وقام على تنظيم هذه الندوة وقف خلوصي أفندي بمناسبة ذكرى عثمان خلوصي أتش أفندي أحد المتصوفة المهمين في التاريخ القريب والشيخ حمدي ولي من علماء القرن 14 والمعروف باسم صومونجو بابا، وهو أستاذ حاجي بايرام ولي المتصوف التركي المشهور. وشارك فيها العديد من الأكاديمين والباحثين من تركيا وخارجها حيث توافدوا على قضاء دارنده مقر إنعقاد الندوة.
وشاركوا في حفل التأبين الذي نظم في صحن جامع صومونجو بابا حيث يوجد قبر ه هو وعثمان خلوصي أفندي. وكان من ضمن فقرات البرنامج تلاوة قرآنية للشيخ حسين طرقان القاريء المصري، والدعاء أيضا. كما قدم حفل للموسيقى الصوفية في هذا البرنامج .
وألقى مفتي غوموش خانه سليمان أقتاش كلمة لفت فيها الانتباه إلى ما أسهم به هؤلاء الزعماء المعنوين في تنوير الإنسانية، وشارك في الحفل كل من قائممقام دارنده محمد أقتاش، والسفير النيجيري بسوريا محمد يوسف باباغيندو ورئيس مجلس أمناء وقف صومونجو بابا حامدالدين أتش وأكاديميون من انجلترا، وباكستان، والبوسنة والهرسك، وأذربيجان، وأوزبكستان، ومصر.
وانتهى البرنامج الختامي الذي أجري في دارنده بعرض البحوث المقدمة للندوة عقب الاجتماعات التي أجريت في كل من اسطنبول وبورصة.