جاء ذلك في تصريحات أدلى بها أرينتش، اليوم، على هامش إحدى الفعاليات الثقافية التي حضرها في مدينة اسطنبول، وشاهد فيها فيلما وثائقيا تناول العديد من القضايا التي يعاني منها الألمان ذوو الأصول التركية، كالهجرة، والإعلام ، والإندماج، والإسلام فوبيا.
وأضاف أرينتش أن الاتصال بين تركيا وألمانيا قائم بخصوص حل مسألة الحظر الذي فرض على وسائل الإعلام التركي، لمنعها من حضور وقائع جلسات محاكمة تلك العناصر التي تسببت في مقتل 8 أتراك، معربا عن أمله في أن تتخذ السلطات الألمانية قرارت جيدة في هذا الشأن.
وتابع أرينتش قائلا أن المانيا يعيش بها حاليا حوالي 3 مليون تركي، مناشدا هؤلاء المغتربين بالاندماج في المجتمع الألماني، وأن يعيشوا في إطار القانون، والا ينسوا اللغة التركية، وأن يتعلموا الألمانية بشكل جيد.
يذكر أن المحكمة العليا في ميونخ، رفضت طلب مؤسساتٍ إعلاميةٍ تركيةٍ، متابعة جلسات محاكمة المنظمة السرية (NSU)، وأعدت قائمة بأسماء الوسائل الإعلامية ووكالات الأنباء التي بإمكانها حضور جلسات المحاكمة، ولا تضم تلك القائمة أيّ مؤسسةٍ إعلامية تركيةٍ، الأمر الذي احدث حال من الانتقاد وعدم الرضى لدى الأوساط السياسية والإعلامية التركية.
وفي هذا الإطار قامت إحدى الصحف التركية الصادرة في ألمانيا اليوم ، برفع دعوى قضائية لدى المحكمة الدستورية الألمانية، ضد قرار المحكمة العليا في ميونخ، الذي يقضي بمنع وسائل الإعلام والصحافة التركية من متابعة قضية المنظمة السرية الارهابية اليمينية الألمانية المتطرفة(NSU).