن أن تكون الدولة العميقة أو المجموعات المسلحة، أو القوى الإقليمية التي تشعر بعدم ارتياح من التحول الديمقراطي في البلاد.