أوضح الأستاذ الدكتور "فخر الدين كلش تمور"، الاستاذ في جامعة أرجيس بولاية "قيصري" وسط تركيا، في مقابلة مع مراسل وكالة الأناضول للأنباء، أن جامعته بدأت بتأسيس مركز للأبحاث والدراسات، يحمل اسم "داود القيصري"، الذي يعتبر من أوائل المدرسين في الدولة العثمانية.
وأضاف "كلش تمور" أن العديد من الدول الغربية، وعلى رأسها الولايات المتحدة الأميركية وإنكلترا، تقوم بإجراء دراسات عن أبرز العلماء في التاريخ الإسلامي، فيما تبقى تركيا متأخرة عن ركب البحوث العلمية والتاريخية والثقافية.
وأشار "كلش تمور"، إلى أنه "يتحتم علينا القيام بواجبنا تجاه تاريخنا وميراثنا وقيمنا"، منوهاً إلى أن جامعته خصصت أحدد المنازل التي تحمل طابعاً تاريخياً في مدينة قيصري، ليكون مركزاً لدار الأبحاث الذي ستشرف عليه الجامعة، فيما تتولى بلدية "ملك غازي"، إجراء ترميم المنزل وإعادة تأهيله.
وختم "كلش تمور" حديثه بالقول، إن هنالك العديد من العلماء ورجال الفكر في التاريخ الإسلامي، ممن يجدر التعريف بهم، وإقامة معاهد ودور أبحاث تخلد ذكراهم، من مثل "الإمام ربّاني"، و"المتصوف محي الدين بن عربي"، و"الفيلسوف والمتصوف الشهير "جلال الدين الرومي"، و"الشاعر يونس أمره".
يذكر أن المفكر والمتصوف الإسلامي الكبير "داود القيصري"، الذي ولد في مدينة قيصري، وسط تركيا، عاش في القرن الـ 14 ميلادي، وتابع تحصيله العلمي في مدينة القاهرة، وعين من قبل الأمير العثماني "أورخان غازي"، عام 1336، مدرساً في مدرسة "إيزنيك" غرب الأناضول، وبقي فيها إلى أن وافته المنية.