Basher AL-Bayati
13 أبريل 2016•تحديث: 14 أبريل 2016
أنقرة / قرباني غييك/ الأناضول
تعهد رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو بمواصلة محاربة محاور الشر التي تستهدف مواطني بلاده، متوعداً المهاجمين بدفع ثمن باهظ، وذلك عقب سقوط صواريخ على مدينة كليس من الجانب السوري لليوم الثالث على التوالي، أسفرت عن سقوط جرحى وقتلى.
جاء ذلك في كلمة له ألقاها في ندوة الإدارات المحلية الخامس لحزب العدالة والتنمية الحاكم عقد في العاصمة التركية أنقرة.
وقال دواد أوغلو: "سنواصل محاربة كل محاور الشر التي تستهدف مواطنينا حتى الحصول على نتيجة"، مؤكداً أن تلك المحاور ستصبح قريباً في وضع لن يمكنها من إلحاق الضرر بتركيا.
وأفاد أن القوات المسلحة التركية قصفت مواقع تابعة لتنظيم "داعش" الإرهابي في سوريا رداً على صواريخ سقطت من الجانب السوري على مدينة كليس(جنوب)، وذلك وفقاً لقواعد الاشتباك.
وأشار رئيس الحكومة التركية أنهم يتخذون كافة التدابير من أجل الدفاع عن بلادهم، وضمان أمن المواطنين الأتراك واستقراراهم، متوعداً الذين قاموا بالهجوم على كليس بدفع ثمن باهظ.
وقتل مواطن تركي أمس الثلاثاء، وأصيب سبعة آخرون بجروح جراء سقوط صاروخين من الجانب السوري على مدينة كليس جنوبي تركيا.
وفي ما يتعلق برفع الحصانة عن بعض النواب، أوضح داود أوغلو أن حزبه (العدالة والتنمية) بدأ تحركا من أجل تقديم النواب الداعمين للإرهاب - يقصد بعض نواب حزب الشعوب الديمقراطي - الذين يحتمون بدرع الحصانة في البرلمان التركي، إلى العدالة، مشيراً أن حزب الشعب الجمهوري المعارض لم يدعم مبادرة حزب العدالة والتنمية لرفع الحصانة عن النواب الذي وصفم بأنهم أصبحوا متحدثين باسم الإرهاب.
وعرض حزب العدالة والتنمية الحاكم في تركيا، أمس الثلاثاء، على رئاسة البرلمان، ملفًا يتضمن مشروع تعديل دستوري يتعلق برفع الحصانة عن النواب.
ووقّع على المشروع، 316 نائبًا من حزب العدالة والتنمية، بينهم رئيس الوزراء أحمد داود أوغلو.
وينص المشروع في حال تبنيه من قِبل البرلمان، على إلغاء العمل بالمادة 83 المنظمة لقانون الحصانة، حيث سيتم بموجبه مقاضاة النواب البرلمانيين، عن الجرائم التي ارتكبوها قبل وبعد دخولهم البرلمان.
وصرّح داود أوغلو خلال خطابه أمس، أمام كتلته البرلمانية، أنهم سيناقشون مسألة رفع الحصانة في البرلمان بشكل سريع، داعيًا المعارضة إلى دعم المقترح والانتهاء منه في جلسة واحدة، لفتح الطريق أمام محاكمة النواب الداعمين للإرهاب والإرهابيين (في إشارة إلى بعض نواب حزب الشعوب الديمقراطي).